جماهير حاشدة تشيع جثمان زوجة الشهيد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس

جماهير حاشدة تشيع جثمان زوجة الشهيد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس

غزة/ المشرق نيوز

شيعت جماهير حاشدة في مدينة غزة، ظهر أمس الأربعاء، حليمة ياسين "أم محمد" زوجة قائد ومؤسس حركة حماس الشهيد الشيخ أحمد ياسين، التي وافتها المنية في ساعة متاخرة من مساء الثلاثاء بعد صراع مع المرض اثناء مكوثها بمستشفى الشفاء غرب غزة للعلاج حيث نقلت هناك قبل أسبوع بسبب تدهور حالتها الصحية.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشفاء بمدينة غزة، تجاه منازل الشهيد احمد ياسين في منطقة جورة الشمس بحي الصبرة، لإلقاء نظرة الوداع عليها، ومن ثم نقل جثمانها لمسجد المجمع الإسلامي، وأدى المئات صلاة الجنازة عليها بعد أداء صلاة الظهر، قبل أن يوارى جثمانها الثرى بالقرب من قبر زوجها في مقبرة الشيخ رضوان.

وشهد موكب التشييع الجنائزي المهيب بعد انتهاء صلاة الجنازة، مشاركة حاشدة وكبيرة، وبمرافقة من وحدات كتائب القسام وسط صيحات وتكبيرات تعالت من حناجر المشاركين في مواكب التشييع.

اقرأ أيضاً

وشارك في الجنازة والصلاة عليها في مسجد المجمع الإسلامي أبرز قيادات حركة حماس وأعضاء مكتبها السياسي وجناحها العسكري، والعشرات من القيادات الوطنية والفصائلية، يتقدمهم الدكتور محمود الزهار الذي تحدث بكلمة امام المئات من المشيعين في مسجد المجمع الاسلامي قبيل الصلاة على جثمانها تناول فيها مناقب الفقيدة ومسيرتها الحافلة بالتضحية والصبر والعطاء.

ونعى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الحاجة حليمة ياسين رفيقة درب الشيخ المؤسس.

 وقال هنية، في بيان صحفي:" ببالغ التسليم والرضا بقضاء الله وقدره، ننعى إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية، أم محمد ياسين زوجة الشهيد القائد المؤسس الشيخ أحمد ياسين، التي وافتها المنية مساء الثلاثاء، بعد مسيرة حافلة بالتضحية والصبر والعطاء، والوقوف إلى جانب شيخ المجاهدين في مراحله كافة، رحمها الله، نعم المرأة الصابرة المحتسبة التي عاشت مع الشيخ، وتنقلت في كل مراحل حياته الدعوية والجهادية، وتحملت غيابه سنوات طويلة من الاعتقال حتى استشهاده رحمه الله".

وأضاف: "إننا في قيادة الحركة سنبقى الأوفياء للشيخ المؤسس، ولعائلته ولأهله، ولكل عوائل الشهداء الأبرار".

وختم رئيس المكتب السياسي لحماس حديثه قائلًا: "نسأل الله عز وجل أن يرفع درجاتها، وأن يسكنها الفردوس الأعلى، وأن يلهم أنجال الشيخ وبناته وأهل الفقيدة وذويها جميل الصبر والسلوان".

وترحم عضو المكتب الساسي لحركة حماس خليل الحية، على روح الحاجة أم محمد ياسين، قائلًا: يفقد الشعب الفلسطيني امرأة كانت محضن للمجاهدين وراحة لشيخ فلسطين مؤسسة حركة المقاومة الإسلامية حماس. وأضاف الحية لصحيفة "فلسطين": نعزي أنفسنا وشعبنا الفلسطيني بفقدان الياسين المرأة الصابرة المحتسبة، البسيطة في سلوكها وأعمالها، التي صاحبت الشيخ في حياته كلها واحتملت ظروفه الصعبة كالإبعاد والاعتقال وآلامه ومرضه. وتزوجت أم محمد، الشيخ احمد ياسين عام 1959، وأنجبت له 7 بنات و4 أبناء. وفي 22 آذار عام 2004، تم اغتيال الشيخ أحمد ياسين، في قصف إسرائيلي، عقب تأديته صلاة الفجر بالقرب من منزله، شرقي مدينة غزة.

من جانبها تقدمت حركة المجاهدين ، بأحر التعازي والمواساة من عائلة الشيخ أحمد ياسين، بوفاة الحاجة "ام محمد".

وقالت الحركة في بيان لها، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم حركة المجاهدين الفلسطينية ممثلة بأمينها العام الدكتور/ أسعد أبو شريعة "أبو الشيخ" وأعضاء مكتب الأمانة العامة وكافة كوادرها وأعضاءها بالتعزية والمواساة من شعبنا الفلسطيني عامة والأخوة في حركة "حماس" وعائلة ياسين الكرام خاصة بوفاة زوجة الشيخ الامام "أحمد" الحاجة حليمة ياسين "أم محمد".

وأشارت "المجاهدين" إلى أن الفقيدة أم محمد ياسين رحمها الله كانت مثالاً للمرأة الفلسطينية الصابرة رغم المرض والتعب وفراق الأحبة، فهي التي كانت تساند زوجها في طريق الدعوة والجهاد.

وتابعت "حركة المجاهدين" ونحن نتقدم بالتعزية من عائلة الفقيدة وأبناء شعبنا والاخوة في حركة حماس، ندعو الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجمعها بزوجها الشيخ أحمد ياسين، وشهداء شعبنا في جنان النعيم.

انتهى