الغرفة المشتركة بغزة: فصائل المقاومة ستقابل القصف بالقصف

فصائل.jpg

الغرفة المشتركة بغزة: فصائل المقاومة ستقابل القصف بالقصف
غزة / المشرق نيوز
 أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، الأربعاء، أنه لن تسمح للاحتلال باستهداف الشعب الفلسطيني ومواقعها.
وشددت الغرفة في بيان صحفي، تعقيبا على القصف الإسرائيلي، فجر الأربعاء، الذي استهدف عدة مناطق متفرقة في قطاع غزة، على أن القصف سيقابل بالقصف، مشيرةً إلى أن ردها على الغارات الإسرائيلية فجرًا سيبقى حاضرًا لمواجهة أي عدوان.
من جهتها قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، "إن الاحتلال سيدفع ثمن أي عدوان على شعبنا أو مواقع المقاومة، وقد كان وسيظل الرد مباشرًا، فالقصف بالقصف، وسنزيد ونوسع من ردنا بقدر ما يتمادى الاحتلال في عدوانه".
في السياق قالت حركة حماس، الأربعاء، إن المقاومة أكدت من جديد قدرتها على تثبيت المعادلات مع الاحتلال، ومنعها له من تغيير قواعد الاشتباك.
وأكد حازم قاسم الناطق باسم الحركة في تصريح صحفي له، إن رد المقاومة هدفه صد العدوان من قبل الاحتلال على قطاع غزة، وردًا على قصف مواقع المقاومة.
وأضاف "بينما كان البعض يريد تغييب قضية فلسطين عبر توقيع اتفاقات التطبيع مع الاحتلال في البيت الأبيض، نثبت اليوم أن قضية فلسطين ستظل حية وحاضرة بفعل ثبات شعبنا على أرضه وتضحياته العظيمة، وبفعل بسالة المقاومة وعنفوانها".
كما اعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية ان أي استهداف لمواقع المقاومة سيقابل برد فوري ومباشر.
وأكدت أنها لن تقبل باستمرار الاحتلال الاسرائيلي بعدوانه على الشعب الفلسطيني وقصفه لمواقع المقاومة في قطاع غزة، محذرةً من أن أي استهداف لمواقع المقاومة سيقابل برد فوري ومباشر.
وشددت الكتائب على أن المقاومة ومن خلال «الغرفة المشتركة» لفصائل المقاومة، اتخذت قرراها مسبقاً بالرد الموحد للجم عدوان الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ورسخت فجر اليوم معادلة «القصف بالقصف»، بإطلاقها عدة رشقات صاروخية تجاه مستوطنات الاحتلال المحاذية لقطاع غزة، وستتمسك بهذه المعادلة مهما كلف ذلك من ثمن.
الى ذلك قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب في تصريح صحفي: "إنّ المقاومة ستستمر في اتخاذ كافة الأسباب الممكنة للرد على العدوان ، وأن تهديدات العدو لن تفلح في تخويف الشعب الفلسطيني، والضغط عليه في وقف أي شكل من أشكال المقاومة.
وأوضح، أن العدوان "الإسرائيلي" على الشعب الفلسطيني وخاصةً في قطاع غزة، يتخذ أشكال متعددة من بينها استمرار الحصار والتضييق وكافة أشكال العدوان، بالإضافة للاعتداءات العسكرية عبر إطلاق الرصاص باتجاه المزارعين أو باتجاه المواطنين في منازلهم.
وأشار، إلى الشهيدة داليا السمودي التي استشهدت الجمعة الماضية في منزلها بالخليل بالضفة المحتلة، وهي تعد الحليب لطفلتها الرضيعة.
وأكد على أن المقاومة ستستمر في اتخاذ كافة الأسباب الممكنة للرد على العدوان ، ولن يتوقف أبداً مقاومة شعبنا، قائلاً:"الشعب الفلسطيني مصر على مواجهة العدوان، وخيار المواجهة هو خيارنا، وتهديدات العدو لن تفلح في تخويف شعبنا والضغط عليه في وقف أي شكل من أشكال المقاومة".
وشدّد شهاب على أن المقاومة حق من حقوق الشعب الفلسطيني المستعملة لإجبار الاحتلال على إنهاء الحصار، وأن المقاومة لن تسمح للعدو بتغيير قواعد الاشتباك، فكل اعتداء "إسرائيلي" سترد عليه المقاومة، كما أن المقاومة ستحدد طبيعة الرد.
ووصف شهاب واقع الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة بـ "غير مقبول"، لافتًا إلى أن العمل الشعبي المقاوم سيبقى مستمرًا من أجل الضغط على الاحتلال ووضعه أمام مأزق حقيقي واسع، لإرغامه على القبول في تنفيذ التفاهمات التي تم التفاهم عليها لإنهاء الحصار عن غزة.
وذكر أن المقاومة لن تقبل تكرار ذرائع الاحتلال للتملص من تنفيذ التفاهمات، فخلال الفترة الماضية كان الاحتلال يحاول أن يلقي أعذارًا على مسألة "فيروس كورونا" وعدم تمكن الفرق من العمل.
وأوضح أن هذه أمور غير مقبولة، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بكرامة وهو ما يجب أن يدركه كل الأطراف، وأن شعبنا من حقه أن يدافع عن حقه ونفسه بإصرار وتضحية وإرادة وعزيمة قوية، ولن نسمح للاحتلال بفرض قواعد اشتباك جديدة، وبفرض الحصار كأمر واقع يمكن التعايش معه" .
انتهى