في ذكرى ميلادها .. قصة مقتل الفنانة فاتن فريد الشهيرة التي هزت مصر

تحل اليوم ذكرى ميلاد المطربة فاتن فريد والتي قدمت عددا من الأعمال الغنائية التى تظل محفورة فى وجدان المشاهد العربى حيث كانت تمتلك صوتا عذبا.

بدأت حياتها بعمر الـ24، كمطربة عبر بوابة السينما حيث شاركت في فيلم "العتبة جزاز" للمخرج نيازي مصطفى عام 1969، ولكنها شاركت بصوتها فقط، حيث غنت الأغنية الشهيرة التي تحمل نفس اسم الفيلم، والتي تقدمها الفنانة شويكار خلال الأحداث.

كان مقتلها حديث الرأى العام فى مصر حيث قتلت على يد عامل فى محطة بنزين وتعود واقعة، مقتل فاتن فريد، إلى خلاف نشب بينها وعامل لدى زوجها في محطة البنزين التابعة له، إذ ذهب هذا العامل لمنزل الفنانة كى تتوسط له لدى زوجها لإنهاء الخلاف وعودته مرة أخرى للعمل، ولكن اشتد النقاش بينهما، لتدفعه «فريد» بعيدا عنها وتسقطه أرضًا.

واستشاط غضب العامل تجاه، فاتن فريد، فأخذ سكينًا كانت بجوار الفنانة، وسدد لها طعنات نافذة في القلب والصدر لتسقط قتيلة وسط بركة من الدماء.

وبعد توسلات، فاتن فريد، للعامل بأن يتركها إلا أنه ظل حتى تأكد من أن طعناته كانت نافذة لترحل «فريد» بعد وصولها للمستشفى مباشرة، وبعدها قام حارس المنزل بـ الإمساك بالقاتل وسلمه لرجال المباحث

اقرأ أيضاً