فلسفة ومنهج الهيئات الخاصة راسخ وموحد- كتب / أسامة فلفل

أسامة فلفل.jpg

فلسفة ومنهج الهيئات الخاصة راسخ وموحد- كتب / أسامة فلفل

إننا نقف اليوم في لحظة دقيقة وفارقة من تاريخ رياضتنا الفلسطينية التي ارتبط اسمها بكل معاجم اللغات لما حققته عبر مراحل ومحطات التاريخ من انجازات وطنية ورياضية على المستوى الإقليمي والدولي.

إن الانتخابات التي جرت للاتحادات الرياضية في الظروف الاستثنائية، وتمت في مناخ وأجواء شفافة شهد لها الجميع، أبرزت الوحدة الصادقة والحرص والمسؤولية، وكانت نتائج هذه الانتخابات تعبيرًا جليًا عن تماسك وقوة الجمعية العمومية لهذه المنظومة الرياضية، التي أوصلت رسالتها الوطنية بوضوح وأكدت أن فلسفة ومنهج الهيئات الخاصة راسخ وموحد تحت راية ومظلة اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وأثبتت أن الجميع شركاء ورفاق درب ومسيرة طويلة، وأن الانتماء الرياضي والوطني سوف نحصد ثماره.

اليوم تراهن اللجنة الأولمبية الفلسطينية على هذه الكوكبة من كوادر وقيادات الاتحادات المنتخبة ومجلس إدارتها الجديدة ومعهم رفاقهم في العمل والمسيرة الذين اجتهدوا وأنجزوا رغم المعيقات والتحديات وتوحدوا خلف الهدف الوطني الكبير، في أن يكونوا حالة متفردة في مسيرة الانتخابات القادمة للجنة الأولمبية الفلسطينية، ووقودا للأمل والنجاح لإيصال رسالة للعالم عن قوة وصلابة إرادة الرياضيين الفلسطينيين.

اليوم من هذا المناخ والأجواء الوحدوية النابضة بالحب والانتماء نقول وبثقة كبيرة مستمدة من تاريخ حافل بالإنجازات إننا قادرين بوحدة الصف وصلابة الموقف وقوة الإرادة وإنكار الذات على بلوغ الأهداف وتحقيق الأماني والتطلعات وملامسة النجاح وإعادة الأمجاد ورد الاعتبار للوطن وللرياضة الفلسطينية.

 إن الممارسة الديمقراطية التي ناضلنا من أجلها عقود طويلة وحصلنا عليها كمكتسب وطني ورياضي لن نفرط فيها أبدا جيلا بعد جيل، ولقد أثبتت القيادة الرياضية الفلسطينية ممثلة باللواء جبريل الرجوب وبعد نجاح العرس الديمقراطي للاتحادات الرياضية للدورة الجديدة على العظمة والكبرياء الفلسطيني، وبرهنت بلا أدنى شك على تفرد هذه القيادة في صناعة الحضارة وكتابة التاريخ، وأكدت على صلابته وأصالة معدنه وهو يواجه بكل جسارة المخاطر التي تحيق بالرياضة الفلسطينية وكل مكوناتها.

 اليوم النتائج والمنجزات تؤكد على أن الرياضة الفلسطينية بكوادرها وقياداتها وأبطالها قادرين على مواجه أعتى التحديات وقادرين على اجتياز أشق المصاعب وقهرها، لأن الجميع مؤمن بالرسالة الوطنية والرياضية والإنسانية.

اليوم وفي هذه المحطة الفارقة نناشد الكل الرياضي بضرورة الالتفاف حول المشروع الوطني ودعم الشرعية الرياضية والمساهمة في هذه المحطة لتحقيق التطلعات وقهر المستحيل على إيقاع الوحدة الجامعة والشاملة.