مزهر يحذر من ان أصحاب أجندات يحاولون من أجل تعطيل المصالحة الفلسطينية

جميل مزهر.jpg

يريدون إنتاج قيادة تكون مؤهلة للتوقيع على "صفقة القرن"
مزهر يحذر من ان أصحاب أجندات يحاولون من أجل تعطيل المصالحة الفلسطينية
غزة/ المشرق نيوز
حذر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، السبت، من وجود عقبات وثغرات في طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية، داعياً جميع الفصائل إلى أن تتنازل من أجل مصلحة شعبنا.
وأوضح مزهر في تصريح صحفي، أن هناك أصحاب أجندات يحاولون التدخل من أجل تعطيل المصالحة الفلسطينية.
واضاف: "يجب ألا نرهن المصالحة لأصحاب الأجندات ولمن ساهم في نهب خيرات وثروات شعبنا الفلسطيني، ولمن يحاول حتى هذه اللحظة أن يستمر هذا الانقسام من أجل أن يزيد ما لديه من ثروات"، مشدداً على ضرورة فضح كل من يتآمر على شعبنا.
وتابع: "الإقليم لديه رغبة في تغيير القيادة الفلسطينية، وأن هناك مؤامرة أمريكية صهيونية ممن يطبع مع العدو من أجل خلق قيادة جديدة من أجل الموافقة على صفقة ترامب أو الضم".
ودعا الجميع إلى التنبه لهذه المؤامرة وتحمل المسؤولية والتنازل والبدء بشكل عاجل وسريع من أجل إجراء انتخابات للمجلس الوطني والتشريعي لانتخاب قيادة جديدة تكون قادرة على حمل المشروع الوطني وتقطع الطريق على من يتآمر على شعبنا، "ولنقول للعالم أننا موحدون وأن هذه القيادة تمثل شعبنا، ونقف سداً منيعاً في وجه كل من يتآمر على شعبنا"، وفق قوله.
وقال: "إننا أمام ممر إجباري وهو إنجاز المصالحة، ولا يوجد لدينا أي خيارات نستطيع من خلالها مواجهة ما يُسمى بـ "صفقة القرن" أو خطة الضم أو التطبيع، لذلك مطلوب من القيادة الفلسطينية وكل فصائل العمل الوطني والإسلامي وفي المقدمة منها الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي وفتح وحماس والكل الوطني أن ندفع باتجاه إنجاز المصالحة".
وشدد على ضرورة أن تعي جميع الفصائل "أننا لسنا في متسع من الوقت.. وأن هناك مؤامرة محكمة تحاك ضد شعبنا، إنتاج قيادة تكون مؤهلة للتوقيع على هذه الصفقة المشؤومة".
وعبر مزهر عن موقف الشعبية تجاه الخطوات الجارية، قائلاً: "نحن نبارك أي لقاءات بين الإخوة في حركتي فتح وحماس،  ولكن أن تكون اللقاءات مبنية على الثنائية والقطبية، فهذا مرفوض والأساس الحوار الوطني الشامل من أجل أن يشارك الكل الوطني في اجتماع يشارك فيه الأمناء العامين ونوابهم في القاهرة أو في أي مكان من الممكن أن تسمح الظروف الحالية في اقامته من أجل أن يتم نقاش كامل لكافة القضايا التي يعاني منها شعبنا".
ولفت إلى مطالب الجبهة الشعبية الأربعة، بتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني، ورفع الإجراءات التي وصفها بـ"العقابية" عن غزة، وتسوية الملفات، وبإجراء انتخابات مجلس وطني وتشريعي ورئاسي متزامنة وبالتوافق.
وكشف، عن اتصالات ماراثونية مع قيادة الجبهة الشعبية والإخوة في حركتي فتح وحماس للاطلاع على تفاصيل، وتطورات المصالحة الفلسطينية؛ وحتى ننقل الحقيقة لشعبنا.
واستطرد: الجبهة الشعبية شاركت بقوة من أجل جسر الهوة وأن ندفع باتجاه انجاح المصالحة، وأبلغنا الإخوة في حركتي فتح وحماس أننا جاهزون لأن نكون الجسر الذي من خلاله يمر قطار المصالحة من أجل أن نحمي شعبنا الفلسطيني ونحمي ثوابتنا الوطنية.
وشدد مزهر على، ضرورة الالتزام بالخطوات العملية بأن يتم دعوة الأمناء العامين للقاهرة، وأن تكون كافة القضايا مطروحة على الطاولة من أجل أن نواجه المشروع الصهيوني، وأن نحقق آمال شعبنا الفلسطيني بالحرية والعودة والاستقلال.
كما لفت إلى، أن المطلوب مصالحة حقيقية مبنية على الشراكة الوطنية ومبنية على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية ورفع الإجراءات وكسر الحصار المفروض على غزة وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع.
وبشأن القضايا العالقة في ملف المصالحة، عقب قائلاً: "نحن نتحدث عن انقسام استمر 14 عاماً.. 14 عاماً من الآلام والإجراءات الظالمة والحصار وكل هذه القضايا ليست بالسهولة والمرونة العالية من الممكن أن تنجح المصالحة في حلها بلحظة واحدة".
انتهى