خلال حفل اختتام فعالياته

خبر مؤتمر عين السخنة 2 يوصي بتعزيز وتطوير العلاقات بين مصر وغزة اقتصادياً واجتماعاً

السويس /خاص المشرق نيوز/

طالب المجتمعون بندوة العين السخنة2 بمصر، القيادة السياسية المصرية دعوة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية لاجتماع بالقاهرة تحت عنوان "حوار وطني فلسطيني شامل للوحدة والوطن".

 

وناشد المجتمعون في البيان الختامي لورش العمل اليوم الأربعاء، السلطات المصرية العمل على فتح معبر رفح وفق خطة تدريجية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الأمنية المصرية، والعمل على تأهيل المعبر.

 

ووجه المشاركون نداءً للقيادة وجميع القوى الفلسطينية لسرعة إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الفلسطينية، لتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.

 

وطالبوا بضرورة الإسراع بإكمال مشاريع الإعمار، مناشدين الدول المانحة بالالتزام بتعهداتها المالية، وإدخال المواد اللازمة لعملية للإعمار والمعدات والآلات.

 

وعقد المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط خلال الفترة من 7-9 نوفمبر، 3 ورشات عمل حول التفاعل الإيجابي بين قطاعات الشعب المصري والفلسطيني.

 

شارك بهم ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص ورجال الاعمال والعائلات العشائر والمرأة والشباب الفلسطيني، وذلك للوقف على الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وسبل توطيد العلاقات المصرية الفلسطينية.

 

أبرز التوصيات

 

بورشة التفاعل المجتمعي بين الشعبين المصري والفلسطيني خاصة الشباب اقترح المجتمعون ما يلي:

 

مطالبة القيادة السياسية المصرية دعوة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية لاجتماع بالقاهرة تحت عنوان "حوار وطني فلسطيني شامل للوحدة والوطن".

 

تنفيذًا لاتفاق القاهرة واستكمالا للجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية والتي كان أبرها المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام وحراك وطنيون من اجل إنهاء الانقسام.

 

زيادة عدد المنح الدراسية للطلاب الفلسطينيين بمصر في مختلف المجالات، واستضافة مجموعة من الشباب الفلسطيني بمنتصف العام بدعوة من وزارة الشباب المصرية، في إطار التفاعل بين البلدين.

 

إجراء حوار مجتمعي بين العائلات ونظيراتها بسيناء، وتكثيف التعاون والتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني وعقد ورش عمل.

 

إقامة معرض مصري للكتاب بغزة، يتخلله عدد من الندوات الثقافية ومثله برام الله سنويًا.

 

المساهمة في تعزيز دور العائلات ومشاركة المرأة في المصالحة المجتمعية، وتفعيل دور الجامعة العربية والمؤسسات التابعة لها في تعزيز دور المجتمع المدني الفلسطيني.

 

توصيات الأوضاع المعيشية

 

بورشة الأوضاع المعيشية ناشد المجتمعون مصر تخفيف معاناة القطاع المعيشية مع عدم إغفال مسؤولية "إسرائيل"، من خلال التالي:

 

العمل على فتح معبر رفح وفق خطة تدريجية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الأمنية المصرية، والعمل على تأهيل المعبر.

 

زيادة كمية الكهرباء الواردة من مصر إلى غزة، لتخفيف من حدة أزمة الكهرباء، وبحث إمكانية إقامة محطة لتحلية المياه بسيناء لتزويد البلدين

 

إفادة وفود طبية على فترات متقاربة لمستشفيات القطاع لمناظرة بعض الحالات؛ وإجراء عمليات جراحية، مع البحث مستقبلًا في إقامة مستشفى ميداني في القطاع.

 

توصيات الأوضاع الاقتصادية

 

وبالورشة الأخيرة التي تناولت الأوضاع الاقتصادية طالبت بتعزيز التعاون التجاري بين مصر وقطاع غزة من خلال التالي:

 

سماح مصر بتصدير بعض المواد الأساسية اللازمة للقطاع مع البحث عن الآلية المناسبة لتحقيق ذلك؛ بما لا يكرس الانقسام، أو يعفي "إسرائيل" من مسؤولياتها عن القطاع.

 

دراسة إمكانية الاستفادة من ميناء العريش لاستقبال البضائع الفلسطينية الواردة للقطاع؛ مع وضع آلية لتصدير البضائع الفلسطينية من خلال مصر، إقامة معرض للمنتجات النصرية بالقطاع والعكس.

 

تسهيل حركة رجال الأعمال والوفود وشخصيات المجتمع المدني بين البلدين، وتعزيز أنشطة تبادل الخبرات بين رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني بما يساهم في التنمية الاقتصادية المجتمعة.

 

تشكيل لجنة اقتصادية مصرية فلسطينية مشتركة، لتقديم تصور للتبادل التجاري والاستثمار بين البلدين.

 

تشكيل لجنة لتابعة تنفيذ التوصيات، على أن تجتمع بشكل دوري أو كلما دعت الضرورة لذلك.