صحيفة: توقف المحادثات بين اسرائيل وامريكا حول خطة الضم وهذا السبب؟

القدس المحتلة / المشرق نيوز

كشفت صحيفة "معاريف" اليوم الخميس، أن الاتصالات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بشأن عملية الضم للمناطق الفلسطينية تعثرت.

ووفق الصحيفة العبرية، فإن الاتصالات بين الجانبين توقفت بسبب الخلافات بين حزبي الليكود وكاحول لفان.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة الى أن الادارة الأمريكية أبلغت الجانبين أنه لا يمكن التقدم في تنفيذ خطة الضم أو أي خطوة أخرى ضمن "صفقة القرن" بدون التوصل لتفاهمات إسرائيلية داخلية وحل الخلافات بشأن تلك القضايا.

وفشل لقاءين سابقين، حيث يميل نتنياهو إلى الموافقة على بيان يشدد على مسألة تطبيق السيادة على المستوطنات، وترك مسألة الاعتراف بدولة فلسطينية. ويرفض حزب أزرق - أبيض، هذا الخيار، مع تأكيده على التزامه بما جاء في خطة الإدارة الأميركية، وتفضيله ضم كتلة استيطانية كبيرة واحدة فقط، حاليًا.

اقرأ أيضاً

وستعقد عدة جلسة بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الجيش بيني غانتس خلال الأيام المقبلة بهدف ردم الهوة وعرض موقف متفق عليه على واشنطن.

ووفقًا لبعض المصادر، فإن غانتس وأشكنازي تحدثا بشكل مباشر مع جاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض، وتمكنا من التأثير على الموقف الأميركي، ما أقلق نتنياهو.

في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الأربعاء، إن لجنة الخارجية والأمن في  الكنيست  تعتزم إجراء مناقشات تحضيرية خلال الأيام المقبلة، وذلك لبحث إجراءات الضم وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات والأغوار وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وعدم انتظار الموعد الرسمي لبدء إجراءات الأول من حزيران/ يوليو المقبل، وهو الموعد الذي أعلن عنه رئيس الحكومة  بنيامين نتنياهو  .

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" عن أعضاء بالكنيست قولهم إن رئيس اللجنة، تسفي هاوزر، أوضح في محادثات مغلقة أنه ينوي إجراء مناقشات في المستقبل القريب، خاصة في اللجان الفرعية للجنة، والتي ستناقش العوامل المختلفة التي تم إعدادها لمثل هذه الخطوة.

كما ستجري مناقشات حول التداعيات والآثار المختلفة لتطبيق السيادة على أجزاء من الضفة والمستوطنات والأغوار من جوانب مختلفة.