صور.. يديعوت أحرونوت تكشف تفاصيل تحرير اثنين من الأسرى الاسرائيليين في رفح

قوات الجيش
قوات الجيش

كشفت صحيفة يديعوت احرونوت تفاصيل تحرير جيش الاحتلال الإسرائيلي اثنين من الأسرى الاسرائيليين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت الصحيفة "نفذت قوة مشتركة العملية عند الساعة الواحدة فجرا .. استمرت العملية لمدة ساعة وكان الهدف استعادة أسيرين مسنين تم أسرهما من كيبوتس نير اسحاق القريب من رفح".

IMG-20240212-WA0002
IMG-20240212-WA0001
 

واضافت أن"العملية نفذت من قبل قوة للشاباك وقوة من الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع سلاح الجو الذي نفذ سلسلة غارات عنيفة لتوفير غطاء جوي بالتعاون مع فرقة بحرية وأخرى مدرعات".

وتابعت"وصلت القوات سرا إلى المبنى الواقع في قلب مدينة رفح حيث كان يتواجد به الأسيرين في الطابق الثاني فيه وتم استعادتهما بعد اشتباكات مع عناصر حماس الذين تم تصفية بعضهم وهم من نشطاء كتيبة الشابورة".

وأردفت "فتحت القوات الإسرائيلية باب المبنى المغلق باستخدام عبوة ناسفة وأطلقت النار على النقاط القريبة ونجحت في إنقاذ الأسيرين .. في هذه المرحلة تم إطلاق النار من المبنى والمباني المجاورة ودارت معركة طويلة تم خلالها مهاجمة عشرات الأهداف التابعة لحماس من الجو من أجل السماح للقوة بمغادرة المبنى".

وأشارت إلى أنه "خلال العملية أصيب جندي إسرائيلي سقط من ارتفاع بجروح طفيفة .. ثم تمكنت القوة من الخروج بسلام ووصلت إلى نقطة تم فيها تجهيز طائرة مروحية أقلعت مع المختطفين إلى مستشفى شيبا".

وزعمت أنه خلال العملية تعرضت كتيبة "الشابورة" التابعة لحماس في رفح لهجوم مفاجئ.

ولفتت إلى أن "قائد القيادة الجنوبية يارون فينكلمان تولى قيادة العملية من قاعدة عسكرية في بئر السبع فيما تابعها ميدانيا قائد الفرقة 198 دان غولدفوس .. وكان يتابعها من تل أبيب رئيس الأركان هيرتسي هاليفي ورئيس الشاباك رونين بار وقائد سلاح الجو تومر بار ثم انضم إليهم لاحقا نتنياهو وغالانت".

بدوره قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري إن قوات الاحتلال حررت "في عملية معقدة أسيرين من الرهائن المخطوفين في غزة".

وأضاف اقتحمنا المبنى الذي احتجز فيه المخطوفان برفح تحت غطاء ناري قوي ونجحنا بتخليصهما، مشيرا إلى أنه تم التجهيز للعملية "منذ مدة بناء على معلومات استخبارية".

وقال إن قوات من الشاباك وكوماندوز الجيش والبحرية واليمام نفذت العملية وحررت الرهينتين، وإن 134 رهينة لا يزالون مختطفين في غزة.