وسط توتر شديد

خبر هل انتهت مدة إمهال أسرى الجهاد الإسلامي لإدارة السجون الإسرئيلية في النقب؟

القدس المحتلة- المشرق نيوز:

أمهل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن "النقب" إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية حتى الأحد للاستجابة إلى مطالبهم ومنحهم قسم خاص بهم.

ويسود توتر شديد داخل سجن "النقب" بسبب تعنت ورفض إدارة مصلحة السجون لمطالب أسرى الجهاد بتوفير قسم خاص به أسوة ببقية التنظيمات الأخرى.

وأكد أحمد حرز الله الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس، أن جميع الخيارات مفتوحة أمام أسرى الجهاد في "النقب"، ولا أحد يعلم إلى أين يمكن أن تصل الأمور، في حال استمر الرفض الإسرائيلي لمطالب الأسرى.

وأشار حرز الله في حديث صحفي، أن "أسرى الجهاد لوحوا بأن بؤرة العصيان والتمرد ستمتد من سجن النقب إلى كافة السجون والمعتقلات الأخرى كعوفر، ومجدو، وبئر السبع".

وأضاف، "الخيارات مفتوحة وإذا اضطر الأمر أن يكون هناك إضراب مفتوح عن الطعام فليكن، وإذا اضطر الأمر أن يكون هناك عملية خروج من الزنازين بشكل جماعي سيكون، والأسرى بالنهاية هم الأجدر على اتخاذ القرار الملائم، القادر على أن يحقق مطالبهم".

اقرأ أيضاً

وأشار إلى أن أسرى الجهاد كانوا في الفترة الأخيرة فريسة التجاذبات بين الفصائل داخل المعتقل، مشدداً على أن حركة الجهاد وأسراها رفضوا أن يكونوا لقمة سائغة لتسيير مخططات إدارة سجون الاحتلال.