ركبتها في مستشفى حمد بغزة الممول من صندوق قطر للتنمية

تقى الغلبان المتفوقة: أستمد قوتي من طرفي الصناعي  الجديد 

2.JPG

ركبتها في مستشفى حمد بغزة الممول من صندوق قطر للتنمية

تقى الغلبان المتفوقة: أستمد قوتي من طرفي الصناعي  الجديد 

غزة/ حمد – العلاقات العامة

تقى الغلبان  17 عاما , تقى عانت من بتر لطرفها اليمين أعلى الركبة منذ كان عمرها ثلاث سنوات , أخبرتنا  " أحافظ على تميزي دراستي , حصلت على 97% في الحادي عشر وفي كل مرة أتفوق فيها أشعر بأني أقوى " 

وواصلت: دائما أستمد قوتي من طرفي , والحياة تحتاج إلى قوة داخلية لنستمر في النجاح "

وعن حلمها: أن أكمل الثانوية العامة بتفوق وحلمي أن أدرس تخصص الأطراف الصناعية لأقدم الخدمة لمن هم مثلي وأعيد لهم أحلامهم كما أعادت لي مستشفى حمد حلمي "

وعن معاناتها تحدثت أمها " سافرت تقى عدة مرات خلال خمسة عشر عامًا لتركيب وتغيير الطرف الصناعي , كنت مضطرة لتغييره لها أو صيانته كل ستة أشهر ,ولم يكن ذلك متاحا دائما  , لكنها الآن تحصل على طرف جديد بجودة عالية بقسم الأطراف الصناعية  دون أن تتكبد عناء السفر ".

2.JPG
 

فيما عبرت تقى عن شكرها لقطر ولمستشفى حمد الذي وفر لها ولذوي البتر أطرافا عالية الجودة ومريحة تعينهم على استكمال حياتهم بكل قوة.

من جهة أخرى، أوضح رئيس قسم الأطراف الصناعية أ. أحمد العبسي. أنه بدعم وسعي الإدارة العليا قدم القسم ومن خلال فريق التأهيل نموذج رعاية عالي الجودة ووفق المعايير الدولية و أسهم في إدخال تغييرات إيجابية على حياة المريض ساعدته على مواجهة التحديات وتحسين جودة حياته ، من خلال اتباع أسلوب التعاون والنقاش مع مراعاة الاحتياجات الفردية للمريض من الطرف بما يضمن الاستفادة القصوى منه في ممارسة وظائف الحياة اليومية والمهنية بشكل سليم ودون عقبات.

وأكد أحمد العبسي " هذه الأطراف الحديثة ستساعد مبتوري الأطراف على أن يكونوا أشخاصًا منتجين في المجتمع ويتمتعون بحياة طبيعية، وقادرين على العمل وممارسة الرياضة والهوايات، بعد أن كانت مشاكل البتر سبب للكثير منهم بأمراض الانطواء ومشكلات اجتماعية لا حصر لها.

وذكر العبسي " قسم الأطراف الصناعية بمستشفى سمو الشيخ حمد والممول من صندوق قطر للتنمية - استطاع ومنذ بدء التشغيل في 22 ابريل من العام 2019 وحتى تاريخه من تقديم أكثر من 200 طرف صناعي وجهاز تعويضي بجودة عالية ويسعي القسم  باستمرار لمواكبة التطورات الطبية والتكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، بما يضمن خدمة نوعية تساهم في التخفيف من معاناة المرضى من ذوي البتر في قطاع غزة.