الإعلام العبري: قذائف هاون موجهة ستدخل الخدمة في الجيش الإسرائيلي

قذيفة هاون موجهة.jpg

تل ابيب/ المشرق نيوز

ذكر موقع "JNS" العبري، أن الجيش الاحتلال سيتلقى قريبًا أول دفعة من قذائف الهاون الموجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والليزر، مما يمثل مستوى جديد من القوة النارية الدقيقة التي ستمكن الوحدات من نشرها في ساحة المعركة.

يُشار إلى أن النظام المسمى "ايرون ستينج" "Iron Sting" هو من إنتاج شركة الصناعات العسكرية "الإسرائيلية" "إلبيت".

ووصفت وزارة جيش الاحتلال قذيفة الهاون بأنها "شبكة نظام إطلاق نار دقيق". ويُمكن أن تصيب منظومة "ايرون ستينج" الأهداف بدرجة عالية جدًا من الدقة وتقلل من مخاطر الأضرار الجانبية.

وأشار الموقع أن الإعلان عن عملية تلقي هذه الدفعة من قذائف الهاون جاء بعد سلسلة من التجارب على السلاح الجديد في جنوب إسرائيل، حيث دخلت الآن منظومة "ايرون ستينج" مرحلة الإنتاج للجيش الإسرائيلي.

وأوضحت مصادر في شركة "إلبيت" أن منظومة الهاون قادرة على تحميل البيانات تلقائيًا على الهدف من محطة حاسوب على متن المركبة التي تضم قاذفة الهاون.

ويتم توصيل قاذفات الهاون التابعة للجيش بشبكة عسكرية من صنع شركة "إلبيت" أيضًا، تُسمى "برنامج الجيش الرقمي" والتي تربط الذراع البري والبحري الجوي للحصول على صورة قتالية مشتركة في الوقت الفعلي.

وعندما تتلقى المركبة معلومات حول هدفٍ للعدو، تقوم الذخيرة بعد ذلك بتحميل البيانات أيضًا، ويمكن لمدافع الهاون بعد ذلك استخدام إشارات GPS لضرب هدفها بدقة وأيضًا استخدام التوجيه بالليزر أثناء تحليقها نحو وجهتها.

ويتم وضع قاذفات الهاون الخاصة بالجيش إما على مركبات ذات عجلات خفيفة أو على ناقلات جند مدرعة.

وأشار الموقع إلى أن منظومة "ايرون ستينج" تعد جزءًا من التكيّف مع ظروف ساحة المعركة، قائلًا: إن منظمتي "حزب الله" و"حماس" تُرسخان نفسهما بعمق في مناطق مليئة بالمباني وتُطلق النار وتختفي بسرعة، مما يخلق أهدافًا حساسة للوقت.

وبحسب الموقع، تُعد القدرة على اكتشاف هذه الأهداف بسرعة ثم تحويل هذا الاكتشاف إلى قوة نارية سريعة ودقيقة أمرًا بالغ الأهمية.

ولفت الموقع إلى أنه في عام 2018، وقعت وزارة الجيش "الإسرائيلي" صفقة بمئات الملايين من الشواقل لشراء صواريخ أرض-أرض دقيقة من شركة "إلبيت".

وذكر أن مثل هذه القدرات الصاروخية تعني أن القادة الميدانيين سيكون لديهم دعم ناري داخلي مما يجعلهم أقل اعتمادًا على سلاح الجو الإسرائيلي فيما يتعلق بالدعم الناري.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تجهيز الوحدات البرية التابعة للجيش "الإسرائيلي" بشكل متزايد بطائراتها بدون طيار الخاصة بها، مما يمكنها من إجراء عمليات جمع معلومات استخباراتية مستقلة من الجو والرد على المعلومات المتعلقة بالأهداف بقوتها النارية الدقيقة، وفق موقع "JNS".