الإعلام العبري يتحدث عن موقف "حماس" بغزة حال تنفيذ قرار الضم الإسرائيلي بالضفة

مستوطنات الضفة.jpg

تل ابيب/ المشرق نيوز

علقت وسائل اعلام عبرية اليوم الثلاثاء, على موقف حركة حماس في قطاع غزة, حال تنفيذ قرار الضم الإسرائيلي بالضفة الغربية.

وأوضحت صحيفة هآرتس العبرية, ان حركة حماس لن تحافظ على الهدوء إذا نفذت إسرائيل مخطط ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ، محذرة من ان الأخيرة قد تتورط في حرب متعددة الجبهات إذا أقدمت على هذه الخطوة.

وحذر الكاتب تشاك فريلتش في مقال نشره بصحيفة هآرتس من أن ضم اسرائيل للضفة الغربية قد يورطها في خوض حرب متعددة الجبهات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إقدام الحكومة على هذه الخطوة قد يجبر مصر والأردن على إلغاء معاهدات السلام مع إسرائيل.

وقال فريلتش إن إسرائيل تقف في واحدة من أصعب الفترات التي عرفتها على الإطلاق، في ظل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، وأزمة محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضايا فساد.

اقرأ أيضاً

لكن الكاتب اعتبر أن الأصعب في هذه الفترة هو أن خطة نتنياهو لضم الضفة الغربية قد تقود إسرائيل إلى خوض حرب مع عدد من الأطراف في ذات الوقت.

وأوضح قائلا إن "الضم سيجعل من الصعب على حماس أن تحافظ على الهدوء النسبي الذي ساد خلال الفترة الأخير، كما أنه من المحتمل أن يقود إلى تصعيد مع حزب الله وحتى مع القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء المناقشات بشأن الضم في الأول من يوليو.

وتوقع أن تجد إسرائيل نفسها خلال أسابيع فقط من الآن في مواجهة متعددة الجبهات غير مسبوقة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن حزب الله وحده يمتلك ترسانة من الصواريخ تضم 130 ألف صاروخ.

وأشار فريلتش إلى تداعيات أخرى قد تواجه إسرائيل جراء ضم أراضي الضفة الغربية، مثل توتر العلاقات مع الدول العربية خاصة التي عقدت معاهدات سلام معها وهي مصر والأردن.

وعن هذا قال الكاتب: "العلاقات الأمنية مع الأردن ومصر التي تم تحقيقها بشق الأنفس والتي لا تقدر بثمن سوف تتدهور، وسوف تخضع معاهدات السلام معهما لاختبار شديد، وقد تجبرهما إجراءات إسرائيل، على العمل عكس مصالحهم ورغباتهم، وذلك بإلغائها".

وحذر الكاتب الإسرائيلي أيضا من أن التحسن المتنامي في العلاقات بين دولة الاحتلال ودول الخليج قد يتراجع جراء ضم خطوة الضم، على الرغم من أن العداء لإيران قد جعل الجانبين في خندق واحد.

ويستبعد بعض المسؤولين الإسرائيليين فكرة أن تطبيق السيادة على المستوطنات اليهودية وغور الأردن بالضفة الغربية سيبطئ من انفتاح متحفظ بين إسرائيل وبلدان عربية، وبخاصة دول الخليج التي تشارك إسرائيل القلق إزاء إيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أنه سيبدأ عملية الضم وفرض سيادة إسرائيل على أكثر من 30% من أراضي الضفة الغربية، على النحو الذي أقرته خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.