عبر المنشورات والتغريدات

خبر هكذا ردت أوقاف غزة على المشككين بآلية اختيار البعثات المرافقة للحجاج !؟

هكذا ردت أوقاف غزة على المشككين بآلية اختيار البعثات المرافقة للحجاج !؟

غزة / المشرق نيوز

قالت وزارة الأوقاف والشئون الدينية في غزة، إنها تابعت المنشورات والتغريدات على صفحات بعض النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، سواء كانت ذات أهداف تحريضية أو بحسن نية، وكذلك كثرة الحديث وحالة اللغط المقصود وغير المقصود بين الرواد حول البعثات المرافقة للحجاج".

وأضافت الوزارة في بيانٍ صحفي نُشر عبر موقعها الرسمي اليوم الجمعة إن "البعض يعتقد أن خروج بعثات الحج بمختلف مسمياتها يتم اقتطاعه من حصة الحجاج أو يكون على حسابهم، أو تستفيد الوزارة من هذه المقاعد لصالح بعض موظفيها كي يُؤدوا فريضة الحج".

وأوضحت أنه يرافق حجاج قطاع غزة أربع بعثات (إدارية، ووعظيه، وطبية، وإعلامية)، مبينةً أنها تقوم بتشكيل البعثة الإدارية من داخل الوزارة، أما الوعظيه والإعلامية فيتم اختيارها من داخل وخارج الوزارة، بينما يتم تشكيل البعثة الطبية من قبل وزارة الصحة.

اقرأ أيضاً

وأضافت : "حصة البعثات الأربع سابقة الذكر هي مخصصة من المملكة العربية السعودية، وليس لها علاقة مطلقاً بحصة الحجاج الأصلية"، منوهةً إلى أن السعودية تمنح جميع دول العالم حصة إضافية لتشكيل بعثات تقوم برعاية شئون حجاجها في الديار الحجازية.

وتابعت إن "البعثات المرافقة للحج تقع ضمن عمل اللجنة المشتركة للحج، الأمر الذي يفرض وجود جسمين مندمجين بهدف تأمين وتحصين موسم الحج من أية مناكفات بسبب الوضع السياسي الراهن"، وفقا للبيان.

وجاء في البيان : "جميع الموظفين الذين يقع عليهم الاختيار ليكونوا ضمن البعثات، مهمتهم خدمة الحجيج أولاً وأخيراً، وليس السياحة أو الزيارات أو حتى أداء الفريضة".

كما أوضح البيان أنه يتم تشكيل لجان فرعية متخصصة تؤدي مهام صعبة منها (استئجار السكن وحل مشاكله، استئجار باصات النقل والطيران، تفويج الحجاج، وتسكينهم، وحل مشاكلهم، وتأمين تنقلهم بين المشاعر حتى العودة ، ومتابعة الحجاج في منى، ومتابعة المرضى، والتائهين، وكبار السن، والوفيات، والمفقودات، وتوفير الأدوية، والارشاد والوعظ، والإفتاء، وتوفير الطعام والشراب، ومياه زمزم، وتوفير مساعدات مالية أحياناً للتخفيف عن الحجاج ... الخ).

ولفتت الأوقاف بغزة في بيانها إلى أن "معظم أعضاء البعثات لا يُؤذن لهم بالإحرام، أو الذهاب للحرم إلا بعد تأدية ما عليهم من واجبات، وبعضهم قد لا يستطيع أداء مناسك الحج نتيجة طارئ في العمل".

وبينت أن عملية اختيار أعضاء البعثات، تتم وفقاً للائحة خاصة وضعتها الوزارة لتنظيم اختيار أعضاء البعثات، حيث يتم وفقاً للائحة إخراج 50% من أعضاء البعثة ممن لديهم خبرات سابقة لضمان نجاح موسم الحج، و50% أعضاء جدد وأحياناً تزيد عن هذه النسبة، يتم اختيارهم سواء من الموظفين المثبتين أو المتطوعين أو على بند البطالة؛ وذلك من أجل اكتساب وتبادل الخبرات من أصحاب الخبرة، رغم أن خدمة أصحاب الخبرة تكون أفضل في الأداء".

وأردفت : "ديوان الرقابة الحكومي واكب كافة الإجراءات المتعلقة بموسم الحج ومن ضمنها البعثات المرافقة للحجاج، ولديهم كافة التفاصيل منذ بداية الموسم"، مشيرةً إلى أن الديوان "لم يعترض على أي إجراء".

وزاد البيان : "من كان لديه أية شكوى حول أي إجراء من إجراءات موسم الحج، يمكنه التقدم بها لديوان الرقابة، حتى يتم دراستها والتأكد من صحتها، ومن ثم اتخاذ الإجراءات الملائمة".

وشدد البيان على أنه "بمقدار ما يملك الواعظ أو الإداري من الخبرة، بمقدار ما تزيد جودة الخدمة المقدمة للحجاج وصولاً إلى موسم حج متميز".

وذكر البيان أن الوزارة تقوم بعمليات تقييم مستمرة وشاملة لأداء أعضاء البعثات في كل عام، من أجل معالجة أي تقصير، مؤكدةً أنه كل من يثبت تقصيره يُحرم من مرافقة الحجاج في أعوام قادمة.

وأشارت الوزارة إلى أنه "ضمن خططها التطويرية في موسم الحج، استحدثت تنظيم أمسيات إيمانية، تشتمل على ابتهالات وأناشيد روحانية للتخفيف عن الحجاج مشقة السفر أثناء رحلة الحج".

ونوه البيان إلى أنه "على مدار الأعوام الماضية هناك العديد من أعضاء البعثات وخاصة الإداريين منهم من تعرض لضربات شمس ومنهم أغمي عليه، ومنهم من تعرض للكسر ونقل إلى المستشفيات لتلقي العلاج بسبب ضغط العمل وقلة عدد ساعات النوم وعدم الراحة الجسدية، كذلك الوعاظ منهم من كان يضطر لاصطحاب أكثر من فوج من الحجاج لتأدية العمرة بسبب تأخر وصول الحجاج وهذا أمر مرهق جداً".

انتهى