تفاصيل الأزمة بين هيفاء وهبي ومدير أعمالها وزيري .. "خايف من الناس مش خايف من ربنا" ( تغريدات)

بيروت - المشرق نيوز

تصاعدت حدة الخلافات بين الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، مع الملحن المصري محمد وزيري مدير أعمالها السابق، والتي بدأت باتهام هيفاء وهبي لوزيري بالسرقة وخيانة الأمن.

وطالبت الفنانة هيفاء وهبي مسؤولي إحدى الوحدات السكنية بعدم التعامل مع وزيري في وحدات تمتلكها شقيقتها في مدينة الشيخ زايد بمصر بعدما وجهت له اتهاما تهاما مباشرا بدخول فيلا خاصة بها عن طريق بابها الخلفي بعد كسره واستيلائه على جميع مقتنياتها والخزنة ومتعلقات شخصية خاصة بها ومستندات مهمة.

وأكدت هيفاء وهبي أن التعامل معه من جانب المسؤولين سيعد باطلا، كاشفة عن تعرض أحد الأشخاص الذي أوفدته في غيابها لدخول المنزل بمنعه بحجة وجود تعليمات من محمد وزيري بعدم السماح بدخولها أو شقيقتها أو أيّ أحد من طرفهما.

وأصدرت هيفاء وهبي بيانا نشرته عبر حسابها في موقع ”تويتر“ من خلال تغريدة عنوانها: ”تنبيه“، وجاء في البيان: ”إلى من يهمه الأمر، السادة إدارة شركة سوديك الشيخ زايد الجيزة، بشأن التعامل مع الوحدات العقارية رقم A171  والمملوكة لشقيقتي بموجب مستندات رسمية بحوزتها“.

اقرأ أيضاً

وأضافت هيفاء وهبي في بيانها قائلة: نطالب بضرورة عدم التعامل مع المدعو محمد حمزة الملقب بمحمد وزيري بشأن الوحدة لسوديك أو لغيرها وأي تصرف يعتبر باطلا بطلانا مطلقا“.

وأردفت هيفاء وهبي بالقول: ”فوجئنا عند دخول الشخص المسؤول عن البيت في غيابنا بمنعه من دخول الكومباوند، وتبين لنا أن محمد حمزة عبد الرحمن قد أصدر التعليمات لكافة العاملين بشركة سوديك وعلى بوابة ALLEGRIA بمنع دخولي أنا أو أختي أو أي شخص من قبلنا وهم بدورهم سمحوا لغرباء من خارج الكومباوند بالدخول“.

واستطردت هيفاء وهبي قائلة: ”وفي تاريخ 2/6/2020 بعد جلسة طلب من القاضي تأجيلها، قام المذكور بكسر باب فيلا A 171 الخلفي واستولى عليها وعلى جميع مقتنياتها بما فيها الخزنة ومتعلقاتنا الشخصية ومستندات مهمة، ولا ندري ما قد وضعة خلسة أو ما استولى عليه من داخلها“.

وتابعت الفنانة اللبنانية : ”بعدها بيومين دخل صديقة كريم فاروق وزوجته السيدة ريم محمد في غيابه وأمضيا ساعات داخل الفيلا، وكررا فعلتهما هذه على مدى أكثر من يوم لأسباب مجهولة وهما على دراية كاملة بأن البيت ليس بيته“.

واستأنفت هيفاء وهبي: ”ولأننا خارج جمهورية مصر العربية نظرا لتعليق الطيران بسبب بروتوكول كورونا، اتصلنا بالمعنيين في الكومباوند ولم يبدوا أي تعاون“.

وقالت هيفاء: ”اتصلنا بأحد محامي سوديك الذي أبدى استغرابه في البداية من تصرف المذكور خاصة بوجود المستندات التي أرسلت إليهم عن طريق الإيميل والتي تثبت أحقية شقيقتي بالوحدة العقارية“.

وأوضحت: ”وعدنا المحامي بالرجوع إلينا ولكنه أيضا لم يبد أي تعاون لاحقا، أما اليوم فقد تناهى لعلمنا ،أن المذكور وشقيقه بالإضافة إلى آخرين يتواجدون داخل المنزل لغرض غامض ودون وجه حق“.

واستكملت الفنانة اللبنانية قائلة: ”لذلك سوف أحذّر -أيضا- من التعامل على كافة الوحدات العقارية التي أوكلته بشرائها من سوديك في joulz inrtia وادعى هو بعد ذلك أنها ملكه واشتراها من ماله الخاص إذ إن هناك نزاعا قانونيا بيني وبينه على كافة الأموال التي قام بالاستيلاء عليها“.

جددت هيفاء وهبي طلبها للشركة بالقول: ”نطلب من شركة سوديك وشركة inertia للتنمية العقارية joulz الوقوف على حياد لحين البث في النزاع القضائى موضوع الوحدات“.

واختتمت هيفاء وهبي بيانها بتحذير جاء فيه: ”أحذر الشركة أو الغير بعدم التعامل مع المذكور نهائيا أو التعامل أو التصرف في تلك الوحدات لحين الانتهاء من الدعاوى القضائية المتداولة وفي حال مخالفة ذلك سوف نضطر آسفين أن نحملكم المسؤولية القانونية الكاملة“.

وكانت هيفاء وهبي اتهمت مدير أعمالها السابق بالاستيلاء على 63 مليون جنيه مصري، في محضر رسمي حرره محاميها الخاص، والذي أشار فيه إلى أن وزيري استغل التوكيل الذي حررته هيفاء له، للتصرف في التعاقدات الخاصة بحفلاتها الغنائية وأعمالها الفنية، نظرا لوجودها المستمر في لبنان ولثقتها به في إدارة أعمالها.

وأوضح البلاغ، أن المدعى عليه كان يقوم بالتعاقد على الحفلات والبرامج والمسلسلات ويتولى تسلم البدلات المادية المتفق عليها مع المنتجين والمتعهدين، وكان يقوم أيضا بإيداعها في المصرف في حساب خاص.

من جانبه لجأ محمد وزيري للقضاء وتحديدا شؤون الأسرة لإثبات زواجه سرا من الفنانة هيفاء وهبي، إذْ رفع دعوى قضائية أمام نيابة قصر النيل بالقاهرة يطالب فيها بإثبات تلك الزيجة.