في لقاء غاب عن الانظار منذ 15 عاما

فيديز صور: الرئيس تبون ينجح بجمع الرئيس عباس وهنية في الجزائر

عباس وهنية والرئيس الجزائري.jpg

في لقاء غاب عن الانظار منذ 15 عاما

الرئيس تبون ينجح بجمع الرئيس عباس وهنية في الجزائر

الجزائر /  المشرق نيوز

في لقاء غاب عن الانظار منذ 15 عاما، نجح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، في جمع الرئيس محمود عباس مع ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية اليوم في الجزائر في لقاء سادته حالة من الاخوية.

وجرى الاجتماع وفقا لما نقله التلفزيون الجزائري بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال.

فقد التقى الرئيس عباس ورئيس حركة حماس برعاية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والوفدين المرافق لهما  في لقاء أخوي على هامش احتفالات ذكرى استقلال الجمهورية.

وضم وفد الرئيس عباس كلا من: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومستشار الرئيس مصطفى أبو الرب، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى الجزائر فايز أبو عيطة، بينما ضم وفد حركة حماس كلا من القيادي خليل الحية رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة، وسامي أبو زهري عضو مكتب العلاقات، ومحمد عثمان ممثل الحركة في الجزائر.

عباس وهنية في الجزائر.jpg
 

وأطلع الرئيس عباس نظيره تبون على آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وعلى ممارسات الاحتلال وعدوانه بحق شعبنا، والتي تقوض فرص السلام وحل الدولتين.

كما بحث الرئيس مع نظيره الجزائري سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة للعديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقدم الرئيس لتبون، إصدارا خاصا لطابع بريد فلسطيني لمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر، تقديرا لمواقف الجزائر العظيمة مع شعبنا وحقوقه المشروعة في نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

عباس وهنية والوفد.jpg
 

كما سلم الرئيس تبون، قرار بلدية رام الله بتسمية أحد شوارع المدينة الرئيسية باسم الجزائر، تقديرا وتكريما للجزائر وشعبها الشقيق، ومواقفهم المشرفة مع قضيتنا الوطنية.

وكان الرئيس محمود عباس، قد حضر اليوم إلى جانب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وعدد من زعماء وقادة الدول الشقيقة والصديقة، الاستعراض العسكري الضخم الذي أقامته جمهورية الجزائر الشقيقة، لمناسبة الذكرى الستين لاستقلالها واستعادة سيادتها، الذي أدته وحدات الجيش الجزائري الشقيق، والتي عبرت عن مدى التطور الكبير الذي شهدته القوات الجزائرية منذ تجسيد الاستقلال، لتكون الدرع الحامي للجزائر وشعبها الشقيق، وسندا لأمتنا العربية.

عباس وهنية.jpg
 

ووصل الرئيس إلى العاصمة الجزائرية مساء الاثنين، بدعوة كريمة من أخيه الرئيس تبون، للمشاركة في الاحتفالات الرسمية للجمهورية الجزائرية الشقيقة في الذكرى الـ 60 لاستقلالها.

انتهى

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});