خبر المشرق نيوز تكشف: المدرب عزمي نصار مات مسلماً

عزمي نصار 1

المشرق نيوز تكشف: المدرب عزمي نصار مات مسلماً

غزة-أحمد المشهراوي- خاص بالمشرق نيوز:

معلومات خاصة ومؤكدة لأول تعرض:

 

في الذكرى التاسعة لرحيل عزمي نصار المدير الفني الأول لمنتخب فلسطين، وصاحب أفضل إنجاز منذ إنشاء المنتخب الفلسطيني، تفتح- المشرق نيوز، ملف هام وحساس في حياة هذا المدرب ابن الناصرة، الذي أحرز برونزية الدورة العربية عام 1999، ألا وهو ملف إسلام عزمي نصار، ودخوله الإسلام من المسيحية..

هذ الملف الذي بقي مغلقاً طوال السنوات الماضية، رغم ما تردد في بعض وسائل الإعلام، وبين الإعلاميين، والرياضيين عن دخوله صرح الإسلام طواعية عبر مجموعة من أصدقائه.

وصل عزمي نصار قطاع غزة في آذار من عام 1999، والتحق في تدريب منتخب فلسطين على إستاد فلسطين بغزة، بعد فترة من تولي الأرجنتيني الراحل كاروجاتي المهمة بتكليف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك بطلب من رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم آنذاك أحمد العفيفي.

عمل نصار المنحدر من أم وأب مسيحيين، برفقة غسان عبد الغني، وهو فلسطيني عاش في لبنان فترة أطول، وعائد مع القوات الفلسطينية، وتولي مهمته في مكتب أرشيف الرئيس الراحل ياسر عرفات، والذي كان له الدور الأكبر في إسلام عزمي، والتأثير عليه لدخول الإسلام، وذلك من خلال توليه مهمة المدير الإداري لمنتخب فلسطين.

وقد تولى مهمة دخول عزمي في الإسلام مجموعة من الرياضيين، حيث كان- كاتب هذه السطور على إطلاع في الموضوع، وتتحفظ- المشرق نيوز عن ذكر بعض الأسماء في دفع عزمي لدخول حديقة الإسلام، لكن من هؤلاء المدرب الكبير غسان البلعاوي.

كان عزمي في البداية متأهب لدخول الإسلام، وهو ما مهد الطريق لذلك، كما أنه كان يجيب في بداية حديثه، أنه ليس  مسيحيا متديناً، ومع مرور الوقت، تأثر عزمي برفاقه، خاصة عبد الغني الذي رغبه بقوة لارتداء ثوب الحق، والتنعم بنعمة الدين العظيم.

ظهرت أول بوادر دخول عزمي للإسلام، قيامه بأداء العمرة في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، لتضع حداً لكل الأقاويل، وواصل طريق نحو دين الفطرة الإسلام.

وفي سؤال وجهته الإعلامية الفلسطينية في الداخل، سوزان حجار نجار عبر إذاعة "إسرائيل" في برنامجها المتميز " لمن يجرؤ" لزوجة نصار، "روتي" في اللقاء الخاص، هل دخل عزمي الإسلام، كان رد روتي، أنه لم يدخل الإسلام، ففاجأتها بأداء عزمي العمرة، فلم تجد "روتي" رداً إلا بالقول: أن أداء عزمي للعمرة، جاء لأم عزمي يحب المغامرات، واراد خوض المغامرة، وسواء صدق حدثها، أم أخطأ، فإن مدرب منتخب فلسطين الأول، ظهرت عليه معالم الإسلام، وكان مقتنعاً بالدخول فيه.

من هو عزمي نصار؟

عزمي نصار (3 أكتوبر 1957 – 26 مارس 2007) مدرب (كرة قدم)|مدرب كرة قدم شغل منصب المدير الفني لمنتخب فلسطين، استطاع نصار تحقيق النجاح في مسيرته الرياضية كمدرب خصوصاً مع فريق مكابي الأخاء الناصرة .

توفي يوم 26 مارس 2007 نتيجة إصابته بورم سرطاني.

 

لعب عزمي نصّأر مهاجماً في فريق مكابي الأخاء الناصرة منذ عام 1974، وحتى مطلع 1982، عندما انتقل إلى صفوف هبوعيل حيفا ليلعب حتى عام 1986. وبعد اعتزاله لعب الكرة، أشرف على تدريب كل من فريق بلدي دالية الكرمل، ومكابي طمرة، ومكابي كفركنا وهبوعيل مجدالكروم. فيما تمكن من حصد الارتقاء مع كفركنا والدالية. وفي عام 1999، تم اختيار المدرب عزمي نصار، ليكون المدير الفني والمهني للمنتخب الفلسطيني، ووصل معه إلى مراتب متقدمة في دورة الألعاب العربية في كرة القدم، وانهى الدورة بالمرتبة الثالثة وبرصيد مشرف من الأهداف والنقاط. من ثم انتقل ليصبح المدرب الأول في اتحاد أبناء سخنين وارتقى معه حتى الدرجة الممتازة، قبل أن يعود في الـ 2001 إلى المنتخب الفلسطيني. وذروة النجاحات الكروية للمدرب المرحوم عزمي نصار كانت مع فريق مكابي الاخاء الناصرة عندما ظفر بالدرجة العليا الأقوى في إسرائيل، لأول مرة في تاريخ الفريق خلال الموسم الكروي 2002/2003، إلا أن نصار اقيل من الفريق بعد الفشل في التأقلم، الامر الذي أدى إلى تضعضع الأوضاع في الفريق وهبوطه مرة أخرى للممتازة، فعاد إلى منتخب فلسطين، ودربه محاولاً ظفر كأس آسيا للعام 2007، ولكن الحظ لم يكن حليفه ولا حليف المنتخب.

توفي عزمي نصار المدرب السابق لمنتخب فلسطين لكرة القدم الاثنين عن عمر ناهز 49 عاما إثر إصابته بجلطة في المخ أعقبت معاناته من مرض السرطان الذي أصابه في يناير/كانون الثاني الماضي.