رحيل الاعلامي الاماراتي الفلسطيني الاصل ابراهيم العابد في أبو ظبي

رحيل الاعلامي الاماراتي الفلسطيني الاصل ابراهيم العابد في أبو ظبي
ابو ظبي / غزة: علاء المشهراوي- المشرق نيوز
توفي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، صباح الثلاثاء، الإعلامي الإماراتي من أصل فلسطيني إبراهيم العابد، عن عمر يناهز الـ79 عاما إثر نوبة قلبية مفاجئة لم تمهله طويلا.
ويعد العابد أحد أبرز الشخصيات الإعلامية في البلاد، وشغل العديد من المناصب الإعلامية، وآخرها عمله كمستشار مجلس الإدارة بالمجلس الوطني للإعلام في الإمارات، وتولى العابد لسنوات طويلة إدارة وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية ”وام“.
ونعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المستشار إبراهيم العابد، قائلا عبر صفحته بموقع "تويتر": "تعازينا لقطاعنا الإعلامي في دولة الإمارات بوفاة أحد مؤسسيه إبراهيم العابد رحمه الله.. 5 عقود قضاها إبراهيم يعمل بلا كلل حتى آخر يوم.. تعازينا لأهله وأحبابه وأصدقائه ولجميع الإعلاميين في دولة الإمارات".
ونعى انور قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية الفقيد ابراهيم العابد "فقدنا اليوم أحد أعلام الإعلام الإماراتي ‏فبعد رحلة عطاء ثرية حافلة بالإنجازات نفتقد الأخ والصديق إبراهيم العابد الذي تعجز الكلمات عن إعطائه حقه من الأوصاف، إذ كان رحمه الله غزير المعرفة، وصاحب خلق رفيع. 
ونعت وزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات المغفور له إبراهيم العابد الذي وافته المنية.
ووصف سيمون كير، مراسل صحيفة فاينانشال تايمز، العابد بأنه ”رجل عظيم كان بابه مفتوحا دائما، وكانت وجهة نظره دائما قيّمة نظرا لمعرفته التاريخية الشاملة“.
ويعد المستشار إبراهيم العابد أحد أبرز القيادات الإعلامية في دولة الإمارات، فقد شغل منصب المدير العام لـ"المجلس الوطني للإعلام"، ومنصب المدير العام لوكالة أنباء الإمارات "وام"، والمشرف على تحرير الكتاب السنوي لدولة الإمارات والكتيبات والمطبوعات الأخرى التي تصدر عن إدارة الإعلام الخارجي.
وكرمه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسليمه جائزة شخصية العام الإعلامية في حفل توزيع جائزة الصحافة العربية 2014 تقديرا لمجمل عطائه في خدمة أمته وفي خدمة صاحبة الجلالة بإخلاص وأمانة.
ويعتبر إبراهيم العابد نموذجاً رائداً للمهنية الرفيعة التي عززت المسؤولية الوطنية والاجتماعية للإعلام العربي، خاصة في الإمارات في مسيرة حافلة بالعطاء، حيث نهض بالعديد من المسؤوليات الإعلامية باقتدار، ساهمت في نقلات نوعية للإعلام الإماراتي في زمن قياسي.
انتهى