صحيفة بريطانية: تعرّض ميغان ماركل لحملة كراهية منسقة على تويتر

ما البروتوكول الملكي الذي يجب أن تتعلمه ميغان ماركل؟.jpg

لندن/ المشرق نيوز

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية من متابعة حادثة إطلاق الممثل أليك بالدوين النار خلال تصويره أحد المشاهد، وتسببه بمقتل مديرة التصوير، إلى تقرير في الغارديان عن استهداق ميغان ماركل بحملة كراهية منسقة على تويتر. وفي الغارديان أيضاً تقرير عن كيفية إيجاد حلّ لمشاكل شبكة الإنترنت.

 

وكتبت كارولين دايفيز في الغارديان أنّ دوقة ساسكس، ميغان ماركل تعرّضت لحملة كراهية وأخبار كاذبة منسقة على منصة تويتر، وفق ما كشف تقرير جديد.

 

ونقلت الكاتبة عن موقع "بوت سنتينال" المتخصص بتحليل منصة تويتر، أنّ دوقة ساسكس وزوجها الأمير هاري، كانا هدفاً للحملة على تويتر، مع تلقي ميغان وحدها 80 في المئة من نسبة الإساءة.

 

وحلّل التقرير 114 ألف تغريدة تتعلق بميغان وهاري، وحدّد 83 حساباً على تويتر، زعم أنهم خلف 70 في المئة من التغريدات الأكثر حدّة ضدّ الدوقة.

 

وقالت الكاتبة إن بعض التغريدات تضمنت لغة عنصرية مشفرة. وذكر التقرير أن نمط تفاعل الحسابات مع بعضها البعض، يشير إلى بذل مجهود منسق لتضخيم المضايقات التي يتعرض لها الزوجان.

 

وأشارت الكاتبة نقلاً عن صحيفة "واشنطن بوست"، أن منصة تويتر علّقت حسابات 4 من 55 حساباً أساسياً كشف عنهم التقرير. وأّنها لم تعثر على أي دليل على وجود تنسيق واسع النطاق ، أو استخدام حسابات متعددة من قبل شخص واحد ، أو تكتيكات أخرى للتلاعب بالمنصة.

 

وأضافت الكاتبة مشيرة إلى أنّ وسائل التواصل الاجتماعي السامّة كانت عاملاً في قرارهما التنازل عن أدوارهما كفردين من العائلة الملكية.

 

وذكرت أنّ قصر باكينغهام وكلارنس هاوس وقصر كينسينغتون أصدروا عام 2019، إرشادات جديدة لوسائل التواصل الاجتماعي في سبيل ردع المسيئين، ولا سيما الإساءات الشخصية المليئة بالكراهية، الموجهة إلى ميغان ودوقة كامبريدج.

 

وإلى صحيفة التلغراف التي كشفت عن حادثة إطلاق الممثل أليك بالدوين النار خلال تصوير أحد المشاهد وتسببه بمقتل مديرة التصوير وجرح مخرج الفيلم، أن مساعد المخرج في الفيلم أقرّ بعدم قيامه بفحص السلاح المستخدم.

 

وذكرت الصحيفة أن مكتب عمدة مدينة "سانتا فاي"، كشف عن إفادة خطية، قال فيها مساعد المخرج دايف هالز للمحققين، بأنه لم يفحص مخزن السلاح جيداً للتأكد من عدم وجود ذخيرة حيّة، وأنّه كان عليه فعل ذلك.

 

وتسببت الرصاصة التي أطلقها بالدوين بمقتل مديرة التصوير هاليانا هاتشينز البالغة من العمر 42 عاماً، وإصابة المنتج في موقع التصوير.

 

وقال مساعد المخرج إنه يتذكر فحص ثلاث جيوب من أصل ستة، في مستودع المسدس قبل أن يعلن عن أنّ السلاح آمن ويسلّمه لبالدوين، وفق ما ذكرت التلغراف.

 

كما ذكرت الصحيفة أن المسؤولة عن الأسلحة في الفيلم، قالت للمحققين إنها فحصت المسدس للتأكد من وجود رصاص صوتي فقط، لكنها اعترفت بأن الذخيرة تركت دون رقابة خلال فترة استراحة الغذاء.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التطورات تزامنت مع إعلان الشرطة عدم استبعاد اتهام الممثل أليك بالدوين بإطلاق النار والتسبب بالقتل.

 

وذكرت الصحيفة ما قيل خلال الأسبوع حول استخدام أفراد طاقم التصوير للمسدس ل"التدريب على الرماية"، وتضمنت بعض الطلقات ذخيرة حيّة.

 

وأفادت عن جمع أكثر من 600 عنصراً للأدلة من موقع التصوير، وقيام مكتب التحقيقات الفدرالي بتحليلها.

 

ونقلت عن سلطات الادعاء في "سانتا فاي" قولها في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" إن القضية معقدة جداً وتحتاج إلى الكثير من البحث القانوني والتحليل والمراجعة.

 

وأشارت التلغراف إلى أن المحققين يريدون معرفة لماذا سلم مساعد المخرج المسدس إلى بالدوين، وكان يصرخ واثقاً للإعلان عن أنه آمن.

 

وعودة إلى الغارديان وتقرير محرّر شؤون التكنولوجيا، ألكس هيرن عن إمكانية إيجاد حلّ لمشاكل شبكة الإنترنت عبر تطوير أجهزة التوجيه (الراوتر).

 

وبدأ الكاتب مقاله بالتذكير بطريقة عمل تكنولوجيا "واي فاي" المسؤولة عن ربط الأجهزة الإلكترونية بشبكة الإنترنت. مشيراً إلى أن الحاجة إلى الإنترنت في هذا العصر، أصبحت ضرورة مثل الحاجة إلى الكهرباء والمياه النظيفة.

 

ووفق الكاتب، قد لا يفكّر أحد بشبكة الإنترنت إلا عند انقطاعها.

 

وقال الكاتب إن تكنولوجيا الواي فاي انتشرت في نهاية التسعينيات، وأطلق عليها اسم "802.11". وأضاف أنها قد تكون إحدى أكبر إخفاقات العلامات التجارية في تاريخ صناعة أجهزة الكمبيوتر.

 

وذكر أن تغييرات قليلة طرأت على هذه التكنولوجيا خلال عشرين عاماً، وأطلقت أكثر من نسخة بمسميات جديدة. لكنه أكّد أن جهازاً عمره عشرين عاماً لا يمكنه أن يعمل أسرع من ذلك، بل بالعكس، قد يتسبب بإبطاء عمل الأجهزة الأخرى.

 

وتابع الكاتب قائلاً إنه عند شراء أجهزة إلكترونية جديدة، دون النظر إلى جهاز التوجيه الموجود في المنزل منذ الإقامة فيه، فقد تكون المشكلة هي ذلك الجهاز الصغير الموجود في إحدى زوايا المنزل.

 

ورأى أنه من الغرابة إنفاق الكثير من المال لشراء جهاز تلفزيون ذكي وهاتف وكمبيوتر محمول، والقيام بربطها جميعا بجهاز صغير حصل عليه الأشخاص مع بداية إقامتهم في المنزل.

 

وقال هيرن إنه قام بتجديد الجهاز في منزله، وإنه تفاجأ بالتحسّن الذي طرأ على سرعة شبكة الإنترنت بعد استخدامه.