للفناء عودة ولقاء... بقلم: عائد زقوت

عائد زقوت.jpg

غزة/ المشرق نيوز

{ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ }

الحمد لله الذي كتب على نفسه البقاء

وعلى عباده الفناء ، فلا أحد مخلد 

والجميع سيمضي ، فهناك من يترك

اقرأ أيضاً

أثراً طيباً خالداً كالأزهار يفوح

أريج عبقها مدى الأيام

فكان صائب .......

 شجرة فضل عودها أدب

وأغصانها علم

وثمرتها عقل

 وعروقها شرف

يسقيها ماء الحرية

وتغذيها أرض المرؤة .

فامضي يا صائب إلى الملتقى

تحت ضل ضليل في جنان الرحمن .