حركتا حماس والجهاد تشيدان بموقف الطيار منعم الرافض للتطبيع مع اسرائيل

الامارات واسرائيل2.jpeg

حركتا حماس والجهاد تشيدان بموقف الطيار منعم الرافض للتطبيع مع اسرائيل

غزة / المشرق نيوز

اعتبرت حركتا حماس والجهاد فعل الطيار التونسي منعم الطابع الذي رفض الإقلاع بطائرة إماراتية نحو "إسرائيل" تعبير حقيقي عن نبض الأمة ولإرادة شعوبها الرافضة لحالة الهرولة نحو التطبيع والتي تمارسها بعض أنظمتها.

وقال مشير المصري المتحدث باسم كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعه لحركة حماس في بيان صحفي: "نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى الطيار التونسي الذي عبر عن رفضه القاطع للتطبيع باعتباره جريمة دينية وقومية بحق فلسطين واصطفاف بجانب الاحتلال".

وأكد أن التطبيع انقلاب على تاريخ الأمة وإرثها الديني بفلسطين واصطفاف واضح بجانب الاحتلال الإسرائيلي، وانحياز له على حساب حقوقنا التاريخية وثوابتنا الشرعية.

اقرأ أيضاً

وذكر المصري أن هذا الموقف أمل الشعب الفلسطيني بأمته العربية والإسلامية، أن تبقى فلسطين حاضرة بوجدانهم وينصروها بكل السبل ويعبروا عن رفضهم ولفظهم لهذا المحتل وبخاصة حالة التطبيع معه التي تمثل رذيلة دبلوماسية.

ودعا كل الأطراف التي هرولت نحو التطبيع معه إلى إعادة تصحيح هذه الخطيئة التاريخية وتصويب مسارهم بنصرة فلسطين والادراك بأنهم لا يمثلون إلا ذواتهم وأن الأمة بشعوبها الحرة بريئة من هذا الفعل المشين.

وقال المصري إن هذا الموقف للطيار التونسي تعبير للموقف الأصيل لتونس شقيقة فلسطين التي كانت وما زالت حاضرة للقضية الفلسطينية وداعمة لمسيرة شعبنا ونضاله نحو الانعتاق من المحتل.

في السياق أشاد د. يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في تصريح له الأربعاء، بموقف الطيار التونسي الرافض للمشاركة في رحلة لطيران الإمارات التي يعمل بها إلى ما يسمى "تل أبيب".

واعتبر الحساينة، أن الشعوب العربية تؤكد عمق التحامها بالقضية الفلسطينية، بالرغم من موجة التطبيع التي تقودها بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال، في انتهاك صارخ لكل المحرمات السياسية والوطنية والأخلاقية.

وقال الحساينة: "جسّد موقف الطيار التونسي "منعم" صاحب الطابع الرافض المشاركة في رحلة لطيران الإمارات التي يعمل بها إلى ما يسمى "تل أبيب" موقفاً بطولياً يدعو للفخر والاعتزاز."

واعتبر الحساينة، أن الخطوة الشجاعة التي أقدم عليها الطيار التونسي الأصيل "منعم" تؤكد من جديد أن فلسطين ما زالت تمثل البوصلة والعنوان لأحرار أمتنا العربية والإسلامية، كما تؤكد أن أكذوبة التطبيع مع اسرائيل من أجل فلسطين والقضية الفلسطينية، باتت مكشوفة ولن تمر على الشرفاء والغيارى المنتمين للأمة وقضاياها.

وشدد د. الحساينة، على أن مثل هذه المواقف التي جسدها الطيار التونسي "منعم" تعبّر عن أصالة انتماء الشعوب العربية والإسلامية لقضاياها الدينية والقومية، فكل التحية لهذا الطيار، وللروح الوطنية والقومية التي تسكن خلاياه، وتصيغ فكره ووعيه.

جدير بالذكر، أن رغم موجات التطبيع المتتالية في الأنظمة العربية، إلا أن مواقف الشعوب تتجلى برفضها لها التطبيع من خلال مواقف فردية.

انتهى