الاحتلال يواصل عزل أسير منذ أكثر من 4 شهور وأسير آخر يروي معاناته داخل السجون

اسرى في سجون الاحتلال.jpg

رام الله/ المشرق نيوز

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت, بأن سلطات الاحتلال تواصل عزل الأسير عمر فهمي خرواط، منذ أكثر من أربعة شهور داخل عزل معتقل "مجدو"، بأوضاع حياتية قاسية.

وكانت إدارة معتقلات الاحتلال أقدمت خلال شهر آذار الماضي على عزل أربعة أسرى من الهيئة التنظيمية لحركة "فتح" في معتقل "ريمون" بشكل تعسفي، وهم: حاتم القواسمة، وأسامة اسعيد، وإبراهيم عبد الحي، إضافة إلى الأسير خرواط، وجرى نقلهم بعدها إلى سجون أخرى.

ولفتت الهيئة إلى أن سياسة العزل تعتبر من أخطر الإجراءات التنكيلية التي تتبعها إدارة السجون بحق الأسرى، وقد تصاعدت في الآونة الأخيرة واستهدفت العديد من القادة والكوادر التنظيمية.

وأضافت أن سلطات الاحتلال لا تكتفي بزج الأسير داخل زنازين صغيرة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، بل تعمد أيضا تنفيذ عمليات تفتيش ومداهمات لزنزانته تحت حجج وذرائع واهية، ليس الهدف منها سوى إذلال الأسير ووضعه في حالة من القلق وعدم الاستقرار طوال الوقت.

اقرأ أيضاً

يشار إلى أن الأسير خرواط (49 عاما) من محافظة الخليل، ومحكوم بالسّجن المؤبد لأربع مرات، ومعتقل منذ عام 2002.

في سياق منفصل, نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم السبت، شهادة الأسير هايل عمران، والتي يسرد من خلالها تفاصيل ما تعرض له داخل ما يسمى "سجن الجليل" بمدينة عكا، بعد تعرضه لوعكة صحية.

وقال الأسير عمران لمحامية الهيئة "إنه بعد اصابتي بارتفاع بدرجة الحرارة، قامت إدارة معتقل (جلبوع) بتحويلي للحجر الصحي في سجن الجليل، بقيت فيه لمدة يومين، ومن ثم جرى نقلي إلى مشفى (رمبام) بمدينة حيفا".

وأضاف "أثناء تواجدي بالمستشفى كان يحرسني ثلاثة سجانين، منعوني من استخدام الحمام، وأُجريت لي الفحوصات وأنا مقيد اليدين والرجلين، وتم تشخيصي هناك بإصابتي بالتهاب رئوي، وعلى إثرها تم نقلي إلى سجن الجليل.

وتابع "إن ظروف سجن الجليل سيئة جداً، فالقسم مخصص للحجر الصحي، وهو أشبه بالزنازين، ويفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، والأبراش هناك مصنوعة من باطون، ويقتصر تقديم العلاج للأسرى فيه فقط خلال ساعات النهار، أما خلال الليل ما من مجيب".

يشار الى أن الأسير عمران من بلدة دير الحطب قضاء نابلس، ومعتقل منذ تاريخ 3/5/2018 ولا يزال موقوفا حتى الآن، وتم إعادته مؤخراً إلى معتقل "جلبوع".