عبر برنامج"GOOGL meat"

مدرسة "الزهراء" بغزة تنظم لقاءً مباشراً مع الكاتب الفلسطيني د. وائل محيي الدين

اللقاء 5.jpg

عبر برنامج"GOOGL meat"

مدرسة "الزهراء" الثانوية بغزة تنظم لقاءً مباشراً

مع الكاتب الفلسطيني د. وائل محيي الدين

غزة- المشرق نيوز-أحمد المشهراوي

نظمت مدرسة الزهراء الثانوية للبنات بغزة، لقاءً مباشراً عبر برنامج تقنية "زووم"، مع الكاتب الفلسطيني الدكتور وائل محيي الدين، من مدينة جنين بالضفة الغربية، كاتب قصة "مرافعات أمام ضمير غائب"، المقررة في منهاج الثانوية العامة الفلسطيني، وأحد المشاركين في تأليف منهاج التوجيهي، وقد نسق لهذا اللقاء القيم ذي القيمة العلمية والتربوية، معلمة اللغة العربية في مدرسة الزهراء( تغريد يونس أحمد أبو شريف).

اقرأ أيضاً

اللقاء 5.jpg
تغريد.jpg

وحضر اللقاء الأستاذ مازن نور الدين مدير التربية والتعليم، ونائبه الفني د. جواد محمد الشيخ خليل، وأ. سمعان عطاالله رئيس قسم الإشراف، وأ. فايدة الإسي مديرة المدرسة والناقدة ميادة الصعيدي، والإشراف العام على المدرسة أ. ابتسام اسليم، والإعلامية مها الأسطل.

 وشارك في اللقاء الذي استمر لنحو ساعتين ونصف، مشرفة اللغة العربية أ. سماح رضوان، والمشرفون عائد النحال، وصلاح الفليت، ونخبة من المعلمين، والمعلمات من مديريات القطاع، وحشد كبير من الطالبات والاختصاصيين، حيث وصل عددهم ما يفوق مئة مشارك.

كلمة المنسقة أبو شريف

 وبدأ اللقاء بكلمة ترحيبية، قدمتها منظمة اللقاء، المعلمة تغريد أبو شريف، رحبت خلالها بالحضور، وتحدثت بنبذة تعريفية عن الكاتب، ومحطات حياته في الاعتقال الإداري، وبعض مقالاته، ومجموعاته القصصية. ثم أوضحت أنّ الشعور بالقلق الممنهج الإيجابي، يولّد عند المرء حالةً من التفكير، والانفعال الشعوري، فيولّد في النفس قدرةً عظيمة، وطاقةً إيجابية نحو الإبداع، وهذا ما تفتّق عنه اللقاء المنهجيّ، التعليميّ.

تغريد 1.jpg
 

اللقاء 3.jpg
وأضافت: لقد تولدت فكرة اللقاء منذ بداية المنهاج الفلسطيني الجديد، ولكن ظروف غزة حالت دون تطبيقها، ومن المفارقات أن يمنّ الله عليّ بتنفيذها في ظروف ازدادت تردياً، في غزة، وكل العالم مع انتشار وباء (كرونا)،واللجوء للتعليم الإلكتروني الذي تُحسب من حسناته سهولة التواصل، وسرعة الإعداد، وإمكانية التواصل بين المعلم وطلابه والشخصيات المستضافة، وعرض المعلومات بسهولة، ويُسر، والإيجابية النقاش والتفاعل. وهذا اللقاء مع مؤلف قصة (مرافعات أمام ضمير غائب) يأتي ليزيل الرَّيب عن بعض تفاصيلها، ويجيبَ عن تساؤلات المعلمين، والمشرفين، والطلبة .وتقديم مادة إثرائية المنهاج. وأكملت: ما أجمل أن يكتمل اللقاء بدراسة نقدية للقصة ، ومداخلات حقيقية لطالباتي يوجهن أسئلتهن البناءة للضيف(د. محيي الدين)، وكذلك مداخلات المشرفين، والمعلمين.

اللقاء 4.jpg
 

كلمة مدير التعليم

 وأشاد أ. مازن نور الدين مدير التعليم بفكرة اللقاء الذي نفذته أ. ابو شريف، والذي يأتي استجابة لمتطلبات طلبتنا، والظروف التي أوجدتها أزمة انتشار وباء "كورونا"، وضمن الأفكار الإبداعية، لتجاوز التعليم عن بعد، وكذلك لتطوير التعليم الإلكتروني الذي اصبح يحتل مكانة متقدمة في التعليم.

نور الدين.jpg
 

نور الدين 1.jpg
 

اللقاء.jpg
 

كلمة مديرة المدرسة

بدورها، رحبت الأستاذة فايدة الإسي مديرة المدرسة بالفكرة التي تنفذها المعلمة أبو شريف، الحاصلة على جائزة الأمانة العامة -المعلم المتميّز-والتي تأتي تأكيداً الأساليب الحديثة في التعليم الإلكتروني، والالتقاء وجهاً لوجه بالطلبة في جو من الألفة، خاصة أنهن يلتقين مع أحد مؤلفي المنهاج، ومع قامة من قامات الأدب والفكر د. محيي الدين، وجنباً لجنب مع المسؤولين في التعليم، ليستمعوا إلى طروحاتهم وتطلعاتهم، مشيدة بالدور الذي يبذله المعلم في خدمة الطلبة.

مها الأسطل.jpg
ابتسام اسليم.jpg
 

تفريد ابوشريق.jpg
 

كلمة المشرفة صيام

 بدورها عبرت المشرفة سماح صيام عن بالغ تقديرها لهذا اللقاء والقائمين عليه، وفي مقدمتهم المعلمة أبو شريف، ومدرسة الزهراء الثانوية الرائدة، مشيرة بالقول: إن الإبداع لا يحده زمان، ولا مكان، وهذا ما تجسد من تلاقي جناحي الوطن في سيمفونية إبداع أدبية، وحوارٍ مع أديب فذّ، وأسيرٍ محرر، وأحدِ واضعي منهاج اللغة العربية للثانوية العامة د.وائل محيي الدين مؤلف قصة ( مرافعاتٌ أمام ضميرٍ غائب )التي عرض خلالها معاناة الأسرى، وهمجية السجان، وتمسكَ وتشبث الأسيرِ بالأمل مهما ادلهمت الخطوب، مشيدة بفكرة التقاء المعلمين والقائمين على التعليم والطلبة مع مؤلفي كتبهم.

سماح رضوان.jpg
ميادة.jpg
 

اللقاء 2.jpg
 

الضيف الكاتب محيي الدين

 بدأ الكاتب كلمته بعبارات اقتطفها من مقالة له عن (غزة)"كأن غزة مصلوبة فوق رمال الوقت، وكل الاعداء يتناوبون على جلدها! مرضاها يصرخون فتغلق العروبة معابرها، وجرحاها يئنّون فيجعل المحيطُ أصابعه في أذنيه ويصرّ ويستكبر استكبارا! تنام على قلق وتصحو على قلق، لكنها تضمّد جراحها بالصبر، وتربط على قلوب فتيتها باليقين... كلّ المعابر إلى غزّة موصدة، وحدها المؤامرات تتسلّل إليها عبر الجوّ والبرّ والبحر، وصاروخٌ يباغت الأطفال في مدارسهم فيأخذ منهم الروح، ويترك لآبائهم كرّاساتهم الملطّخة بالدم، وشيئاً من أطرافهم المتناثرة على امتداد مسرح الجريمة... آهٍ كم هي ذكيّة تلك الصواريخ الصهيونيّة في اصطياد الأطفال والنساء، وفي تعميم الكارثة على بلادٍ بأكملها!

الرد 1.jpg
رد.jpg
 

وقد سرد الكاتب محيي الدين تجربته الصادقة في الزنازين الإسرائيلية، وعرض أسلوب التحقيق النفسي والجسدي الذي يتعرض له المعتقل الفلسطيني، ورد على استفسارات المشاركين، وكشف عن خبايا كثيرة أثناء كتابة المقال وفي السجن والمحكمة وأقبية التحقيق، وفسر مصطلحات وردت في الدرس. ساد اللقاء (الأخوين، المنهجي، التعليمي) جوٌّ من التفاعل البنّاء، وصدق الشعور الناتج عن الإحساس بتجربة الأسر، وفرحة اللقاء بشخصية من جناح الوطن السليب، ومتعة النقاش والإجابة عن تساؤلات الطالبات، والمعلمين ،والمشرفين. وخلُص اللقاء إلى شكر الضيف على رحابة صدره ،ودماثة خلقه، كما قدّم المشاركون توصياتهم بتكرار مثل هذه اللقاءات الهادفة، وتدوين ما تمّ استخلاصه من مخرجات اللقاء.