خبر مسلسل السلطانة راضية جميع الحلقات .. مسلسل السلطانة راضية الحلقة 12 و 13 أونلاين

متابعات

السلطانة راضية هلي من عائلة ملكية والدها يحكم دلهي من وقت طول وتوفي والد السلطانة راضية وقامت هي بالحكم لتنشر العدالة في البلاد ومن ثم يعشقها الامير جلال ويقوم بالزواج منها.

وهي سلطانة من مماليك دلهي تولت العرش في الفترة (1236 - 1240) خلفا لأخيها ركن الدين فيروز ، وهي إبنه السلطان شمس الدين إلتتمش. وقد كانت تدربت في حياة والدها على تنظيم الدولة وتولي شئون الجيوش وكان يعدها لتكون ولية عهده.

توفي السلطان شمس الدين إلتـُتـْمـِش سنة (634هـ= 1236 م) وخلفه ابنه ركن الدين فيروز، غير أنه كان منشغلا عن مسئولية الحكم وتبعاته باللهو واللعب، تاركا تصريف أمور دولته إلى أمّه التي استبدّت بالأمر وهو ما جعل الأحوال تزاد سوءا، وتشتعل المعارضة ضده، وانتهت الأزمة بأن بايع كثير من الأمراء رضية الدين بنت التتمش، وأجلسوها على عرش السلطنة، وكانت تتمتع بصفات طيبة من رجاحة العقل، وشجاعة النفس، وعلى حظ كبير من الذكاء، تحفظ القرآن الكريم ، وتلم بالفقه الإسلامي.

وكان أبوها يسند إليها بعض المهام ، حتى إنه فكّر في أن يجعلها "وليّة للعهد" دون إخوانها الذكور الذين انشغلوا باللهو والملذات، وقد تحقق ما كان يراه أبوها ولا يراه سواه ممن كانوا يعترضون عليه إيثاره لها، فما إن آلت إليها السلطنة حتى دلّت على ما تتمتع به من صفات، حتى إن مؤرخي الهند، أطلقوا عليها اسم "ملكة دوران بلقيس جهان"، أي فتنة العالم.

جلست راضية على عرش سلطنة دلهي نحو أربع سنوات (634-637هـ= 1236-1240م) بذلت ما في وسعها من طاقة لتنهض بالبلاد التي خوت خزائنها من المال لإسراف أخيها، وسارت على خطا أبيها في سياسته الحكيمة العادلة، لكنها اصطدمت بكبار أمراء الملوك الذين يشكلون جماعة الأربعين، ويستأثرون بالسلطة والنفوذ، وحاولت الملكة جاهدة أن تسوسهم، وتحتال على تفريق كلمتهم، وتعقُّب المتمردين والثائرين عليها، وكانت تظهر بمظهر الرجال، وتجلس على العرش والعباءة عليها، والقلنسوة على رأسها وتقود جيشها وهي تمتطي ظهر فيلها.

المشاهدة من هنا