وسط حالة من الصدمة

خبر آلاف المتقاعدين العسكريين يصوبون أوضاعهم بهيئة التقاعد بغزة

التقاعد

وسط حالة من الصدمة

آلاف المتقاعدين العسكريين يصوبون أوضاعهم بهيئة التقاعد بغزة

غزة / المشرق نيوز

باشر امس الأحد آلاف المتقاعدين العسكريين بتصويب أوضاعهم الإدارية والمالية في هيئة التقاعد بقطاع غزة.

وكان رئيس هيئة التقاعد ماجد الحلو، قد قال في الخامس والعشرين من الشهر الماضي إنه سيتم إحالة 7 آلاف من عناصر الأمن في الضفة وغزة، الى التقاعد، وذلك في اطار تحسين اداء واصلاح الاجهزة الامنية.

وبحسب ما تحدث به عدد من منتسبي الأمن المتقاعدين لـ"سوا" فإنه سيتم صرف 70% من المعاش مع العلاوات الخاصة كما تم مع المجموعة الأولى التي تم إحالتها للتقاعد.

وقد خيمت الصدمة على آلاف الموظفين الحكوميين المتقاعدين من مدينة غزة بعد أن أبلغتهم وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني بإحالتهم إلى "التقاعد المبكّر".

وأحالت السلطة الفلسطينية مؤخرًا نحو 7 آلاف موظف عسكري للتقاعد المبكر بنسبة 70% من الراتب، ليرتفع عدد موظفي السلطة الذين أحيلوا للتقاعد المبكر مؤخرًا لما يزيد عن 14 ألفًا.

وتجمّع العشرات من موظفي السلطة المحالين للتقاعد المبكر الأحد أمام مقر هيئة التقاعد والمعاشات بمدينة غزة وسط سخط كبير بينهم على قرار إحالة الآلاف منهم للتقاعد.

وطالب هؤلاء الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله بالعدول عن قرار "التقاعد المبكر" وتسوية أوضاعهم أسوة بزملائهم بوزارة الداخلية في الضفة الغربية.

وحذّر القيادي في  حركة فتح سفيان أبو زايدة من "قرارات مؤلمة أخرى" سيتخذها الرئيس عباس ضد قطاع غزة بعد الانتهاء من إحالة الغالبية العظمي من موظفي السلطة (المدنيين والعسكريين) للتقاعد المبكر.

وقال أبو زايدة في منشور له على صفحته بالـ "فيسبوك" أمس السبت "تعقيبي على إحالة آلاف من موظفي غزة للتقاعد المبكر هو أنه ليس لدي أي مفاجآت من تنفيذ هذا القرار الآن حتى في ظل أجواء المصالحة".

وأضاف "القرار اتخذ منذ سنوات وتم الإعداد له بعناية، ولن يتوقف عند هذا الحد، فسيتبعه قرارات مؤلمة أخرى".

وتابع أبو زايدة "حذرت قبل أربع سنوات حين اتخذت السلطة قرارًا بخصم العلاوات الإشرافية والقيادة والمواصلات وغيرها من العلاوات أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد".

ولفت إلى أن الهدف هو إحالة الغالبية العظمى من موظفي السلطة من المدنيين والعسكريين للتقاعد المبكر.

وعبر عن ألمه على ما تسببه هذه القرارات من "ظلم لموظفي غزة الذين هم غالبيتهم من قيادات وكوادر حركة فتح الذين حملوا السلطة على أكتافهم ودافعوا عنها بأرواحهم".

وسبق أن أعلنت حكومة الوفاق في تموز/يوليو إحالة 6145 موظفاً يعيلون نحو 30.000 فرد تابعين للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة ضمن ما قالت إنه إجراءات للضغط لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ عشرة أعوام.انتهى