تساؤل... من الذين ينتمون للجماعات والحركات الإسلامية!! .... بقلم/ نضال خضره

نضال خضرة.jpg

غزة/ المشرق نيوز

تساؤل يجب التوقف عنده لماذا أبدع اليساريون والعلمانيون في الأدب والفن أكثر من الذين ينتموا للجماعات والحركات الإسلامية!!

علماً بأن الإسلام لم يحرم الفن ولم يحجر على الأدب والفلسفة وتحريم الفن تم تصديره في أوائل القرن العشرين بعد نشوء الحركات والجماعات الإسلامية التي حرمت الفن بشكل قاطع لحساب الدين الموازي ولو كان الفن حرام لما كان حسان شاعراً للنبي صلي الله عليه وسلم وماكان الحطيئة شاعر النقد والهجاء في زمن الخلفاء الوائل وما كان بلاط العباسيين والأمويين يعج بالشعراء والفنانيين.

ولو كان الفن حرام فكيف كانت العباسة اخت هارون الرشيد فنانة تغني للرشيد الذي اثري الدولة العباسية بكل هذه الفتوحات!

وكيف كان الفن والعزف أحد الإساسيات في قصور  الخلفاء الأمويين!

اقرأ أيضاً

لذلك الكثير من الفن والأدب والثقافات والفلسفة كانت ومازالت من المحرمات لدي الحركات والجماعات الإسلامية..

اذا أرادوا أن يلحقوا في هذا الركب عليهم أن يدركوا هذه الأسباب التي تلزمهم بالمراجعات الفكرية.

فلايمكن أن نصدق أي مراجعاتما لم يتم الخروج عن حدود الموروث وإعادة طرح أفكار ابوحامد الغزالي،ابن رشد،

الفارابي،محمد عبده ،جمال الدين الأفغاني وعلي عبد الرازق..

وما لم نري معاهد للحركات والجماعات للإسلاميية تعلم عزف الموسيقي كما تحفيظ القرآن حينها سنقول بدأ التحول الثقافي الحقيقي.

يحسب للأزهر الشريف أنه خرج الكثير من الشيوخ الذين تركوا بصمات واضحة في الفكر والأدب والفن, برغم تعرضهم للكثير من التشويه.