بالصور- "حماس" تنظم مسيرات حاشدة بغزة نصرةً للقدس ورفضًا لتأجيل الانتخابات

مسيرة لحماس.jpg

غزة/ المشرق نيوز

نظمت حركة حماس في قطاع غزة، اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة نصرةً للقدس والمسجد الأقصى في ظل الهجمة الإسرائيلية الأخيرة، ورفضَا لقرار تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر أن تجري في الثاني والعشرين من أيار المقبل.

ورفع المشاركون خلال المسيرات التي انطلقت من مختلف مساجد القطاع في جميع المحافظات، رايات حركة حماس، وشعارات تؤكد على دعم ونصرة القدس والأقصى، والمرابطين الذين يتصدون للاعتداءات الإسرائيلية اليومية بحقهم، وأخرى تؤكد على رفض تأجيل الانتخابات باعتبارها حق للشعب الفلسطيني.

وقال مشير المصري القيادي في حماس خلال كلمة له في المسيرة المركزية شمال قطاع غزة، إن الشعب الفلسطيني يواجه اليوم فصلًا من فصول معركته المفتوحة مع الاحتلال في القدس، مشيرًا إلى أن هذه المعركة تستهدف وجود وهوية القدس، ومحاولة تهجير أهلها وتدنيس المقدسات وتهويد إسلامية وإلغاء عروبة المدينة المقدسة.

وأشاد المصري بانتصار المقدسيين الذين ثاروا في وجه الاحتلال ونجحوا بإزالة الحواجز كما أزالوا من قبل البوابات الالكترونية، معتبرًا هذا الانتصار جزء من المعركة لإزالة الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية.

وأكد على أن القدس هي مركز الصراع وصاعق التفجير وقنبلة الثورات، وكانت وستبقى دومًا قبلة لكل المناضلين والثائرين بدءًا من ثورة البراق ومرورًا بكل الثورات المتجددة التي تؤكد بأن البوصلة هي القدس.

وقال "هذا المشهد الانتصاري الذي حققه المقدسيون كان يجب أن يكون قبلة لساسة السلطة وقادتها ليمضوا على خطى المقدسيين في فرض الأجندة والإرادة الوطنية الانتخابية على العدو، وأن لا يهربوا من الاستحقاق الانتخابي بعد تحرك جماهير الشعب لتجديد الشرعيات في المؤسسات الفلسطينية وإعادة بناء مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير عبر صناديق الاقتراع من خلال عملية انتخابية ديمقراطية".

واتهم القيادي في حماس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالانقلاب على إرادة الشعب بتعطيل إجراء الانتخابات.

وقال المصري "قائمة انتخابية واحدة وقفت أمام رغبة الشعب، وأمام رغبة 35 قائمة أجمعت على الانتخابات، وجعل يوم الانتخابات يوم اشتباك مع الاحتلال بالقدس، لا أن تترك القدس، لأن الهروب من الانتخابات بالقدس يشكل إقرارًا لسيادة الاحتلال على المدينة، وإقرارًا ضمنيًا بصفقة القرن، وقبولاً بتعطيل إرادة شعبنا وأهلنا في القدس الذين هتفوا للمقاومة وفرض إرادتهم على الاحتلال، وكانوا قادرين على فرض إرادتهم الانتخابية على المحتل".

ووجه المصري عدة رسائل خلال خطابه، قال فيها "إن المشهد الذي رسمه المقدسيون في مدينة القدس هو مشهد انتصار .. هذا المشهد الذي أكد على حق شعبنا الديني والوطني في مدينة القدس وضرورة تحمل الكل الوطني لمسؤولياته في الدفاع عنها والذود عن حياضها ونصرة أهلها".

وأضاف "إن رسالة التحدي التي حملتها القدس في فرض اجندتها على الاحتلال، هي رسالة انتصار لا بد من البناء عليها من قادة الشعب الفلسطيني، والإدراك بأن بيت الاحتلال هو أوهن من بيت العنكبوت"

وتابع "من العيب وطنيًا أن يتم رهن القرار الوطني الفلسطيني بالقرار الصهيوني، واستجداء إجراء الانتخابات في القدس من قبل الاحتلال الذي لا يريد خيرًا لشعبنا والذي يعمل على قاعد فرق تسد، وكان من الأولى فرض الانتخابات فرضًا وجعل يوم الانتخابات كما قال شعبنا وكل القوى باستثناء قائمة فريق عباس بأن يوم الانتخابات معركة وطنية ويوم اشتباك مع الاحتلال".

وواصل "لا يجوز وطنيًا أو أخلاقيًا رهن مصير الشعب بمصير حزب أو فريق، والتخلي عن هذا الحلم الذي استعد له شعبنا في كل مكان للتعبير عن إرادته الانتخابية نتيجة فشل في إدارة حزب أو حركة أمام الانتخابات، وأن هذا الفشل سيبقى يلاحق عباس وقادة السلطة الذين ضربوا هذا الحلم الفلسطيني في مقتل".

واعتبر القيادي في حماس قرار تأجيل الانتخابات بأنه "إجرامي"، لما يمثله من "تلاعب بمشاعر شعب، ولأنه ضرب لحلم شعب، ولأنه أصحابه هربوا من خيار الهزمة التي كان تنتظرهم، فأرادوا أن يضحوا بمقدرات ومستقبل الشعب لأجل ارادتهم الحزبية الضيقة". كما قال.

وختم خطابه بالقول: "نقول لشعبنا سنستمر في المعركة وندعو إلى لقاء وطني جامع نسعى من خلاله إلى طي صفحة الانقسام وتوحيد شعبنا وترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء حالة التفرد بالقرار السياسي وصولًا لصناعة الملحمة مع العدو".

شاهد: مسيرات حاشدة لحركة حماس شمال القطاع رفضاً لتأجيل الانتخابات ودعماً للقدس