تشاؤم فلسطيني بسبب إمكانية تأجيل الانتخابات

انتخابات فلسطينية.jpg

غزة/ المشرق نيوز

أفادت مصادر فلسطينية عن استياء لدى الجمهور من النقاش الذي يدور حول الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة، وامكانية تأجيلها بعد أن سجل جل الشعب الفلسطيني فيها وحدثوا بياناتهم.

 

وأبدى الكثيرون عن عدم ثقتهم في حركتي فتح وحماس في كل ما يخص اجراء الانتخابات.

 

ويبدو ان الانتخابات لن تجري في موعدها المقرر وان الطرفين ليس معنيين في اجراءها في الموعد المقرر.

 

وكمؤشر لامكانية تأجيل الانتخابات سيدعو الرئيس محمود عباس الفصائل جميعا للانعقاد لبحث قضية اجراء الانتخابات في القدس.

 

وتتضمن "اتفاقية المرحلة الانتقالية"، المبرمة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل الموقعة في واشنطن 28 سبتمبر/أيلول 1995، بندًا يتيح للمقدسيين الاقتراع في مكاتب بريد، تتبع السلطة الإسرائيلية.

 

 

وجددت اللجنة المركزية لحركة فتح، التأكيد على أهمية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية لإجراء الانتخابات العامة وفق الجداول التي حددتها المراسيم الرئاسية الصادرة بهذا الخصوص، والتي أكدت منذ البداية على أن القدس وأهلها هي قلب العملية الانتخابية، وبدون إجرائها داخل المدينة المقدسة ترشيحا ودعاية وانتخابا، فلن تكون هناك انتخابات، لأن القدس عاصمة دولتنا الأبدية، وعدم إجرائها فيها يعني العودة لتنفيذ ما سمي بـ"صفقة القرن"، التي أفشلها الصمود الفلسطيني الرسمي والشعبي.

 

وأكدت ان الحياة الديمقراطية هي وسيلة حكم وأداتها الانتخابات.

 

وقالت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إن على المجتمع الدولي، بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وكل الأطراف ذات العلاقة، بالضغط المباشر على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ التزاماتها الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية فيما يتعلق بإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية كافة، بما فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

أما حماس، فقالت عبر عزت الرشق، عضو المكتب السياسي للحركة: "نجدّد تأكيدنا وإصرارنا على مشاركة أهلنا في القدس من داخل القدس في الانتخابات القادمة، ترشيحاً وتصويتاً وتمثيلاً، كما تمّ في انتخابات 2006".

 

وأضاف الرشق: "هذا موقف ثابت لا مساومة عليه، فلا انتخابات بدون القدس، لما تمثله من حق تاريخي ورمزية نضالية جامعة للشعب الفلسطيني".

 

وتابع: "إذا حاول الاحتلال منع أهلنا في القدس من المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي، فإن شعبنا الفلسطيني بكل قواه وفصائله يعتبرها معركة وطنية وسيخوضها بكل قوة، للضغط على الاحتلال وإرغامه للخضوع لإرادة شعبنا".

 

وطالب الرشق، الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، بـ"الضغط على الاحتلال لمنعه من عرقلة إجراء الانتخابات في القدس، والوقوف جانب شعبنا الفلسطيني لتحقيق تطلعاته في الوحدة والحرية والاستقلال".