فتح: إتفاق إسرائيل مع الامارات والبحرين إعلان حرب على الشعب الفلسطيني

غزة/ المشرق نيوز/

نددت جركة فتح، مساء الثلاثاء، بتوقيع اتفاقية التطبيع بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات والبحرين في البيت الأبيض.

إعلان حرب

وشددت حركة فتح  على أن اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال هي إعلان حرب على القيادة والشعب الفلسطينيين.

وقال القيادي في حركة فتح، فايز أبو عيطة، إن "اتفاقيات التطبيع هزيمة وانكسار للإمارات والبحرين".

اقرأ أيضاً

وأضاف أبو عطية نائب أمين سر المجلس الثوري، أن "ما جرى اليوم، مؤلم ومحزن جدا، ولحظات قاسية وصعبة مرت على كل أبناء شعبنا الفلسطيني، وعلى كل أحرار الأمة العربية والإسلامية، وهم يرون هذا الانكسار العربي وهذه الهزيمة، من الإمارات والبحرين، عبر توقيعهم على اتفاق ذل دون أي مقابل، مع الاحتلال". 

ولفت أبو عيطة، إلى أن "توقيع اتفاقيات التطبيع، جاء في أسوأ الظروف وفي الوقت الذي تتعاظم فيه معركة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال من جهة، ومع الولايات المتحدة من الجهة الأخرى، بعد الإعلان الإسرائيلي-الأمريكي، بأن القدس المحتلة عاصمة أبدية للاحتلال". 

ونوه إلى أنه "مع تصاعد درجة الاشتباك مع الاحتلال، جاءت هذه الطعنة الإماراتية البحرينية من الخلف لشعبنا، ونحن هنا لا نستطيع بكل العبارات، أن نعبر عما يجول في دواخلنا من ألم وحزن عميق، وإحباط شديد جراء هذه الهزيمة النكراء التي جلبتها أبوظبي والمنامة". 

وقال: "ما جرى، خذلان للشعب والقيادية الفلسطينيين، وللأمة العربية والإسلامية، خذلان للمسجد الأقصى، خذلان للعروبة والكرامة والقيم وللأخلاق والوطنية"، مضيفا: "هم تجاوزوا كل الخطوط الحمراء بهذه الوقاحة، دون أن يرمش لهم جفن، يوقعون اتفاقيات العار مع الاحتلال". 

وأكد القيادي بفتح، أن كلا من الإمارات والبحرين، "قرروا الانحياز لصالح الولايات المتحدة ولصالح الموقف الإسرائيلي في الحرب على الشعب الفلسطيني". 

ونبه أنه "رغم هذا الخذلان والانكسار، إلا أننا على ثقة أن النصر حليف شعبنا الذي سيواصل معركته مع الاحتلال الإسرائيلي ومع الإدارة الأمريكية"، مؤكدا أن "اتفاقيات السلام الوهمية التي وقعت اليوم، لن تصنع السلام، ولن تتمكن البحرين ولا الإمارات ولا حتى واشنطن، من صناعة السلام أو تقديم الأمن لإسرائيل". 

وأوضح أبو عيطة، أن "الشعب الفلسطيني هو من يمتلك مفتاح السلام والحرب في المنطقة، وبالتالي لا سلم ولا حرب في المنطقة إلا بإرادة الشعب الفلسطيني، الذي لن يكل ولن يمل رغم هذه الطعنات من مواصلة طريقه نحو تحقيق أهدافه المشروعة بالحرية والانعتاق من الاحتلال، وتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".