قلق من فيروس كورونا قبيل الانتخابات

كورونا.jpg

غزة/ المشرق نيوز

تفيد مصادر فلسطينية مقربة من لجنة الانتخابات المركزية في فلسطين عن وجود قلق كبير لدى موظفي العملية الانتخابية وخاصة موظفي مراكز الاقتراع من المخاطر الصحية المترتبة على العمل في مراكز الاقتراع يوم الانتخابات.

 

ووفق المصادر فإنه لا توفّر اللجنة الوسائل الوقائية المطلوبة للعاملين في صناديق الاقتراع من فيروس كورونا والكثير منهم قد يصابون أو يؤدون الى إصابة أفراد عائلاتهم بالفيروس.

 

هذا وتبحث اللجنة مصادر التمويل لشراء المعدات اللازمة.

 

وستدعو اللجنة الحكومة لضرورة تقديم كل ما يلزم لمنع حدوث اي ازمة يوم الاقتراع.

 

الكاتبة تمارا عماد قالت في مقال صحفي إنه بدأ الحديث عن امكانية تأجيل الانتخابات الفلسطينية، بسبب الارتفاع الكبير في اصابات كورونا في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وذكرت عماد من المرجح ألا يسمح الاحتلال الاسرائيلي للمقدسيين بالتصويت والترشح للانتخابات الفلسطينية، ما يعني امكانية تأجيل الانتخابات لموعد جديد.

 

واضافت الكاتبة السياسية "ولكن افتراضيا، اذا ما سمح الاحتلال باجراء الانتخابات وذهب الفلسطينيون الى صناديق الاقتراع، من سيقيهم شر وباء كورونا، وهل وزارتي الصحة بالضفة وغزة، تستطيعان السيطرة على اعداد المصابين في هذا اليوم؟".

 

وأكدت أن كل المؤشرات تدلل على ان امكانيات القطاع الصحي في فلسطين ضئيلة، ولا تسطيع مجاراة دول اقليمية كالاردن ومصر اللتان تدهورتا بسبب كورونا، رغم امكانياتهما الكبيرة مقارنة بامكانياتنا!

 

وأشارت عماد إلى أنه لدى لجنة الانتخابات المركزية تخوف من اجراء الانتخابات التشريعية في الوقت الذي ترتفع فيه حالات الاصابة بمرض كورونا في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة وأن اللجنة لا تمتلك الموارد اللازمة لاجراء الانتخابات في حالة تفشي الكورونا حيث يقتضي الوضع زيادة عدد مراكز الاقتراع بمقدار ثلاث اضعاف إضافة الى شراء المستلزمات الوقائية للافراد العاملين في مراكز الاقتراع.

 

وتابعت بالقول "واضح أن لجنة الانتخابات ستطالب الحكومة بميزانية خاصة لهذا الامر، ما يعني أننا سندخل في دوامة جديدة قبيل الانتخابات، وهذا يتطلب تدخل من الرئيس محمود عباس قبل حدوثه".