ما مصير العلاقات التركية الحمساوية؟

اردوغان وهنية.jpg

غزة/ المشرق نيوز

 

أعربت مصادر في حركة حماس عن خشيها من أن التصريحات الأخيرة لرئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية بان إيران هي أهم حليف لحركة حماس قد يؤدي إلى إيقاف الدعم الاقتصادي التي تقدمه دولة قطر.

 

إلى ذلك، أفادت جهات تركية رسمية بأن أنقرة تشعر باستياء من تصريحات هنية رغم ما تقدمه تركيا لصالح حماس فإن كل الثناء يذهب إلى طهران.

 

واعتبر عدد من المحللين السياسيين أن العلاقة بين حماس وتركيا، قد تتضرر جراء عدم ثناء حماس على دعم تركيا لها، ما يجعل الحركة في حرج التي لها مكاتب في اسطنبول.

 

ويقول المحلل السياسي أحمد عبد ربه إن أردوغان بنظر حماس هو القائد الحقيقي للأمة الإسلامية، وليس الأمير تميم أو خامنئي، ورغم ذلك فإن هنية دائم الشكر لإيران ومن ثم قطر، ولا يأتي على تركيا بأي ثناء.

 

واعتبر أن الدولة التركية قد لا يصدر منها مواقف رسمية تهاجم حماس، ولكن بالتأكيد يوجد مراجعة من قبل ديوان الرئاسة التركي والمقربون من الرئيس رجب طيب أردوغان، وهذا يضع الحركة في حرج كبير.

 

أما المحلل السياسي عاطف أبو حميد رأى أن قيادات حماس ربما لهم توجه رافض للمواقف التركية، فتركيا ليست متماهية تماما مع حماس على عكس ايران، بل تدعم بعض المواقف السياسية على عكس طهران التي تدعم ماليا وعسكريا وسياسيا.

 

وأكد أن قائد حماس بغزة شكر في اكثر من مرة خامنئي والامير تميم، وحسن نصر الله، وترحم ايضا على قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ولم يذكر أي دور تركي في دعم الحركة او القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ذلك قد يولد عند الاتراك الحقد على قيادة حماس المتواجدين في اسطنبول وخارجها.