فشروا  !! ...بقلم: عائد زقوت

عائد زقوت.jpg

غزة/ المشرق نيوز

رأيت بالأمس مشهداً في طريق السلسلة المؤدي للمسجد الأقصى أثار دهشتي واستغرابي فقد مرَّ به قطيعاً من الأوغاد كالنعام يتبعون أول ناعق تحميهم

شرطة الاحتلال إننا لم نستغرب وجود علاقة عربية مع الاحتلال لأنها موجودة منذ أمد بعيد ولكن الأكثر دهشةً واستغراباً  ادعاؤهم أن تطبيعهم جاء خدمة

لفلسطين ومسراها ، فهل جاءوا محررين أم مؤيدين لبقائه تحت  سيطرة الاحتلال مؤكدين على امكانية تقاسم العبادة فيه مع قطعان المستوطنين .

أجاؤه عُبّاداً أم مجسدين لاتفاق ابرهام ليقيموا دليلا على امكانية تقسيم الأقصى زمانياً ومكانيأ . فشروا لقد قالها الزعيم الشهيد الراحل ابو عمار فشروا وفشروا وفشروا أن يكون لهم ذلك ، فهده الأرض لثوارها وأحرارها .

اقرأ أيضاً

أجاؤه طاعةً للرحمن أم طاعةً للسلطان فشتان شتان بين الطاعتين ،فطاعة الرحمن تدعوا لتحرير الأقصى والمسرى تصديقا لقوله تعالى: "  إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا " أما طاعة السلطان في معصية الرحمن فهي لخسران مبين .