تقدمهم هنية

خبر قادة الفصائل يشاركون في جنازة شهيد القسام برفح الذي قتل بالتفجير الانتحاري

تشييع الشهيد الجعفري

ردود أفعال شعبية وفصائلية غاضبة

قادة الفصائل يشاركون في جنازة شهيد القسام برفح الذي قتل بالتفجير الانتحاري

غزة / المشرق نيوز

شارك عشرات آلاف المواطنين في جنازة مهيبة لشهيد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس نضال الجعفري الذي استشهد الليلة الماضية في تفجير انتحاري استهدف قوة أمنية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وتقدم الجنازة قيادات الفصائل الفلسطينية بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وأعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل ونافذ عزام، وعدد من قيادات الجبهة الشعبية والديموقراطية، إضافة إلى مشايخ من مؤسسات سلفية متعددة.

اقرأ أيضاً

وطالب المشاركون في الجنازة، الحكومة بغزة وحركة حماس بمتابعة "أصحاب الفكر المنحرف" الذي كان الانتحاري واحدا منهم، مؤكدين دعمهم الكامل لجهود وزارة الداخلية في متابعة هذا الملف.

وكان نضال الجعفري قد استشهد وأصيب 5 آخرون، فجر الخميس، بعد قيام الانتحاري الداعشي مصطفى جمال كلاب بتفجير نفسه بقوة أمنية من حماة الثغور تقوم بعمليات الحراسة على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وأفادت مصادر طبية في المستشفى الأوروبي بخانيونس، وفاة الجعفري ، فيما نعته كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشيرة إلى أنه قائد ميداني في قوة "حماية الثغور" جنوب قطاع غزة.

وأشارت إلى أن الجعفري ارتقى إثر تفجير "أحد عناصر الفكر المنحرف، نفسه، على الحدود الفلسطينية المصرية".

قال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة ان حادث التفجير الانتحاري الذي وقع فجر اليوم الخميس، مرفوض من كل شرائح الشعب الفلسطيني وعائلاته وفصائله

وبين البزم ان الداخلية اتخذت كل الاجراءات اللازمة من اجل عدم تكرار ما حصل.

وأضاف أن "قوة أمنية فلسطينية أوقفت شخصين لدى اقترابهما من الحدود مع مصر، فقام أحدهما بتفجير نفسه، مما أدى لمقتله وإصابة الآخر، فيما أصيب عدد من أفراد القوة الأمنية أحدهما بجروح خطيرة (استشهد لاحقًا)".

ولفت النظر إلى أن الانتحاري ومن كان معه كانا يُحاولان التسلل لسيناء عبر الشريط الحدودي شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تقوم بإجراء تحقيقاتها حول الحادث.

وبين البزم ان الاجهزة الامنية اتخذت اجراءات امنية مع المحافظة على استقرار الوضع الامني مهدداً بالقول" لن نسمح بالمساس بالحالة الامنية او المساس باستقرار في داخل القطاع او على الحدود".

وقد لاقى التفجير الانتحاري ردود أفعال غاضبة مستهجنة للحادث الذي وصفه العديد منهم بالسابقة الخطيرة الخارجة عن الصف الوطني المنحاز للتطرف .

فقد أكد الناطق باسم حركة حماس على ضرورة استمرار وزارة الداخلية بالقيام بدورها المسؤول والتعامل بحزم مع كل الخارجين عن القانون وعن قيم شعبنا الفلسطيني واصالته.

ونعى الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، الشهيد نضال الجعفري وأدان بشدة هذه الجريمة النكراء، مثمنا دور وزارة الداخلية في غزة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على الحدود والنظام العام وفرض سيادة القانون وحماية أمن المواطن الفلسطيني رغم كل المعيقات والتحديات والأوضاع الصعبة التي يعاني منها القطاع.

كما أدانت حركة الجهادِ الإسلامي في فلسطين، عملية التّفجير التي حدثت في رفح، واصفة الحادث بأنه خارج عن الدّين وعن الثقافة والأخلاق ، رافضًة أن يتحول جزءٌ من النّاس في غزة إلى مثل هذا الأسلوب المدان.

ونعى المتحدث باسم الحركة داود شهاب الشهيد "نضال الجعفري" أحد أفراد قوات الضبط الميداني في رفح "الذي كان يؤيد واجبه الوطني والديني، وحماية الحدود لحفظ الأمن والاستقرار"

وأكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة، أنها حركتها ضد استخدام السّلاح والإيذاء والاعتداء، واصفة إياه بالخطير ودعت القوى الفلسطينية كافة بحماية الجبهة الداخلية من الأعمال الإجرامية.

ورفضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الحادثة جملة وتفصيلًا، محذرة من خطورته ومن خلط الأوراق.

واستنكر الناطق باسم الحركة فايز أبو عيطة الحادث الانتحاري ، مؤكدًا أنه يأتي ضمن الأعمال الإرهابية.

وشدد محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، على تأييد حركته على الجهود المبذولة لمنع الاعتداء على الشقيقة مصر بمنع التسلل ، وقال : تفجير رفح، أمر مؤسف بأن يندفع الشباب بهذا الاتجاه، واصفة إياها بالثقافة الظلامية التي يجب محاربتها تخلّف تيهًا وضلالًا.

ومن جانبها أدانت عائلة كلاب ، بشدة الجريمة البشعة والخارجة عن كل المعتقدات والأديان، وأعلنت " البراءة التامة من الجريمة ومنفذها، كما ونعلن أن العائلة ترفض إقامة اي مراسم دفن أو عزاء بمنفذ الجريمة.

ووصف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، التفجير الذي استهدف القوة الأمنية "بالعمل الإرهابي والجبان".

وشدد أبو ظريفة، في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، على أن هذا العمل مُدان ومُستنكر ولا يمُت للدين والأخلاق بصلة، ولن يخدم سوى أعداء شعبنا الفلسطيني، والاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن هذه "الأعمال الإرهابية" لن تزيد شعبنا وقواه السياسية، سوى العمل من أجل تعزيز وحدة الصف، ومُعالجة قضايا المجتمع، لمُجابهة هذه الفئة "الإرهابية التكفيرية"التي تستغل الدين في تظليل أبناء شعبنا وتعكير صفوة العلاقات العربية الفلسطينية، "وفق وصفه".

واستنكرت الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية العمل الارهابي واصفة اياه بالعمل بالوضيع،

واكد القيادي عاكف المصري المفوض العام للعلاقات الوطنية والعامة للهيئة العليا لشؤون العشائر  عن وقوف الهيئة العليا لشؤون العشائر خلف قوات الامن الفلسطيني في تامين وحماية الحدود مع الشقيقة جمهورية مصر العربية .

وثمنت الهيئة العليا لشؤون العشائر ، موقف عائلة كلاب الكريمة والمشهود لها بالخير، إذ أنها أعلنت براءتها المطلقة من هذا المشبوه ورفضها اقامة مراسم عزاء . انتهى