السعودية العظمي القلب النابض للعالم... بقلم: زهير أبو مطلق

زهير ابو مطلق.jpg

غزة/ المشرق نيوز

يتطلع العالم إلي المملكة العربية السعودية  بشغف وذالك مع اقتراب انعقاد قمة العشرين يومي 20 و21 من الشهر الحالي في الرياض.  والتي طغي عليها للأسف وباء الكورونا واشتداد «موجته الثانية» التي تضرب العالم أجمع.  حيث  أن القمة تكون افتراضياً وان هذا الأمر لن ينتقص من أهميةالقمة  ومناقشة تحديات المستقبل والتصدي لها  وتبني اقتصاد عالمي فعال وناجح وخاصة في هذة الحظة الحرجة التي يعيشها العالم أجمع والعمل على الخروج السريع من الأزمة الصحية التي يواجهها العالم وايجاد الحلول المناسبة لها . ويتطلع العالم وخاصة علمنا العربي علي تطوير العمل الاقتصادي وتوفير البيئية المناسبة له لتعزيز التطور والنمو الاقتصادي في المجتمعات . وإن انعقاد القمة في الرياض يؤسس لتظافر الجهود العربية والعالمية والتوافق العالمي علي إنشاء اقتصاد مبني علي الاستدامة

ويتطلع العالم أجمع علي أهمية قمة الرياض للعالم وأهميتها مهمة بحد ذاتها للعالم أجمع. إلا أن أهميتها للمملكة العربية السعودية والعالم العربي ترتدي طابعا خاصا بالنسبة للملكة السعودية والعالم العربي حيث أنها أول حدث ومهم برئاسة عربية.  وهذا إن دل يدل علي دور و أهمية المملكة العربية السعودية في العالم ويؤكد على  الدور الفعال للمملكة في العالم ككل وفي عالمنا العربي ووقوفها اليه جانب الدول وشعوبها ودعمها

وفي هذة الحظات الحرجة التي يعيشها الإنسان في العالم وخاصة في الشرق الأوسط من تحديات عدة  فإن قمة الرياض فرصة حقيقية لطرح وحل كل القضايا العالقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتنفيذ مبادرة السلام العربية علي أرض الواقع

و هنا تجدر الإشارة إلي أن  هذه القمة الافتراضية والتاريخية فرصة  من أجل وضع الحلول المناسبة للمرحله المقبله علي جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتبقي المملكة العربية السعودية العظمي همة حتي القمة .

اقرأ أيضاً