خبر حمتو يعلن ان نسبة نجاح طلبة المعاهد الأزهرية في الثانوية العامة بلغت 68.4%

حمتو يعلن ان نسبة نجاح طلبة المعاهد الأزهرية في الثانوية العامة بلغت 68.4% 
غزة /  المشرق نيوز
أعلن عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين الشيخ عماد حمتو، أن نتيجة طلبة المعاهد الأزهرية في الثانوية العامة, بلغت نسبتها 68.4%.
وأهدى حمتو وفق بيان صحفي وزعته إدارة المعاهد صباح اليوم الثلاثاء، هذا النجاح إلى الرئيس محمود عباس, والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, والأزهر الشريف في مصر ممثلًا بشيخ الأزهر أحمد الطيب، وأسرة المعاهد الأزهرية، وجميع العاملين بالمعاهد الأزهرية على الجهود المباركة.
وقال حمتو، إن هذه الجهود المباركة أثمرت وتحققت بالنتائج الطيبة لأبنائنا في الثانوية الأزهرية لموسم 2016/2017 الذي تكلل بالنجاح المميز الذي تحقق برعايتهم الكريمة للعملية التعليمية وعلى دعمهم الكبير لتطوير مسيرة المعاهد الأزهرية في فلسطين، والتي ظهرت من خلال الالتزام بتعليمات فضيلة الامام الأكبر, مؤكدًا على المحافظة على نزاهة وشفافية الامتحانات والقيام بضبط العملية التعليمية.
وأكد، على أن فلسطين تزينت بفرحتها الكبيرة بطلبتها الأزهريين ورفعت الرأس عاليا بالعمامة الأزهرية, موضحًا أن مصر ستبقى راعية الحق الفلسطيني وسيبقى أزهرها الشريف منارة العلم والعلماء, وأن الشقيقة مصر الشقيقة ستظل فخر الأمة العربية ومأوى الحق الفلسطيني وحاضنة القضية الفلسطينية.
وأثنى الشيخ حمتو، على دعم الرئيس عباس برعايته الكريمة للمعاهد الأزهرية, واهتمامه وحرصه على دور المسيرة التعليمية وتطويرها وفق الأسس والمناهج الإسلامية الوسطية التي تتبنى التسامح الديني في رسالتها للأجيال، مشددا على دور مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والإسلامية, قاضي قضاة فلسطين, الشيخ محمود الهباش، على دعمه ومساندته للمعاهد الأزهرية.
 وبدورهم أبرق العاملون في المعاهد الأزهرية الفلسطينية والطلبة الخريجون بشكرهم العميق للقيادتين الفلسطينية والمصرية بمناسبة نجاح الموسم التعليمي هذا العام بنسبة 68.4 بالمئة في الدور الأول, مشيرين إلى أنه يبشر بنتائج نهائية ممتازة خاصة في ظل العقبات الكبيرة التي يواجهونها, خاصة في ظل الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف العام 2006, متمنين أن يكون العام القادم هو عام التميز والنجاح للطلبة عامة, حتى اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف الذي تتعرض إلى ابشع انتهاكات من قبل الاحتلال الاسرائيلي في هذه الاوقات العصيبة, من منع دخول المصلين وإقامة البوابات الالكترونية ومحاولات الاقتحامات المستمرة.
انتهى