كيف يتم مواجهة الضم في ظل كورونا؟

مستوطنات استيطان.jpg

رام الله/ المشرق نيوز

أعرب مسؤولون في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية عن بالغ قلقهم من مشاركة الفلسطينيين في المظاهرات والاحتجاجات الشعبية ردا على مخطط الضم الاحتلالي مما يعرض حالتهم الصحية للخطر الكبير والخوف من تفجير الوباء بشكل واسع في صفوفهم وحذر المسؤول الأمني من تفاقم ازمة كورونا بعد هذه المظاهرات متجاوزة حدودها الحالية.

واتضح خلال الأسبوعين الأخيرين ارتفاع أعداد المصابين في فلسطيني، وتحديدا في الضفة الغربية لأرقام غير مسبوقة، لدرجة أن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية كمال الشخرة قال " مقبلون على كارثة صحية إذا ما استمر عدم الالتزام بإجراءات السلامة".

وأضاف: "إذا لم يلتزم المواطن بالإجراءات التي فرضت مسبقا، والتي ستفرض، سنصبح في أوضاع صعبة جداً، لا نريد وضع قيود إلزامية، بل نأمل من المواطن الالتزام الذاتي بالإجراءات، للعمل المشترك من أجل تجاوز هذه الجائحة".

واعتبر الشخرة أن ما يجري في فلسطين شيء خطير جدا، وأن البلاد مقبلة على تسجيل حالات جديدة وكبيرة في الإصابات بفيروس كورونا، داعيا المواطنين الى ضرورة الالتزام بالإجراءات والتعليمات التي أصدرتها وزارة الصحة وعدم الاستهانة بها.

اقرأ أيضاً

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن الالتزام والوعي هو ما يحمي المواطنين من هذا الوباء الذي عاد إلينا بوتيرة انتشار عالية.

وخلال الأيام الماضية حذر ناشطون من ازدواجية السلطة الفلسطينية في التعامل مع ملفي الضم وكورونا، مبينين أنه لا بد أن يتم إيضاح الأمور للمواطنين وهل يتجمعوا في الساحات العامة لمواجهة الضم أن يلتزموا بيوتهم؟

وتساءل هؤلاء النشطاء، كيف لحكومة أن تجمع الناس القادمين من كل المحافظات بمناطق الأغوار المهددة بالضم كي يواجهوا الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، وفي ذات الوقت يكون هناك مخالطات كبيرة بين مصابين وغير مصابين بفيروس كورونا.

ودعا الناشطون لضرورة عدم الخلط في القرارات الحكومية والحركية، فعندما تتخذ الحكومة قرارات لمواجهة الوباء، في ظل الأرقام المرعبة للمصابين، لا يمكن أن تتسق هذه القرارات مع قرارات الفصائل الفلسطينية التي تدعو الناس للخروج في مسيرات ومظاهرات وإقامة تجمعات شعبية واسعة.