هاشم مدرب منتخب الكرة الشاطئية: ثقافتنا الوطنية: المشاركة بالبطولات وتحقيق الإنجازات وتبيث اركان الرياضة الفلسطينية 

7.jpg

عماد هاشم مدرب المنتخب الفلسطيني للكرة الشاطئية 

ثقافتنا الوطنية: المشاركة بالبطولات وتحقيق الإنجازات وتبيث اركان الرياضة الفلسطينية 

كتب / أسامة فلفل 

أكد عماد هاشم  (45 عام) أنه حقق حلم طفولته بتوليه منصب المدير الفني لمنتخب فلسطين للكرة الشاطئية ، وأشار إلى أن توليه لمنتخب فلسطين للكرة الشاطئية امتد لخمسة سنوات كانت حافلة بالتضحيات والمعاناة ونجح بتوفيق من الله مع الجهاز الإداري والفني من بناء منتخب قوي يمتلك كل عناصر القوة والرجولة والفدائية، واستطاع ان يرسخ فكر وفلسفة الإنجاز وثقافة الفوز عند الفريق، وبذل جهود مضنية رغم الظروف الخاصة نتيجة الحروب والاستهدافات الصهيونية لكل مكونات الرياضة الفلسطينية، وتغلب بحنكة و فطنة القائد الناجح على كل المعيقات بالإرادة وصدق الانتماء الوطني وصولا للإنجاز. 

ثقافة وطنية متأصلة 

ثقافة المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية مع كل المنتخبات الفلسطينية عالية رغم التحديات والمعيقات وأصبحت المشاركة في الاستحقاقات والبطولات والمنافسة ذات قيمة ومعني هو تحقيق الإنجازات وإثبات الوجود، وتغيرت ثقافة المشاركة من أجل الاحتكاك، وهذا أعطى ثقة كبيرة للاعبين للوصول إلى منصات التتويج وكتابة الإنجازات

حققت حلم حياتي بقيادة المنتخب الوطني 

قال المدرب الفذ هاشم ابن نادي غزة الرياضي أعرق وأقدم الأندية الرياضية الفلسطينية، الذي صدر للرياضة الفلسطينية وعبر كل مراحل التاريخ قادة ورواد، ونجوم وابطال وسفراء للرياضة الفلسطينية في غضون فترة مليئة بالتحديات والمعيقات والظروف الصعبة نجحت بالإرادة القوية والعقيدة الراسخة والإصرار للوصول قيادة للمنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية، وأضاف سعيد للغاية، يمكنني أن أقول لأطفالي ووالدي بكل فخر، إنني حققت أكبر حلم في حياتي 

السيرة الذاتية  

المدرب عماد هاشم ليس غريباً على أجواء وكواليس المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية فقد سبق له تمثيل فلسطيني كلاعب، واداري ومدرب، وعمل في ميدان التدريب ورئيساً للجهاز الفني لنادي غزة الرياضي وحقق معه إنجازات كبيرة ، عمل مدربا لنادي الصداقة وحقق معه بطولة الدوري والكاس في الدوري الممتاز لكرة القدم، وعمل مدربا لنادي شباب جباليا في الدوري الفلسطيني للدرجة الاولي وصعد بالفريق للدرجة الممتازة ولأول مرة في تاريخه، وعمل مع نادي المشتل والنادي الأهلي ونادي الزيتون الرياضي كمدرب ناجح وكفء. 

هاشم يحصل على دورة التدريب "pro"  

الكابتن عماد هاشم يعد أحد أبرز المدربين في فلسطين، ومن هذا الباب تعاقد نادي غزة الرياضي معه، حيث يعتبر هذا التعاقد الجديد نقطة الانطلاق للدخول بقوة في تحقيق حلم العودة للنادي لمصاف الدرجة الممتازة، ويعتبر الكابتن هاشم اضافة قوية لنادي غزة الرياضي لما يتمتع به من رؤية تدريبية وكفاءة كبيرة وسيرة ذاتية وتدريبية كبيرة يشار لها بالبنان، وتجدر الإشارة الى ان الكابتن عماد هاشم، أنهي دورة التدريب pro، التي أقيمت في قطر بنجاح. 

ما هي الخطوات الاولي في عملية بناء المنتخب؟ 

  • أولا: عملية البناء أول وأهم شيء هو العثور على أشخاص لديهم الرغبة في اللعب من أجل تمثيل مشرف لفلسطين، ويتميزون بالالتزام وعدم تفضيل المصلحة الشخصية، ويرغبون في التضحية بكل شيء من أجل صالح المنتخب الوطني والمساهمة في صناعة منجز وطني جديد يعزز أركان الرياضة الفلسطينية على المستوي الإقليمي والدولي. 
  • ثانيا: أننا نريد لاعبين يمكنهم تحمل ضغوط الفريق الوطني ويمتلكون انتماء وحب كبير لوطنهم، ولديهم القدرة على الصمود ومواجهة الظروف الصعبة، وتحويل التحديات لإنجازات والمحنة لمنحة. 
  • ماذا يطلب كابتن عماد هاشم من لاعبي المنتخب 

    إن كل ما اطلبه من لاعبي المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية هو الالتزام بقضية تحسين وتطوير مستوى اللعبة في فلسطين، بينما يسعى الطاقم الفني لتعزيز فرصة الفريق في المشاركات والاستحقاقات الخارجية، من اجل المحافظة على الإنجازات والاستمرار في التطور والتقدم على سلم الترتيب والمشاركة على صعيد كرة القدم الشاطئية  
  • ما هو الفارق بين المدرب الأجنبي والوطني حسب رأيك الشخصي؟ 

     يقول الكابتن عماد هاشم أعتقد أنه على مستوى كرة القدم يكون الحكم فقط بين المدرب الوطني والأجنبي على مدى الكفاءة، والقدرة على أداء المهمة أو عدمها القراءة السريعة للأخطاء، واختتم حديثه قائلا المدرب الوطني المجتهد الذي يريد أن يحقق شيء في عالم التدريب يستطيع أن يحقق الكثير ولا يحتاج أكثر من التخلي عن العيوب البسيطة. 
  • ماذا حقق منتخب الفلسطيني للكرة الشاطئية خلال قيادتكم؟ 

    حقق المنتخب الفلسطيني ما لم تحققه منتخبات أخرى في أفضل حالاتها ومع أفضل مراحل الإعداد والتحضير، وكان ما يميز المنتخب العزيمة والإصرار والثقة بالذات، رغم كل ما كان يوجهه المنتخب خلال السفر عبر المنافذ والمعابر والسفر الطويل والانتظار بمطارات العالم لساعات طويلة، والارق والتعب والاجهاد الذي كان يواكب المشاركة ،رغم ذلك لو تتبعنا مسيرة المنتخب والظروف الخاصة التي يمر بها لعرف الجميع مدي الصعوبات الكبيرة التي يعاني منها المدرب والجهاز الإداري والفني من اجل انتقاء لاعبي المنتخب، لاسما ليس هناك دوري منتظم لكرة القدم الشاطئية، رغم ذلك تجلت إرادة الجميع في دفة القيادة واثبت الجهاز الإداري والفني كفاءته، ونجح في عملية بناء منتخب قوي متجانس يعول عليه في تحقيق الإنجازات وهذا ما تحقق ، ليهدي الوطن المكلوم و المحاصر إنجازات تطرز خارطة فلسطين التاريخية وتعيد للرياضة الفلسطينية مكانتها المرموقة في المشهد الإقليمي و الدولي. 
  • المشاركة في كأس آسيا 2019 المؤهلة لكأس العالم 

    شارك في كأس آسيا 2019 المؤهلة لكأس العالم وحقق المركز الرابع، شارك منتخب فلسطين للكرة الشاطئية للمرة الأولى في بطولة كأس آسيا في عُمان وأحرز المركز التاسع، وحصل لاعبه حمادة شبير على لقب "هداف البطولة" وحقق فدائي الشاطئية برونزية آسيا في الصين عام 2012، وبرونزية غرب آسيا في إيران 2013، كما شارك المنتخب للمرة الثانية في الصين وأحرز المركز الثالث وحصل على الميدالية البرونزية. 

     كان يأمل تحقيق مزيد من الإنجازات لكنه اصطدم بجدار الحصار والاستهداف الصهيوني والحروب المتعاقبة وإغلاق المعابر والمنافذ الحدودية الذي وقف أمامه مانعًا قويًا لاستمرار مشاركاته في البطولات الخارجية التي غاب عنها لمدة طويلة خسر فيها المنتخب التصنيف الدولي الذي حصل عليه سابقًا. 
  • هل لك ان تطلعنا على نجوم المنتخب؟ 

    ضم المنتخب الفلسطيني للكرة الشاطئية نخبة من لاعبين من طراز عال (أمثال صائب جندية، حمادة شبير، علاء عطية، فادي العراوي، فادي جابر، سامي سالم، محمد بركات، محمد السدودي، معتز النحال، ميسرة البواب) وغيرهم من اللاعبين الذين وضعوا بصمة قوية بالمشاركات الخارجية وهؤلاء الابطال كشفوا عن مكنونهم الوطني والاستعداد الدائم من اجل كتابة التاريخ وتحقيق الإنجاز ليزهو الوطن والرياضة ويعتلي المنتخب الوطني لمنصات التتويج وهذا ما تحقق خلال هذه الفترة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي 

    واكد هاشم ان المنتخب اليوم يضم عناصر جديدة مؤكدا بان الجيل يملك قدرات وحماس ويطمح بالسير قدما على طريق الابطال والمحافظة على الإنجازات التي تحققت والإرث الرياضي الكبير الذي تركه لاعبو المنتخب السابقين خلال السنوات الماضية. 

    خبرات العمل كمدرب 
  • التدريب في المستوى الأول دوري الدرجة الممتازة لأكثر من 12 عام. 
  • حصلت على لقب الدوري العام مع نادي الصداقة عام 2017. 
  • حصلت على لقب الوصيف مع نادي الصداقة عام 2018. 
  • حصلت على المركز الثالث مع نادي غزة الرياضي عام 2015. 
  • حصلت على المركز الرابع مع نادي الصداقة عام 2019. 
  • الوصول للمباراة النهائية والحصول على الوصافة لكأس فلسطين عام 2012 وسنة 2013. 
  • الصعود مع نادي شباب جباليا للدرجة الممتازة عام 2012. 
  • العمل مساعداً لمدرب المنتخب الأولمبي عام 2017 والصعود للأولمبياد الآسيوي. 
  • العمل كمدير فني لمنتخب فلسطين للكرة الشاطئية والحصول على ميداليتين برونزيتين في أمم آسيا عام 2012 في الصين و2016 في إيران والمركز الرابع في تايلند عام 2018 والمركز السادس عام 2014. 

معايشة تدريبية مدة شهر في النادي الأهلي المصري تحت قيادة مانويل جوزيه 

المؤهلات العلمية 

  • دبلوم المدربين المحترفين البرو (pro) حسب المنهاج الآسيوي سنة 2020. 
  • الحصول على دورة المحاضرين الآسيوية. 
  • شهادة المستوى حسب المنهاج الآسيوي سنة 2017. 
  • شهادة المستوى حسب المنهاج الآسيوي سنة 2013. 
  • شهادة المستوى حسب المنهاج الآسيوي سنة 2005. 
  • المستوى الأول في اللياقة البدنية حسب المنهاج الدولي Fifa سنة 2016. 
  • المستوى الأول في اللياقة البدنية حسب المنهاج الآسيوي AFC سنة 2017. 
  • دورات في تدريب الناشئين والشباب. 
  • بكالوريوس محاسبة مالية. 

الخبرات والمهارات الشخصية 

  • القدرة على العمل تحت الضغوط. 
  • القدرة على التواصل. 
  • الثقة في النفس. 
  • تحسين بيئة العمل. 
  • الانضباط بالقوانين المنظمة للعمل. 
  • استخدام الحاسب الآلي. 

الاهتمامات والهوايات 

انهض لن تكسرك المحن ولن تهزمك الشدائد 

كتب / أسامة فلفل 

إذا تخلى ذوي القربي وأبناء عمومية جمعيتنا وتنصل البعض من القيام بواجباته الوطنية والإنسانية، وغاب عن المشهد، وخارت قوى الرجال فقل على الدنيا السلام، لك الله يا غزة الرياضي يا رمزية النضال وشعلة المد الثوري يا أيقونة الحركة الوطنية والرياضية عبر محطات التاريخ. 

 أدرك والله أن جسدك المُثخن بالجراح مازال يقاوم ولن يساوم، مهما اشتدت المحن والعواصف وبلغت قوتها وعنفوانها، لأن مسيرتك الظافرة مشعة بالنور المتوهج للقادمين الذين لن يتركوك وحيدا بالميدان، وسوف تتحطم على صخرة صمودك كل المحن، اصبر وما النصر إلا صبر ساعة أيها المعلم الأول في مسيرة نضالنا الوطني والرياضي. 

 مازلت يا قلعة الوطنية وعرين الفدائية الضوء الذي يراه كل شرفاء هذا العصر في آخر النفق، انتظر القادمين الزاحفين العابرين الحاملين الرافعين مجدك الخالد على سنام أسهم الفوارس الذين بلغوا مسافة لا بأس فيها بالمسير ليصلوا لشواطئ ومواني حبك المزروع في خلجات قلوبهم. 

لك الله يا عميد الأندية الرياضية الفلسطينية، يا بوتقة التجليات الوطنية والثقافية وملتقى الأدباء والشعراء والقصاصين والقادة والأبطال والعلماء الأجلاء والمفكرين والوطنين الذين علموا العالم الصمود والمقاومة والحكمة والنصح والإرشاد، وخطيت تاريخ أمة في سطور بإنجازات من نور في أمّهات الكتب والإصدارات عبر كل محطات ومراحل التاريخ وأنت والله لفي الصدور مصباح نور فوق نور. 

كم لك من مواقف ومحطات مشبعة  بالتضحيات في ظلام المحن، ووقت الشدائد والكروب، وكم لك من أبطال غرسوا في بيادر الوطن والرياضة الفلسطينية سنابل الحب والعطاء والانتماء، وكم لك من نفحات حنت لها مشاعرنا وتاقت لها أنفسنا في هذا الزمن والوقت الصعب. 

كم لك يا قرة عين الوطن وجبين الرياضة الفلسطينية وقلب مدينة المقاومة والصمود غزة هاشم من خِصال وأفضال على الحركة الرياضية برمتها وكوادرها وقياداتها ومرجعياتها وسفرائها وأبطالها الذين جابوا ميادين وساحات المشاركات الإقليمية والدولية 

انهض أيها المارد وتمرد لن تكسرك المحن، ولن تهزمك الشدائد، فعبق التاريخ يفوح أريجه من سيرتك ومسيرتك العظيمة، أنت أقوى من التحديات منك نستمد القوة والصمود وننعم بالأمان إذا ما استقرت أوضاعك، فو الله أنت ما زلت شامخا نابضا بكبريائك ومفخرة الوطن والرياضة الفلسطينية ومنك تبدأ مواكب الأعراس الوطنية والأحداث الرياضية، ونعلم أن قلوب كثيرة في الوطن وخارجه اعتصرت ألماً على كل عاصفة مرت عليك، وعصفت بجسدك الذي أصابه سهام الجبناء والمتخاذلين  

 أخيرا. 

كما يتعاقب الليل والنهار حتما ستنتصر يا زهرة الرياضة الفلسطينية وسوف يعظم المجد تاريخك الخالد، غداً تبرأ جراحك ويلتئم جناحك، وتستيقظ من هذا الكابوس، وتروي السماء ربوعك ويعود الأحبة والخلان لعرينك بقلب مدينتك المثابرة الصابرة المحاصرة التي ورغم الأوجاع مازالت تقاوم ولن تساوم

الوقود النووي للبطل صنع الإنجاز وحقق الاعجاز

كتب / أسامة فلفل

الإصرار والعزيمة وقوة الإرادة هما الدافع الحقيقي للإنسان الفلسطيني الطامح للحرية والاستقلال وللإبداع وصناعة الإنجاز والعامل المشترك في حياة الرجال والأبطال، والثقة والأمل بالمستقبل مصدر الإلهام، بالإضافة لقيم الانتماء الوطني والرياضي التي حملها البطل محمد حمادة خلال مشاركته في بطولة آسيا لرفع الأثقال بأوزبكستان، فكانت تمثل القوة العظيمة التي حلقت في سماء البطولة وأبهرت المشاركين بقوة المشاركة الفلسطينية.

فالوقود النووي الذي ألهب مشاعر وأحاسيس البطل ابن مدينة غزة هاشم في المشاركة، الانتماء الحقيقي للوطن ومنظومته الرياضية، واستحضار حالة الصمود التي يسجلها الاتحاد الفلسطيني وقيادته الرياضية ولجانه العاملة وأبطاله على إيقاع الثبات والقوة في ساحة المنازلات ليولد النصر ويصنع الإنجاز ويتحقق الاعجاز.

الرباع الفلسطيني محمد خميس حمادة الذي خرج في مهمة وطنية محفوفة بالتحديات والمخاطر بسب الجائحة العالمية والظروف الاستثنائية، أنهى مشاركته في بطولة آسيا لرفع الأثقال بأوزبكستان واقترب من خطف بطاقة الوايت كارد المؤهلة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو نهاية العام الجاري بعد حلوله بالمركز الثاني على مجموعته وتحقيقه لأرقام مميزة في الخطف والنثر.

فلسطين على موعد أن يرفع آذان النصر والتمكين يوم 30 مايو الجاري بعد الحصول على البطاقة المؤهلة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو نهاية العام الجاري، وللتاريخ لقد ضرب الرباع الفلسطيني محمد حمادة بقوة أرقام لم يكن يتخيلها المنظمون، هذا الانجاز سيبقى في صدر صفحات التاريخ وسنظل جيل بعد جيل نتحدث عنه، وسوف يصبح جزء أصيل من حركة نضالنا الرياضي ومكتسباتنا الرياضية بالمشاركات الإقليمية والدولية.

إننا نثمن بالكلمة والموقف الجهود العظيمة والمسؤولية الوطنية والرياضية لقيادة اتحاد رفع الأثقال الذى كان على مستوى الحدث وبرع في تذليل كل المعيقات وعلى كافة المستويات من خلال التناغم مع اللجنة الأولمبية الفلسطينية و مكتب الأمانة العامة للوصول والاقتراب من تحقيق هذا الإنجاز، و الشكر موصول للمدرب حسام حمادة على المتابعة والقيام بالدور المطلوب وفق رؤية ناضجة وسديدة ساهمت في تحقيق نتائج طيبة و مبهرة .

وما يزيدنا فخرا أن البطل محمد خميس حمادة جيناته الرياضية أصولها وجذورها وعمقها الإنساني وبعدها الوطني تعود إلى عميد أندية فلسطين نادي غزة الرياضي، فلا عجب أن يكون محمد حمادة يسير اليوم على خطى مشاعل ورواد الرياضة الفلسطينية من أبطال العميد وفلسطين وأشقائه البطل زكريا وحسام حمادة أصحاب الإنجازات بالمشاركات الإقليمية والدولية

الكابتن عماد هاشم مدرب المنتخب الفلسطيني للكرة الشاطئية 

ثقافتنا الوطنية: المشاركة بالبطولات وتحقيق الإنجازات وتبيث اركان الرياضة الفلسطينية 

كتب / أسامة فلفل 

أكد عماد هاشم  (45 عام) أنه حقق حلم طفولته بتوليه منصب المدير الفني لمنتخب فلسطين للكرة الشاطئية ، وأشار إلى أن توليه لمنتخب فلسطين للكرة الشاطئية امتد لخمسة سنوات كانت حافلة بالتضحيات والمعاناة ونجح بتوفيق من الله مع الجهاز الإداري والفني من بناء منتخب قوي يمتلك كل عناصر القوة والرجولة والفدائية، واستطاع ان يرسخ فكر وفلسفة الإنجاز وثقافة الفوز عند الفريق، وبذل جهود مضنية رغم الظروف الخاصة نتيجة الحروب والاستهدافات الصهيونية لكل مكونات الرياضة الفلسطينية، وتغلب بحنكة و فطنة القائد الناجح على كل المعيقات بالإرادة وصدق الانتماء الوطني وصولا للإنجاز. 

ثقافة وطنية متأصلة 

ثقافة المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية مع كل المنتخبات الفلسطينية عالية رغم التحديات والمعيقات وأصبحت المشاركة في الاستحقاقات والبطولات والمنافسة ذات قيمة ومعني هو تحقيق الإنجازات وإثبات الوجود، وتغيرت ثقافة المشاركة من أجل الاحتكاك، وهذا أعطى ثقة كبيرة للاعبين للوصول إلى منصات التتويج وكتابة الإنجازات

حققت حلم حياتي بقيادة المنتخب الوطني 

قال المدرب الفذ هاشم ابن نادي غزة الرياضي أعرق وأقدم الأندية الرياضية الفلسطينية، الذي صدر للرياضة الفلسطينية وعبر كل مراحل التاريخ قادة ورواد، ونجوم وابطال وسفراء للرياضة الفلسطينية في غضون فترة مليئة بالتحديات والمعيقات والظروف الصعبة نجحت بالإرادة القوية والعقيدة الراسخة والإصرار للوصول قيادة للمنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية، وأضاف سعيد للغاية، يمكنني أن أقول لأطفالي ووالدي بكل فخر، إنني حققت أكبر حلم في حياتي 

السيرة الذاتية  

المدرب عماد هاشم ليس غريباً على أجواء وكواليس المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية فقد سبق له تمثيل فلسطيني كلاعب، واداري ومدرب، وعمل في ميدان التدريب ورئيساً للجهاز الفني لنادي غزة الرياضي وحقق معه إنجازات كبيرة ، عمل مدربا لنادي الصداقة وحقق معه بطولة الدوري والكاس في الدوري الممتاز لكرة القدم، وعمل مدربا لنادي شباب جباليا في الدوري الفلسطيني للدرجة الاولي وصعد بالفريق للدرجة الممتازة ولأول مرة في تاريخه، وعمل مع نادي المشتل والنادي الأهلي ونادي الزيتون الرياضي كمدرب ناجح وكفء. 

هاشم يحصل على دورة التدريب "pro"  

الكابتن عماد هاشم يعد أحد أبرز المدربين في فلسطين، ومن هذا الباب تعاقد نادي غزة الرياضي معه، حيث يعتبر هذا التعاقد الجديد نقطة الانطلاق للدخول بقوة في تحقيق حلم العودة للنادي لمصاف الدرجة الممتازة، ويعتبر الكابتن هاشم اضافة قوية لنادي غزة الرياضي لما يتمتع به من رؤية تدريبية وكفاءة كبيرة وسيرة ذاتية وتدريبية كبيرة يشار لها بالبنان، وتجدر الإشارة الى ان الكابتن عماد هاشم، أنهي دورة التدريب pro، التي أقيمت في قطر بنجاح. 

ما هي الخطوات الاولي في عملية بناء المنتخب؟ 

  • أولا: عملية البناء أول وأهم شيء هو العثور على أشخاص لديهم الرغبة في اللعب من أجل تمثيل مشرف لفلسطين، ويتميزون بالالتزام وعدم تفضيل المصلحة الشخصية، ويرغبون في التضحية بكل شيء من أجل صالح المنتخب الوطني والمساهمة في صناعة منجز وطني جديد يعزز أركان الرياضة الفلسطينية على المستوي الإقليمي والدولي. 
  • ثانيا: أننا نريد لاعبين يمكنهم تحمل ضغوط الفريق الوطني ويمتلكون انتماء وحب كبير لوطنهم، ولديهم القدرة على الصمود ومواجهة الظروف الصعبة، وتحويل التحديات لإنجازات والمحنة لمنحة. 
  • ماذا يطلب كابتن عماد هاشم من لاعبي المنتخب 

    إن كل ما اطلبه من لاعبي المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية هو الالتزام بقضية تحسين وتطوير مستوى اللعبة في فلسطين، بينما يسعى الطاقم الفني لتعزيز فرصة الفريق في المشاركات والاستحقاقات الخارجية، من اجل المحافظة على الإنجازات والاستمرار في التطور والتقدم على سلم الترتيب والمشاركة على صعيد كرة القدم الشاطئية  
  • ما هو الفارق بين المدرب الأجنبي والوطني حسب رأيك الشخصي؟ 

     يقول الكابتن عماد هاشم أعتقد أنه على مستوى كرة القدم يكون الحكم فقط بين المدرب الوطني والأجنبي على مدى الكفاءة، والقدرة على أداء المهمة أو عدمها القراءة السريعة للأخطاء، واختتم حديثه قائلا المدرب الوطني المجتهد الذي يريد أن يحقق شيء في عالم التدريب يستطيع أن يحقق الكثير ولا يحتاج أكثر من التخلي عن العيوب البسيطة. 
  • ماذا حقق منتخب الفلسطيني للكرة الشاطئية خلال قيادتكم؟ 

    حقق المنتخب الفلسطيني ما لم تحققه منتخبات أخرى في أفضل حالاتها ومع أفضل مراحل الإعداد والتحضير، وكان ما يميز المنتخب العزيمة والإصرار والثقة بالذات، رغم كل ما كان يوجهه المنتخب خلال السفر عبر المنافذ والمعابر والسفر الطويل والانتظار بمطارات العالم لساعات طويلة، والارق والتعب والاجهاد الذي كان يواكب المشاركة ،رغم ذلك لو تتبعنا مسيرة المنتخب والظروف الخاصة التي يمر بها لعرف الجميع مدي الصعوبات الكبيرة التي يعاني منها المدرب والجهاز الإداري والفني من اجل انتقاء لاعبي المنتخب، لاسما ليس هناك دوري منتظم لكرة القدم الشاطئية، رغم ذلك تجلت إرادة الجميع في دفة القيادة واثبت الجهاز الإداري والفني كفاءته، ونجح في عملية بناء منتخب قوي متجانس يعول عليه في تحقيق الإنجازات وهذا ما تحقق ، ليهدي الوطن المكلوم و المحاصر إنجازات تطرز خارطة فلسطين التاريخية وتعيد للرياضة الفلسطينية مكانتها المرموقة في المشهد الإقليمي و الدولي. 
  • المشاركة في كأس آسيا 2019 المؤهلة لكأس العالم 

    شارك في كأس آسيا 2019 المؤهلة لكأس العالم وحقق المركز الرابع، شارك منتخب فلسطين للكرة الشاطئية للمرة الأولى في بطولة كأس آسيا في عُمان وأحرز المركز التاسع، وحصل لاعبه حمادة شبير على لقب "هداف البطولة" وحقق فدائي الشاطئية برونزية آسيا في الصين عام 2012، وبرونزية غرب آسيا في إيران 2013، كما شارك المنتخب للمرة الثانية في الصين وأحرز المركز الثالث وحصل على الميدالية البرونزية. 

     كان يأمل تحقيق مزيد من الإنجازات لكنه اصطدم بجدار الحصار والاستهداف الصهيوني والحروب المتعاقبة وإغلاق المعابر والمنافذ الحدودية الذي وقف أمامه مانعًا قويًا لاستمرار مشاركاته في البطولات الخارجية التي غاب عنها لمدة طويلة خسر فيها المنتخب التصنيف الدولي الذي حصل عليه سابقًا. 
  • هل لك ان تطلعنا على نجوم المنتخب؟ 

    ضم المنتخب الفلسطيني للكرة الشاطئية نخبة من لاعبين من طراز عال (أمثال صائب جندية، حمادة شبير، علاء عطية، فادي العراوي، فادي جابر، سامي سالم، محمد بركات، محمد السدودي، معتز النحال، ميسرة البواب) وغيرهم من اللاعبين الذين وضعوا بصمة قوية بالمشاركات الخارجية وهؤلاء الابطال كشفوا عن مكنونهم الوطني والاستعداد الدائم من اجل كتابة التاريخ وتحقيق الإنجاز ليزهو الوطن والرياضة ويعتلي المنتخب الوطني لمنصات التتويج وهذا ما تحقق خلال هذه الفترة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي 

    واكد هاشم ان المنتخب اليوم يضم عناصر جديدة مؤكدا بان الجيل يملك قدرات وحماس ويطمح بالسير قدما على طريق الابطال والمحافظة على الإنجازات التي تحققت والإرث الرياضي الكبير الذي تركه لاعبو المنتخب السابقين خلال السنوات الماضية. 

    خبرات العمل كمدرب 
  • التدريب في المستوى الأول دوري الدرجة الممتازة لأكثر من 12 عام. 
  • حصلت على لقب الدوري العام مع نادي الصداقة عام 2017. 
  • حصلت على لقب الوصيف مع نادي الصداقة عام 2018. 
  • حصلت على المركز الثالث مع نادي غزة الرياضي عام 2015. 
  • حصلت على المركز الرابع مع نادي الصداقة عام 2019. 
  • الوصول للمباراة النهائية والحصول على الوصافة لكأس فلسطين عام 2012 وسنة 2013. 
  • الصعود مع نادي شباب جباليا للدرجة الممتازة عام 2012. 
  • العمل مساعداً لمدرب المنتخب الأولمبي عام 2017 والصعود للأولمبياد الآسيوي. 
  • العمل كمدير فني لمنتخب فلسطين للكرة الشاطئية والحصول على ميداليتين برونزيتين في أمم آسيا عام 2012 في الصين و2016 في إيران والمركز الرابع في تايلند عام 2018 والمركز السادس عام 2014. 

معايشة تدريبية مدة شهر في النادي الأهلي المصري تحت قيادة مانويل جوزيه 

المؤهلات العلمية 

  • دبلوم المدربين المحترفين البرو (pro) حسب المنهاج الآسيوي سنة 2020. 
  • الحصول على دورة المحاضرين الآسيوية. 
  • شهادة المستوى حسب المنهاج الآسيوي سنة 2017. 
  • شهادة المستوى حسب المنهاج الآسيوي سنة 2013. 
  • شهادة المستوى حسب المنهاج الآسيوي سنة 2005. 
  • المستوى الأول في اللياقة البدنية حسب المنهاج الدولي Fifa سنة 2016. 
  • المستوى الأول في اللياقة البدنية حسب المنهاج الآسيوي AFC سنة 2017. 
  • دورات في تدريب الناشئين والشباب. 
  • بكالوريوس محاسبة مالية. 

الخبرات والمهارات الشخصية 

  • القدرة على العمل تحت الضغوط. 
  • القدرة على التواصل. 
  • الثقة في النفس. 
  • تحسين بيئة العمل. 
  • الانضباط بالقوانين المنظمة للعمل. 
  • استخدام الحاسب الآلي. 

الاهتمامات والهوايات