من أمام منزل الرئيس محمود عباس

خبر تدشين حملة توقيعات على وثيقة شبابية تدعو لإنقاذ مرضى غزة

حملة انقذوا مرضى غزة

تدشين حملة توقيعات على  وثيقة شبابية تدعو لإنقاذ مرضى غزة

غزة / المشرق نيوز

ناشدت تجمعات هيئات شبابية فلسطينية، أحرار العالم بإزالة الحصار المفروض على قطاع غزة، والوقوقف بوجه إجراءات السلطة العقابية ضد غزة.

وتجمع عشرات الشباب، ظهر الجمعة ، أمام منزل الرئيس محمود عباس، ومقر رئاسة الوزراء بغزة، مدشنين حملة توقيعات على وثيقة شبابية تدعو لإنقاذ مرضى غزة واستئناف التحويلات الطبية والعلاجية.

وأعلن أحمد النبيه، خلال كلمة له باسم تجمع الحراك الشبابي في فلسطين والاتحاد العام للهيئات الشبابية في ثاني أيام خيمة اعتصام، عن حملة توقيع وثيقة "إنقاذ مرضى غزة".

اقرأ أيضاً

وقال النبيه خلال كلمته: "نخرج لكم اليوم شبابًا فلسطينيين من كل اللون السياسي، ومن كل التحركات الشبابية، ومن كل أماكن تواجدنا، متحدين ومتفقين ومترابطين، نطل عليكم اليوم وما زال الحصار الجائر يفتك بأهلنا وشبابنا وأطفالنا في قطاع غزة، وتزداد قسوته يومًا بعد يوم".

وأكد ضرورة الضغط والمناصرة باتجاه قضايانا وثوابتنا والعمل على إحياء فعالياتنا الوطنية داخليًّا وخارجيًّا لتعزيز وإعادة الاعتبار لعدالة قضيتنا عربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا.

وبين الناشط الشبابي أن إعلان وثيقة إنقاذ مرضى غزة، جاءت بمبادرة من مركز المبادرة الشبابي، وهو مركز حديث النشأة والتأسيس، وبالتعاون مع الاتحاد العام للمراكز والهيئات الشبابية.

وأشار إلى أن هذه المبادرة الشبابية التي يشارك فيها نخبة من الشباب الفلسطيني الواعي المثقف المتمسك بثوابته الحامل همَّ قضيته الفلسطينية والمدافع عنها في كل المحافل المحلية والدولية رافعًا رأسه عاليًا رغم الحصار، ولا يرضى الظلم والذل والانكسار.

وشدد على أهمية السعي لفضح سياسية الاحتلال ومن يعاونه ومقاومتهم بكل الأشكال والطرق ومقاضاتهم على جرائمهم قانونيًّا ودوليًّا.

ودعا أحرار العالم للعمل على فك الحصار عن قطاع غزة والتحرك من أجل ذلك في جميع الاتجاهات والضغط لإنهاء الانقسام السياسي وإعادة الوحدة للبيت الفلسطيني.

ووجه النبيه دعوته إلى الشقيقة مصر بالإسراع في فتح معبر رفح البري، للتخفيف عن أهلنا المواطنين في قطاع غزة، وتسهيل مهام سفرهم للعلاج والدراسة وغيرها من متطلبات الحياة الأساسية.

وطالب الجهات المختصة بالعمل على توفير الاحتياجات الأساسية والتحويلات الطبية والسفر والعلاج في الخارج.

ودعا كل صاحب ضمير حي إلى التحرك العاجل لإنقاذ أطفال قطاع غزة، وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي لتزيد المعاناة وليرتفع عدد المرضى والوفَيات منهم لا قدر الله.

انتهى