ناصر: بدء التسجيل للانتخابات اليوم ولقاء فصائلي بمصر لتذليل أي عقبات

غزة/ المشرق نيوز/

قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر السبت"إنه ابتداءً من اليوم يبدأ التسجيل للانتخابات إلكترونيًا، لمن هم في عمر الـ17 فما فوق، موضحًا أن الانتخاب يحق لمن هم في عمر الـ18 فما فوق".

وأضاف ناصر في مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله "أنه تم إصدار مرسوم بإجراء انتخابات المجلس الوطني بالاتفاق مع الفصائل، بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية".

ولفت إلى أن الفصائل الفلسطينية ستلتقي في مصر بعد أسبوع لحل المشاكل الفنية الخاصة بالانتخابات والتي تُعتبر ضرورية حتى تكون الانتخابات متكاملة وبنزاهة وشفافية، معتبرًا أن المراسيم الرئاسية التي أصدرها الرئيس عباس بتحديد موعد الانتخابات هي الضمان الوحيد لإجرائها.

ودعا ناصر الأوروبيين والأمريكان والمؤسسات الحقوقية والمدنية للرقابة على الانتخابات.

وأكد أن القانون هو من يقرر من يترشح ومن لا يترشح، قائلًا: "من عليه حكم قضائي لا يُرشح، مضيفًا "نأمل العمل بسرعة في تشكيل لجان وهيئات".

وشدد على أن الانتخابات ستجري في مراكز وصناديق الاقتراع فقط وليس إلكترونيًا.

كما قال "إن الانتخابات متاحة للجميع بنظام القوائم، موضحًا أن الحد الأدنى للقوائم 16 فردًا من قوائم حزبية وائتلاف أو جهات لها وجهة نظر معينة، وللنساء ما نسبته 25 في المئة بالمشاركة بالقوائم، بواقع امرأة بعد كل 3 أعضاء وأخرى بعد 4 أعضاء، وقد يصل أكثر حسب رغبة القوائم بإضافة النساء".

وشدد ناصر على أن العملية الديمقراطية في فلسطين توقفت منذ خمسة عشر عاما، لذا اعتبر أنها حدث جديد، خاصة وأن عددا كبيرا من أبناء الشعب الفلسطيني لم يسبق وأن شهدوا عملية انتخابية.

وتابع "اللجنة على استعداد لأي انتخابات، وهي تجربة جديدة نأمل من الناس أن تسجل من الآن حتى يستطيع الجميع المشاركة فيها، والتسجيل متاح رسميًا، ويبدأ إلكترونيًا من اليوم".

ودعا فئة الشباب خاصة للمشاركة في هذه الانتخابات كونها تشكل المحور الديمقراطي في فلسطين، مشيرًا إلى أن عدد الناخبين تضاعف وسيصل حوالي مليوني ناخب.

وبشأن دور اللجنة في إنجاح الانتخابات قال ناصر: "نحن كلجنة انتخابات لا نتدخل بالعمل السياسي، لكن في هذه الانتخابات قبل سنة ونص كان لنا لقاءات متعددة بالسفر لغزة والالتقاء بحركة حماس وكانت مثمرة تمكنا فيها من إيجاد القواسم المشتركة، وهذا ليس بفضلنا وليس من عملنا، وإنما رغبة من الجميع وتم الاتفاق أن تكون متتالية".

ونوه إلى أن قانون الانتخابات 2007 يتحدث عن التزامن بين الانتخابات الثلاث التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، لكن بالاتفاق مع الجميع تم إصدار المراسيم بإجرائها بالتتالي.

واستطرد "تم الاتفاق حول قانون الانتخابات الجديد بين الجميع وهو قانون عصري لأنه حذفت منه بعض الأمور والتعديلات، ونحن في بداية عصر جديد ومسار جديد في تاريخ الديمقراطية الفلسطينية، ونأمل أن تسري بالقدس كما سرت في 2005 و2006 وأفضل".

ولفت إلى أن الرئيس عباس أوعز إلى لجنة الانتخابات بتذليل جميع الصعاب، قائلًا: "إذا وجدنا عقبات سنرجع إليه، وهو مصمم على هذه الانتخابات الثلاث وتذليل الصعاب أمامها، والدليل أن المراسيم الثلاثة مع بعضها، وندرك وجود بعض المشاكل وسنجد لها حلًا متكاملًا".

وبشأن إجراء الانتخابات بالقدس، أفاد ناصر أنه تم مراسلة "إسرائيل" بالسماح بإجرائها وهو ما لم يكن في الانتخابات السابقة، مضيفًا "الأغلب أن تسري في القدس كما جرت في السابق، والطريقة المتاحة هي نفسها، ونأمل أن يأتي وقت تسري بنفس الآلية بالضفة وغزة".

وأكد وجود خطط بديلة بالاتفاق مع الفصائل لضمان مشاركة المقدسيين في الانتخابات بحال رفض الاحتلال السماح لإجرائها، وهي معركة تصر على خوضها كافة الفصائل.

وبشأن التسجيل قال: "التسجيل آمن، ويتوافق مع السجل المدني".

ولفت إلى أنه ستتم كتابة ميثاق شرف بين جميع الفصائل تلتزم فيه بالنقاط الرئيسية الخاصة بإنجاح العملية الانتخابية.

وذكر أنه تم الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الوقائية في مراكز الاقتراع، مضيفًا أنه على الأغلب سيكون لدينا ألفا مركز بدل ألف من أجل التباعد، مشيرًا إلى أنه سيتم إعداد بروتوكول خاص بشأن الاقتراع في ظل جائحة كورونا.