اسمي عزيز، لكن أصدقائي ينادونني "مانديلا" لأنني أدافع عن القِيَم التي أومن بها.

عبد العزيز.jpg

اسمي عزيز، لكن أصدقائي ينادونني "مانديلا" لأنني أدافع عن القِيَم التي أومن بها.

في عام 2013، فررت من موطني في السودان، هربا من النزاع الدائر هناك، كما هو الشأن بالنسبة إلى أعداد كبيرة من السودانيين. حاولت طلب الأمان في أستراليا، لكن الحكومة بدلا من ذلك أرسلتني لكي أعاني في مركز احتجاز تديره في جزيرة ماتوس ببابوا غينيا الجديدة.

بعدما احتجزت لمدة ست سنوات، أقول بأنني مُمتَّن بشدة لمنحي اللجوء في سويسرا. شكرا لأمثالك من داعمي منظمة العفو الدولية، فأنا حر طليق!

هذه قوة الحركة العالمية لمنظمة العفو-7 ملايين شخص من مختلف أنحاء العالم يأخذون الظلم بشكل شخصي ويناضلون من أجل أن يقوم الأشخاص والمؤسسات بالتحرك بهدف إحداث التغيير.

ومن خلال الحملات المُصمِّمة على تحقيق أهدافها، نساعد في مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم بتقديم المسؤولين عن التعذيب إلى العدالة، وتغيير القوانين القمعية، وإطلاق سراح أشخاص مثلي.

ومعا، نستطيع إحداث التغيير مرة أخرى.

يُرجى أن تبادروا بالتحرك مرة أخرى الآن وأن تساعدوا على جعل العالم مكاناً أكثر عدلا.

شكرا لكم،
عبد العزيز محمد