مقال بعنوان: المواقف.... بقلم: حسام جبر

حسام جبر.jpg

غزة/ المشرق نيوز

وما أدراك ما هي ولمن هي...؟!

أوغاد يناقشونها بدون حق.

يتصيدون خطأ في التعبير تم تقديمه على أنه انتصار لن يتحقق من الصهيونى الفاشي والمحمي من أمريكا الإرهابية.

هنا لا ابرر بقاء شماعة الكيان بقدر ما يجب أن لا يغيب أننا تحت احتلال.

لا أرغب بمعرفة كيف سيَفهم الجبناء والحزبيون مضمون ما يُعرض...!

أي أن ما يبرز البغاء الكامل في تحليل الأحداث ومتطلبات مطلوبة من شعب خانع لا يرغب إلا بالمال دون أن يتحرك ويحتج ويرفع غضبه نحو محتل يسرق أموال الشهداء والأسرى والجرحى.

مشهد ناتج عن الانقسام ومستمر مع وجود ظلم بارز ممن يبتعد عن حماية شعبه.

لم لا والسياسيون في فلسطين يتقاتلون على أجساد الناس.

سلوكنا السيء في عرض المواقف سيجعلنا أوباش في نهاية المطاف هنا وهناك.

لا بد من ذلك فنحن بلا ضمير وبلا أخلاق وبلا وعي وطني.

صفات تلتصق بمن يبتعد عن انتقاد ما يخرج عن سياقه الحقيقي في تناول الموضوعات بعيداً عن أبعادها المتعددة.

مثال تاريخي: أموال المقاصة.

كيف سيتم رفضها والواقع العربي لم يفِ بشبكة الأمان...؟!

وعلى أي أساس نزمجر والعالم لا يعترف إلا بالقوي...؟!

وهذا ما حدث سابقاً عندما تم تداول أموال المقاصة كموقف لم يجب عن أسئلة متعددة تعطي إجابات مفصلة تبين أحقية رفض أو قبول هكذا أحداث يجب أن تناقش بعمقها الحقيقي.

هنا الوقائع تتطلب منا عدم جلد أنفسنا تحت سياق معقد، إلا أنّ هذه البينات والمشاهد لم تنتهي بهذه الأسئله الجوهرية.

أي منذ بداية الحديث وحتى نهاية المقال، لا يجب مغادرة ما ينهي حالة التشرذم.

أي أنّ المطلوب ممن يرى نفسه حر ووطني تحريض الشعب على احتقار وانتقاد من يبتعد عن تحقيق الوحدة، كي يتم معالجة كل الحكايات المؤلمة في فلسطين.

هكذا يصبح ما عرض أساس تحت منطق الواقعية والمرحلية عند تحقيق أهدافنا الوطنية والحياتية.

هنا، عندما ننظر إلى الأولويات والتحديات والقدرات، يتضح أننا لن نستطيع القفز عن مضمون ما طرح عند محاكاة المواقف القادمة والسابقة.