الفصائل الفلسطينية تستنكر اعتقال أمن السلطة للمقاوِمَين اشتيه وطبيلة

الفصائل.jpg

غزة/ المشرق نيوز/

استنكرت الفصائل الفلسطينية اليوم الثلاثاء اعتقال أجهزة الأمن الفلسطيني المقاوِمَين مصعب اشتيه وعميد طبيلة.

ودان الناطق باسم حركة الجهاد، طارق سلمي في تصريح صحفي بشدة اعتقال المقاوِمَين اشتيه طبيلة من قبل أجهزة أمن السلطة في نابلس.

وأكد أن المسؤولية الوطنية تستوجب حماية الشعب ومقاوميه والحفاظ على مسار المواجهة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين، مطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة.

بدورها استنكرت الجبهة الشعبية اعتقال المطارَدَيْن المقاومين اشتية وطبيلة مطالبة السلطة الفلسطينية بالإفراج عنهما.

وحملت الجبهة السلطة مسؤولية الأحداث في نابلس، ونعت الشهيد فراس يعيش الذي ارتقى برصاص الأجهزة الأمنية.

من جهتها أكدت الجبهة الديمقراطية أن الاجهزة الأمنية تتحول تحت ضغط دولة الاحتلال لأداة قمعية ضد الشعب الفلسطينية بدلاً من أن تكون درعاً للمناضلين وللمقاومة الشعبية.

إلى ذلك نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى شعبنا الشهيد فراس فارس يعيش (53 عامًا)، الذي ارتقى متأثرا بجراحه التي أصيب بها مساء أمس الإثنين برصاص أجهزة أمن السلطة التي اعتدت على الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية ضد جريمة اختطاف المقاوميْن المطاردَين مصعب اشتية وعميد طبيلة، في مدينة نابلس.

وحمّلت حماس في بيان لها، اليوم الثلاثاء، السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية كاملة عن استشهاد المواطن يعيش، والتطاول على دماء أبناء شعبنا، والتساوق مع سياسات الاحتلال الإجرامية بحق مقاومينا وأبطال شعبنا.

وأضافت الحركة: "إننا إذ نعزي ذوي الشهيد يعيش، الذي لحق بأخيه الشهيد أمجد الذي استشهد برصاص الاحتلال عام 1987م، ونرجو من الله الشفاء العاجل للمصابين، لندعو السلطة وأجهزتها الأمنية إلى التوقف عن تلك التجاوزات والانتهاكات الخطيرة، ورفع يدها عن مقاومتنا وثوار شعبنا المنتفضين في وجه الاحتلال".

ودعت حماس القوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية والاعتبارية إلى تحمّل مسؤوليتها في إلزام السلطة وأجهزتها الأمنية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة، والمطاردين خاصة، وإنهاء نهج الاعتقال السياسي الآثم.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});