غضب في الشارع الفلسطيني بسبب امكانية تأجيل الانتخابات!

بدنا انتخابات.jpg

غزة/ المشرق نيوز

أعرب مواطنون فلسطينيون عن استياءهم من امكانية تأجيل أو الغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.

 

وأبدى الكثيرون عن عدم ثقتهم في حركتي فتح وحماس في كل ما يخص اجراء الانتخابات منذ البداية، وكان واضحا ان الانتخابات لن تتم تحت ذرائع عديدة.

 

ولا يزال مصير الانتخابات مجهولا، حيث ستجتمع الفصائل الفلسطينية لاحقا وستقرر مدى امكانية الانتخابات بسبب مماطلة الاحتلال اجراءها في القدس.

 

 

وأعرب القيادي في فتح عزام الأحمد عن أسفه بأن "حتى الآن إسرائيل لم تستجب إطلاقا قيد أنملة عن موقفها بشأن الانتخابات بالقدس".

 

وأضاف الاحمد، أنه بالنسبة للموقف الأوروبي للأسف كان بإمكانه ممارسة صغوط أكبر من ذلك على إسرائيل، مشيراً إلى أنه "حتى المراقبين هناك دولة أوروبية واحدة فقط قدمت طلباً للمراقبة، وهي هولندا".

 

وفي اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس في مقر المقاطعة الليلة، أجمعت حركة فتح أن لا انتخابات بدون القدس، مؤكدة أن هذا قرار لا عودة عنه

 

وحسب وكالة "معاً" فيما يتعلق بقرار الانتخابات، فإن القيادة الفلسطينية ستجتمع يوم الخميس المقبل برئاسة الرئيس للهيئات القيادية، ويتم فيه اتخاذ القرار الحاسم والواضح بالنص الحرفي والمرسوم إذا كانت تبدأ الحملة الانتخابية لتتواصل حتى 22 أيار/ مايو المقبل أو يتم تأجيلها أو إلغاؤها أو تشكيل حكومة جديدة.

 

ويقول الناشط محمد حمدان إن الشعب الفلسطيني كان متشجع كثيرا لهذه الانتخابات بعد 16 عاما من عدم ممارسة هذا الحق نتيجة الانقسام، لذلك الكل تقريبا سجل لهذه الانتخابات وينهي الانقسام، وتفرد فصيل واحد بالحكم، ولكن الحديث الان ذاهب نحو تاجيل الانتخابات.

 

أما الناشط عبد الرحمن الحلبي فرأى أن التشاؤم هو الذي يسود الشارع الفلسطيني نظرا لان الكل اراد ان يكون صانع القرار وليس يتم تاجيل الانتخابات او الغائها دون احترام لرأي المواطن الذي عاني الامرين بسبب فتح وحماس.