وفد من "الإعلام الرسمي" يطلع على سير عمل المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة

اعلام.jfif

رام الله/ المشرق نيوز

اطّلع وفد من مؤسسات الإعلام الرسمي (الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ووكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية- وفا، وصحيفة الحياة الجديدة) اليوم الأحد، على المقر الجديد للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في بلدة أبو شخيدم شمال رام الله.

 

وترأس الوفد، المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، وضم مدراء وموظفين من المؤسسات الثلاث، حيث أطلعهم رئيس ديوان الموظفين العام، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الوزير موسى أبو زيد، على سير العمل في أقسام ودوائر المدرسة.

 

وقال الوزير عساف، إن مؤسسات الإعلام الرسمي الفلسطيني حريصة على الاطلاع على هذه المدرسة الوطنية التي تدلل على الإنجاز الفلسطيني، الذي نفتخر به.

 

وأضاف، أن هذا الإنجاز سيخدم الكادر الوظيفي للعاملين في دولة فلسطين، وأيضا في مؤسسات القطاع الخاص، إضافة إلى متدربين عرب وأفارقة ومن دول مختلفة.

 

وتابع الوزير عساف: "سيادة الرئيس يقول دائما بأننا نفتخر بعقول أبناء شعبنا، ونحن لا نملك ثروات طبيعية حتى ننهض بفلسطين، لكن لدينا عقول فلسطينية مصممة أن تحدث الفارق وتصنع الإنجازات التي تسجل كل يوم، وهنا مثال واضح بالمدرسة الوطنية للإدارة التي أنجزت في ظروف صعبة بمواصفات قد تتفوق على المواصفات العالمية".

 

وأردف:" شاهدنا القاعات المجهزة بأحدث التكنولوجيا، والبرامج التدريبية التي تقدمها المدرسة والتي تتناسب مع كل التخصصات ولا تقتصر فقط على الوظيفة العمومية بل في مختلف التخصصات، ورأينا الظروف المهيأة لاستيعاب المتدربين، ليس فقط بوجود القاعات، إنما هناك فندق مجهز بأحدث التجهيزات من أجل توفير البيئة والأجواء المناسبة لإنجاح المشروع".

 

وقال الوزير عساف:" نؤكد على أهمية أن يعمم هذا المشهد على كل أبناء شعبنا، وكنت حريصا على ترؤس الوفد حتى يتم نقل هذه التجربة التي من شأنها أن تعزز الثقة بالنفس لدى أبناء شعبنا"، مضيفا "أننا بالأمس احتفلنا في جامعة خضوري بمدينة طولكرم بإنجاز اختراع مهم متمثل بجهاز تنفس اصطناعي، واليوم مدرسة الإدارة في رام الله، وكل يوم لدينا إنجاز جديد واختراع جديد وبهذه الطريقة، تبنى الدولة".

 

من جانبه، قال أبو زيد: "نعبر عن سعادتنا بهذه الزيارة المهمة التي قامت بها كافة مؤسسات الإعلام الرسمي في دولة فلسطين، ونحن ندرك أهمية دور الإعلام الرسمي في إبراز ما تحققه مؤسسات الدولة من إنجازات، ليكون المواطن مطلع بشكل دائم على كل ما يحدث من تطور وتقدم في دولة فلسطين بكافة المجالات".

 

وأضاف: "هذه المدرسة الوطنية التي تحظى باهتمام كبير من قبل القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس، ومن قبل الحكومة، وسيكون لها دور كبير ومهم في بناء قدرات موظفي الدولة والقطاع الخاص وكافة مؤسسات دولة فلسطين، لأن المدرسة الوطنية والحكومة الفلسطينية مسؤولة عن كل مناحي الحياة في فلسطين، والتدريب لكل المؤسسات العاملة على أرض فلسطين، بالإضافة إلى تدريب الدول العربية والأميركية واللاتينية، إضافة إلى أي دولة يحتاج فيها الموظفون إلى تدريب، لأن علينا واجب تجاه كثير من الدول التي وقفت إلى جانب القضية الفلسطينية على مدار عشرات السنوات".

 

وتابع أبو زيد: "نحن مقتنعون بأن الموارد البشرية التي تعتبر الثروة الحقيقية للشعب الفلسطيني بإمكانها أن تقول للعالم إن بمقدور فلسطين، من خلال هذه الموارد البشرية، أن تساهم في تطوير مؤسسات هذه الدول، لأن فلسطين اليوم أصبحت ناقلة للخبرة وليست فقط مستقبلة لها".

 

وأردف: "بقدر ما تقوم به المدرسة من تطوير المهارات والقدرات والمواصفات الشخصية والقيمية لدى موظفي الدولة بقدر ما تساهم في تحسين عمل هذه المؤسسات، الأمر الذي سينعكس على طبيعة ونوعية وجودة الخدمات المقدمة للمواطن الذي يعتبر محور اهتمامنا، لأننا موجودون في هذه المؤسسات لتوفير حياة أفضل للمواطن الفلسطيني، وما نحن إلا خدم لهذا الشعب، ونسعى جاهدين أن تكون مؤسسات الدولة ومواردها البشرية قادرة على تلبية احتياجات وأولويات المواطن الفلسطيني".