أكد محافظ شمال سيناء المصرية خالد مجاور، أن معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة سيفتتح خلال أيام وسط وجود أوروبي فلسطيني.
وقال مجاور في تصريحات لوكالة الأناضول: تفقدت الجانب المصري من معبر رفح الذي يقع في نطاق محافظة شمال سيناء الحدودية، وهو جاهز 100 بالمئة منذ مدة، وليس هناك مشكلة.
وأضاف أن "المشكلة في الجانب الفلسطيني، مع وجود تلف جراء العمليات الإسرائيلية ويجري إصلاحها.. المعبر سيفتتح من الجانبين بعد الإصلاح خلال أيام، بتواجد أوروبي فلسطيني".
وشدد على أهمية التزام حركة حماس وإسرائيل، بشروط تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، لاستمرار تقديم المساعدات.
اسرائيليا كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن خطة لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، بتأمين قوة شرطية أوروبية متعددة الجنسيات.
ومن المقرر أن يبدأ العمل بالخطة في فبراير المقبل، كجزء من اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، بهدف منع تهريب الأسلحة والمسلحين عبر الحدود.
وأكدت الصحيفة بأن الاتحاد الأوروبي سيُرسل نحو 100 ضابط حدودي، بالإضافة إلى كلاب مدربة، للإشراف على إدارة المعبر. وسيتم تعزيز الأمن بوجود حراس لحماية الضباط الأوروبيين، بينما ستتولى السلطة الفلسطينية توفير ضباط لمراقبة الحدود.
وأوضح مسؤول أوروبي كبير أن القوة الأوروبية ستلعب دورًا محوريًا في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، مما سيسمح بخروج نحو 200 فلسطيني يوميًا من غزة إلى مصر، معظمهم من الجرحى ومرافقيهم. كما ستُجرى فحوصات أمنية دقيقة للمارّين عبر المعبر، تشمل التحقق من الهويات وضمان عدم حملهم أسلحة.
يذكر أن قوة المساعدة الحدودية الأوروبية (يوبام) تأسست عام 2005 لدعم السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح، لكنها علّقت عملها بعد سيطرة حماس على غزة عام 2007. وقد طلبت إسرائيل مؤخرًا من الاتحاد الأوروبي المساعدة في إعادة نشر القوة، بدعم من مصر والولايات المتحدة، التي ترى في القوة الأوروبية جهة موثوقة لضمان أمن المعبر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية لإعادة إرساء الأمن في غزة، مع التركيز على تسهيل حركة المدنيين، خاصة المرضى والجرحى، الذين يحتاجون إلى تلقي العلاج خارج القطاع.
انتهى
العريش-غزة-تل ابيب/ المشرق نيوز