الميزان ينجح في استرداد جثمان الطفل يوسف أبو جزر المحتجز لدى جيش الاحتلال منذ 3 سنوات ويسلمه لذويه في غزة

الشهيد المحتجر.jpg

الميزان ينجح في استرداد جثمان الطفل يوسف أبو جزر

المحتجز لدى جيش الاحتلال منذ 3 سنوات ويسلمه لذويه في غزة

                    

غزة / المشرق نيوز

استلم مركز الميزان لحقوق الإنسان عند حوالي الساعة 19:00 من مساء اليوم الخميس الموافق 22/4/2021، جثمان الطفل يوسف جاسر أبو جزر (16 عاماً) لحظة استشهاده-، والذي كان محتجزاً لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ (3) سنوات، وذلك عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة، وبحضور كل من محامي المركز ووالدته.

 

هذا وكانت سلطات الاحتلال قد أبلغت محامي المركز من خلال النيابة العامة بأنه تقرر تسليم الجثمان بناءً على الالتماس المقدم من مركز الميزان بتاريخ 2/9/2020، لدى المحكمة العليا الإسرائيلية بالنيابة عن ذويه، حيث تلقى المركز صباح أمس الأربعاء الموافق 21/4/2021، طلباً من قبل النيابة العامة بضرورة حضور والدة الطفل أبو جزر وشقيقتيه لحاجز بيت حانون " إيرز " بغرض إجراء فحص (DNA) تمهيداً لتسليم الجثمان، وذلك قبل موعد الجلسة المحدد بتاريخ 28/4/2021، وهو التاريخ الممنوح كفرصة أخيرة من قبل المحكمة للنيابة للرد على الالتماس المقدم من قبل المركز.

 

تجدر الإشارة إلى أن الطفل أبو جزر كان قد تعرض بتاريخ 29/4/2018، لإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال المتمركزين بالقرب من السياج الفاصل شرق محافظة رفح أثناء اقترابه من السياج الفاصل، ما أسفر عن مقتله، في حين أبلغ ذوي الطفل أبو جزر بخبر وفاته واحتجاز جثمانه لدى سلطات الاحتلال من قبل الجانب الفلسطيني. وبدأ مركز الميزان متابعته فور وقوع الحادثة - بصفته وكيلاً قانونياً -، بالتواصل مع الارتباط والنيابة العامة الإسرائيلية، والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية لمدة عامين تقريباً، دون جدوى، عندها لجأ المركز للمحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة باسترداد الجثمان المحتجز وتسليمه إلى ذويه لدفنه في قطاع غزة.

 

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لا سيما سياسة احتجاز جثامين الفلسطينيين، فإنه يؤكد في الوقت ذاته على أن هذه السياسة تنتهك الحقوق الأساسيّة للمتوفّي وعائلته، وتعتبر عملاً لا إنساني وغير أخلاقي. وبالرغم من إقرار المحكمة العليا الإسرائيلية، بأن هذه السياسة غير قانونية، إلا أن قوات الاحتلال لا زالت وفقاً لتوثيق المركز تحتجز منذ تاريخ 30/3/2018، وحتى الآن جثامين (22) مواطناً، من بينهم (5 أطفال) نجح المركز في استرداد جثامين (3) أطفال منهم.

 

وعليه، يطالب المركز المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الجثامين المحتجزة، وتمكين ذويهم من إلقاء النظرة الأخيرة عليهم، ودفنهم بطريقة لائقة حسب تعاليم الشريعة الإسلامية، ويؤكد المركز مواصلته للجهود التي يبذلها في إطار متابعته لملف جثامين الفلسطينيين المحتجزة بشكل غير قانوني.