بومبيو: إسرائيل هي المخولة باتخاذ قرار الضم, وكرافت: تدعو القيادة الفلسطينية لعدم المبالغة بردة فعلها

مستوطنات الضفة.jpg

نيويورك/ المشرق نيوز

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو اليوم الأربعاء, عن أسفه للقرار الفلسطيني الرافض لخطة الضم الأمريكية- الإسرائيلية.

وقال بومبيو: "يؤسفني أن الفلسطينيين رفضوا خطتنا بالكامل، وفضلوا التهديد بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وأشياء أخرى، آمل أن نحرز تقدماً في الأسابيع المقبلة".

وأكد بومبيو, أن إسرائيل هي المخولة باتخاذ القرار بالضم، و"نحن نتحدث مع جميع دول المنطقة حول هذه العملية", وفقاً لما نقلته القناة "13" العبرية.

من جهتها، قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت إن على القيادة الفلسطينية عدم المبالغة بردة فعلها، إزاء مخطط الضم الإسرائيلي، نظراً لما يمكن أن لذلك من تبعات.

اقرأ أيضاً

وقالت في كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت اليوم لمناقسة مخطط الضم الإسرائيلي: إننا "نعلم بأن هناك قلقاً كبيراً حول القرار الإسرائيل بضم أجزاء من الضفة".

وأضافت: لكن يجب أن نكون واضحين بأنه يجب على القيادة الفلسطينية ألا تبالغ في ردة فعلها لما فيها من تبعات.

وأوضحت كرافت: في نهاية المطاتف وفي نهاية اليوم كمجتمع دولي وجهات شريكة، هناك اجتماعات كثيرة كالاجتماع الذي نعقده اليوم، من أجل أن يكون لدينا خطوات أفضل للأجيال القادمة لإخراجهم من دائرة العنف.

وشددت على أنه كان هناك تصريحاً واضحاً من الرئيس ترامب بأن الشعب الفلس يستحق الحياة وله الحق بأن يحقق طموحاته، و  كانت القيادة الإسرائيلية، قد حُثت لاتخاذ قرار شجاع للوصول إلى تسوية مع الجانب الفلسطيني، وكان هناك جهد حثيث من قبل صناع السلام، وعمل جاد من قبل الأطراف.

وقالت كرافت: كان هناك مؤتمرات من قبل الأمم المتحدة، ولكن لم يتم الوصول للسلام حتى الآن، ونفهم أن هناك عناصر في المبادرة التي أطلقها الرئيس تحتاج لتعديل، لأن لا نهدف فرض الحل على أحد.

وجددت طلبها من المجتمع الدولي والقيادة الفلسطينية بعدم رفض رؤية الرئيس ترامب، لأن فيها ما يدشن دولة فلسطينية في المستقبل  وما ينهي الصراع.

وحثت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، القيادة الفلسطينية بدراسة مبادرة الرئيس ترامب بشكل جاد عن كثب لأن فيها حجر الزاوية لتحقيق السلام.

وقالت: استعمنا للكثير من الكلمات المتحمسة في هذه الجلسة ولكن المطلوب هو أن يعمل الإسرائيليون والفلسطينيون معا بشكل جدي وأن يكون هناك لقاءات من أجل وقف إجراءات التوتر.

وشددت كرافت على أنه يجب ألا نفوت أي فرصة من أجل تحقيق السلام، ولا يوجد فرض لحل الصراع على أي طرف، بل يجب أن يكون هناك عمل جاد من الجيمع ليكون هناك سلام.

وأكدت أن هذا يتحقق بالمفاوضات وإدارة الرئيس ترامب قدمت مبادرة،  المبادرة الأمريكة مقدمة لهذا الحوار، لذلك ندعو إلى إطلاقه ونرحب بأي جهد في هذا المسار.