الثورة الفلسطينية و الهوية الوطنية... بقلم/ أ. ابراهيم كامل وشاح

267775532_1127803411323481_8925023234911810078_n.jpg

غزة/ المشرق نيوز

في الذكرى (57) لإنطلاقة الثورة الفلسطينية لقد شكلت انطلاقة الثورة الفلسطينية بالكفاح المسلح، في يناير عام 1965 ولادة حقيقية لحركة المقاومة الفلسطينية المعاصرة بعد النكبة، لتعيد هذه الثورة  الاعتبار لهوية الشعب الفلسطيني وشخصيته الوطنية، وتلفت كل الأنظار إلى القضية الفلسطينية وعدالتها ومكانتها بين حركات التحرر في أرجاء العالم .

 

حيث حولت هذه الثورة القضية الفلسطينية من الشتات إلى قضية مثلت دبلوماسية الحق التاريخي للشعب الفلسطيني  في كافة المحافل الدولية وجعلت شعبنا يتسلح بإرادة من فولاذ متمسك بحقوقه التاريخية وطموحه بالحرية وبعودة اللاجئين الفلسطينين الذين هجروا من ديارهم عام 1948 وتقرير مصيره في  إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، منذ نشأة هذه الثورة ضرب الشعب الفلسطيني أروع الأمثلة في الدفاع عن حقه في وطنه التاريخي المقدس وعن هويته وعن كينونته على أرض الأباء والأجداد .

 

منذ ولادة هذه الثورة المؤامرات الصهيونية والأمريكية لم تتوقف فتعرضت القضية الفلسطينية للعديد من المؤامرات تحت مسميات دولة فلسطينية بدون القدس وبدون حق اللاجئين وبدون وحدة  الأراضي الفلسطينية دولة يشرع بها الأستيطان ولكن كانت إرادة شعبنا الفلسطيني الذي يحمل هذه الثورة بجسده وموقف القيادة الفلسطينية ممثل بالسيد الرئيس محمود عباس متمسكين بقرارات الشرعية الدولية و ثابتين صامدين أمام هذه العواصف قائلين إن مصير هذا المشروع كمصير كل المؤامرات التي مرت في تلك المسيرة .

 

رغم كل المؤامرات ما زالت هذه الثورة هي دم الشهيد  والوعد الحر لأسرى  الحرية وشعلة الرؤى وحجر الفتى وكوفية الرصاص والعبوة الناسفة التي أشتعلت بالكفاح المسلح ، والسهل والمقام والجذر وصدرة المنتهى وهي الحرب والسلام وهي البيان والتبيين في غايته هي العملاقة هي البوصلة الوطنية للوحدة هي المعنى الذي يحمله الجسد الفلسطيني .

 

وفي هذه المناسبة الوطنية الذكرى57 لإنطلاقة الثورة هذا الشعب ووحدة هذا الشعب هي هدف لكل أبناء شعبنا ويشدنا الفكر الثوري والوطني المنحاز للناس وللوطن الفكر الذي يقدم فلسطين دوماً فتربطنا الفكرة والذكريات والايمان تدوم الذكرى وتدوم الثورة وتعيش لنا شعلة نور في ليل العرب البهيم كما بيوت أحرار كل العالم .