هل تحصل لجنة الانتخابات على التطعيمات اللازمة قبل يوم الاقتراع؟

لجنة الانتخابات.jpg

غزة/ المشرق نيوز

 

أفادت مصادر فلسطينية عن تخوف من امكانية حدوث عرقلة يوم الانتخابات التشريعية، من قبل موظفي مراكز الاقتراع الذين يطالبون بأخذ التطعيم واستلام الوسائل الوقائية من فيروس كورونا.

 

وحُدِّد يوم 22 مايو/أيار 2021 لإجراء الانتخابات التشريعية، ويوم 31 يوليو/تموز 2021 للانتخابات الرئاسية، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وعلى أن يتم استكمال انتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب 2021.

 

وقبل أسبوع أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن وصول الشحنة الثانية من لقاح كورونا من خلال مبادرة covax وتتكون الشحنة من 28800 جرعة سيتم ارسالها الى قطاع غزة و43200 جرعة للضفة الغربية.

 

وقالت مصادر مطلعة إن مسؤولين في لجنة الانتخابات المركزية قدموا طلبا عاجلا لوزارة الصحة للاهتمام بالتطعيم السريع لجميع الموظفين الذين من المتوقع عملهم في صناديق الاقتراع يوم الانتخابات وذلك لمنع خطر الاصابة بالفيروس.

 

وتفيد المصادر بأنه يسود تخوف كبير في صفوف العاملين يوم الانتخابات بسبب عدم حمايتهم من الفيروس، وحتى صدرت تصريحات بأنه بدون أخذ التطعيم في الموعد من المتوقع أن يضربوا عن العمل ويقوموا بعرقلة يوم الانتخابات.

 

وقبل شهر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حملة التطعيم ضد فيروس كورونا ستكون على أربع مراحل، وستشمل جميع الفئات المستهدفة وفق توصيات منظمة الصحة العالمية، ولكن دون تحديد اي تطعيمات لأفراد لجنة الانتخابات

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، أن المراحل الأربعة للتطعيم ستكون وفق الجدول المرفق اعلاه. وأشارت إلى أن تقسيم الجمهور على هذه المراحل جاء بسبب وصول اللقاحات إلى فلسطين على دفعات من الشركات المصنعة له أو من الدول والمؤسسات الدولية المانحة.

 

وذكرت الكيلة، أن خطة التطعيم استندت إلى توصيات منظمة الصحة العالمية، واللجنة الاستشارية العالمية الخاصة بالمطاعيم.

 

وقالت إن فلسطين عملت كل ما يلزم لتوفير المطاعيم سواء كان ذلك من خلال الشراء المباشر مع الشركات حيث تم تخصيص 12 مليون دولار لشراء هذه المطاعيم منذ اليوم الأول من اعتمادها عالمياً، إضافة إلى التبرعات من مؤسسة كوفاكس العالمية، والدول المانحة، والشركاء الدوليين لتوفير هذه المطاعيم.

 

وأوضحت أن الأولويات التي تم إعدادها مسبقاً لتلقي هذه المطاعيم مستندة إلى الحقائق العلمية والتوصيات العالمية، كون هذه الفئات إما معرضة لإصابة أكثر من غيرهم (كالطواقم الطبية والصحية)، أو معرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما أصيبوا بالمرض مثل (كبار السن، ذوي الأمراض المزمنة، إلخ .. ).