شاهد.. غزة تتضامن مع الشعب اللبناني وضحايا انفجار بيروت

غزة / المشرق نيوز

عبرت غزة، اليوم الخميس، عن تضامنها مع الشعب اللبناني وضحايا انفجار مرفأ بيروت، بلافتة معلقة في ساحة السرايا وسط المدينة.

وتداول رواج مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة كتب عليها عبارات تضامنية مع لبنان وذلك بعد انفجار كبير هز عاصمتها بيروت مساء الثلاثاء الماضي، وكتب في اللافتة "من فلسطين.. سلام الله عليك يا بيروت".

سلام عليك يا بيروت لافتة في ساحة السرايا.jpeg
 

كما تداول نشطاء صوراً لفلسطينيين يتبرعون بالدم لجرحى مرفأ بيروت، خلال وقفة تضامنية في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.

اقرأ أيضاً

 

وأعلنت لجنة المتابعة في القوى الوطنية والإسلامية، خلال وقفة دعم وإسناد مع الشعب اللبناني في ساحة الجندي المجهول وسط غزة، اليوم الخميس، تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني وضحايا انفجار بيروت، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني واللبناني دائمًا كانا في خندق واحد، وتقاسما الهموم والمعاناة على مدار عقود من الزمن.

وأوضحت القوى الوطنية والإسلامية، أن حادثة انفجار بيروت تستدعي منها جميعًا على الصعيدين الرسمي والشعبي، بالوقوف مع الشعب اللبناني لمد يد العون له وبشتى الوسائل المتاحة.

وبيّنت أن حادثة مرفأ بيروت زادت من أزمات الدولة اللبنانية التي تعاني من وضع اقتصادي سيء، مشدّدةّ على ثقتها بأن لبنان ستتجاوز هذه المحنة والجلل، كما تجاوز كل المحن السابقة.

وأكدت أن الفلسطينيين في لبنان سارعوا منذ اللحظة الأولى لدعم المتضررين، ومساعدة الجرحى والمكلوبين، فيما ساهموا بالتخفيف من مأساة الصدمة عن اللبنانيين، عبر إيواء المصابين وإنقاذهم وتقديم المساعدة لهم.

وقالت القوى: إنها "لحظات تمتزج فيها المشاعر بين الشعبين، وأن الشعب الفلسطيني سيكون دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني".

واعربت عن حزنها وتضامنا مع لبنان الشقيق رئيسَا وحكومةً وشعبًا، وتقدمت بأحر التعازي والمواساة إلى أهالي الشهداء، سألةً المولى عزوجل أن يتغمدهم بواسع رحمته والشفاء العاجل للجرحى.

وناشدت جميع المؤسسات والدول بالوقوف عن مسؤولياتهم تجاه لبنان وشعبه، وضرورة وارسال المساعدات الطبية والاغاثية ومستلزمات الطوارئ، والتحرك بسرعة من أجل لتقليل الخسائر البشرية والمادية، وتطويق الاضرار.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، أن عدد قتلى انفجار بيروت، ارتفع لأكثر من 137، بالإضافة إلى إصابة 5000 آخرين، وذلك في حصيلة جديدة.