"يديعوت": حلم نتنياهو بالضم يتبخر.. وهذا هو السبب؟

القدس المحتلة / المشرق نيوز

يلتقي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، مع السفير الأميركي ديفيد فريدمان، لبحث تطورات الموقف الأميركي من عملية "الضم" المتوقعة شهر تموز/يوليو المقبل.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها، إن بيني غانتس وزير جيش الاحتلال ورئيس الوزراء البديل، وكذلك غابي أشكنازي وزير الخارجية، وياريف ليفين رئيس الكنيست ومسؤول الوفد الإسرائيلي في فريق رسم الخرائط المشترك مع الإدارة الأميركية، سيحضرون الاجتماع الذي يهدف للتوافق على صياغة واضحة متفق عليها من جميع الأطراف لقضية الضم.

ووفقا لموقع يديعوت، فإن حلم الضم الكامل بنسبة 30% وفق ما حددته الإدارة الأميركية سابقًا، بات يتبخر مع تراجع إدارة دونالد ترامب عن ذلك جزئيًا، مرجحًا أن لا تتم هذه الخطوة قبل الانتخابات الرئيسية الأميركية التي ستجري في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بسبب تغير الأوضاع داخليًا وخارجيًا.

وأرجع الموقع أسباب التراجع الأميركي إلى موقف جاريد كوشنير كبير مستشاري ترامب، الذي يعارض خطوة الضم حاليًا بشكل كامل بسبب الضغوط التي تمارس عليها من قبل المملكة الأردنية، وكذلك السعودية ودول خليجية أخرى.

اقرأ أيضاً

وبحسب ذات المصدر، فإن أشكنازي يعارض أن يتم تنفيذ عملية الضم بشكل كامل، ويدعم خطوة أن تكون جزئية لبعض الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة، مشيرًا إلى أن غانتس يدعم مثل هذه الرؤية، وهو ما جعل الإدارة الأميركية أن تبلغ إسرائيل بضرورة أن يكون هناك توافق كامل بين الليكود وأزرق - أبيض، ليتم تنفيذ عملية الضم.

ويشير الموقع، إلى أن الإدارة الأميركية تدعم خطوة ضم كتل استيطانية مثل معاليه أدوميم أو غوش عتصيون، إلا أنها تعارض في الوقت الحالي ضم غور الأردن خشيةً من أن يؤدي ذلك إلى تقويض الاستقرار في المملكة الأردنية.

ووفقًا للموقع، فإن نتنياهو ليس على استعداد لضم إحدى الكتل فقط، وهو يريد ضم أكبر قدر ممكن من المستوطنات والمناطق لأسباب تتعلق بناخبيه، وأخرى باعتبار ذلك فرصة تاريخية لن تتكرر. بحسب وزراء في حكومته.

وتحاول جهات تعمل من وراء الكواليس لإيجاد صيغة توافقية تتضمن ضم مستوطنة كبيرة أخرى إلى جانب إحدى الكتل الاستيطانية الكبرى.

و3 سيناريوهات تتحدث عنها مصادر سياسية إسرائيلية، يتمثل الأول في أن الإدارة الأميركية ستشعر بالقلق من تهديدات دول عربية وفي النهاية لن يكون هناك ضم، والثاني تغاضي الإدارة الأميركية عن أي اعتبارات سياسية داخلية ومنح نتنياهو ضوءًا أخضر لتنفيذ الضم بالكامل وهذه فرصة ليست عالية، الثالث يتمثل في التوصل لصيغة اتفاق لضم إحدى الكتل التي يتم الإجماع عليها إلى جانب مستوطنة أو ثلاثة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى.